المحرر في أسباب نزول القرآن من خلال الكتب التسعة

نعم إن كان هذا من باب القصص عن الأمم الخالية فهو كثير في القرآن، أما السببية فلا. 3 - أن بعض المفسرين

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

في {قد سمع}، و {شجرت الزقوم} [الدخان: 43]، و {قرت عين} [القصص: 9]، و {جنت النعيم} [الواقعة: 89]، و {بقيت

أوضح التفاسير

والقرآن الكريم لم يورد ما أورده من القصص عبثاً؛ وإنما أورده للذكرى والاعتبار والاستبصار وقد أراد الله

البرهان في علوم القرآن

موضعان والزخرف والدخان المرأة مكتوبة بالتاء في سبعة مواضع في آل عمران وفى يوسف موضعان امرأت العزيز وفى القصص

البرهان في علوم القرآن

والزخرف والدخان المرأة مكتوبة بالتاء فى سبعة مواضع فى آل عمران وفى يوسف موضعان امرأت العزيز وفى القصص

الإتقان في علوم القرآن

إلى آخرها كما تقدم زاد غيره قوله { أو لم يكن لهم آية أن يعلمه علماء بني إسرائيل } حكاه ابن الغرس 121 القصص

تفسير الشعراوي

قوله تعالى: {وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الكتاب مِن بَعْدِ مَآ أَهْلَكْنَا القرون الأولى ... } [القصص: 43

تفسير الشعراوي

أو شراً مثل: {إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلاَ فِي الأرض وَجَعَلَ أَهْلَهَا شِيَعاً ... } [القصص: 4] .

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

في الطريق الكهف (71 - 65) الذي جاءا فيه {قَصَصًا} يقصان قصصاً أي يتبعان آثارهما اتباعاً قال الزجاج القصص