الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

والفاء للإيذان بأن تقريعهم بما نعى عليهم من فظائع الأعمال مزجرة عنها ومظنة للتوبة { وَأَقَامُواْ الصلاة وأبي الشيخ عنه أنها حرمت قتال أو دماء أهل الصلاة والمآل واحد ، واستدل بها بعضهم على كفر تارك الصلاة إذ ، ويلزمه القول بكفر مانع الزكاة أيضاً بعين ما ذكره ، وبعض من لا يقول باكفارهما التزم تفسير إقامة الصلاة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

كما ذكرناه حتى لا يجوز عليه السلام أن يدعوَه إلى الفُلك أو يدعوَ ربّه لإنجائه ، واعتزالُه عنه عليه الصلاة لكراهة الاحتباسِ في الفلك بل قوله : { سَآوِى إلى جَبَلٍ يَعْصِمُنِى مِنَ الماء } بعد ما قال نوحٌ عليه الصلاة الفعلين المذكورَيْن بما يشعر بانفراده من الكافرين واعتزالِه عنهم وامتثالِه ببعض ما أمره به نوحٌ عليه الصلاة والسلام ، إلا أنه عليه الصلاة والسلام لو تأمل في شأنه حقَّ التأملِ وتفحّص عن أحواله في كل ما يأتي ويذر

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وروي أنه عليه الصلاة والسلام مر على أبي وهو يصلي فدعاه فعجل في صلاته ثم جاء فقال : ما منعك عن إجابتي واختلف فيه فقيل هذا لأن إجابته لا تقطع الصلاة فإن الصلاة أيضاً إجابة. وقيل لأن دعاءه كان لأمر لا يحتمل التأخير وللمصلي أن يقطع الصلاة لمثله وظاهر الحديث يناسب الأول. { لِمَا

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقال أبو السعود : وقوله تعالى : { وَلَقَدْ كُذّبَتْ رُسُلٌ مّن قَبْلِكَ } افتنانٌ في تسليته عليه الصلاة والسلام فإن عمومَ البلية ربما يهوِّنُ أمرَها بعضَ تهوين ، وإرشادٌ له عليه الصلاة والسلام إلى الاقتداء بمن قبله من الرسل الكرام عليهم الصلاة والسلام في الصبر على ما أصابهم من أممهم من فنون الأَذِيَّة ، وعِدَةٌ ضِمْنية له عليه الصلاة والسلام بمثل ما مُنِحوه من النصر.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

فصل قال السمرقندى : { وَأَنْ أَقِيمُواْ الصلاة } يعني : وأمرنا بالهدى وبالعمل : يعني : أقيموا الصلاة ويقال : أطيعوه ويقال : هذا عطف على قوله : و{ لَهُ أصحاب يَدْعُونَهُ إِلَى الهدى } وإلى إقامة الصلاة. ويقال : معناه : أمرنا بالإسلام ، وبإقامة الصلاة { واتقوه } يعني : وحّدوه. وقيل : أطيعوه.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

أظهرهما : أنه فِعْلٌ ماض واقعٌ صلةً للموصول ، وفاعله مُضْمَرٌ يعود على مُوسى - عليه الصلاة والسلام - وقال أبو عبيدة : على كُلِّ من أحْسَن ، أي : أتممنا فَضِيلَة مُوسَى - عليه الصلاة والسلام - بالكتاب على وقيل : " الذي " عِبَارةٌ عمّا عَمِلَهُ مُوسى - عليه الصلاة والسلام - وأتقنه ، أي : تماماً على الذي أحْسَنَهُ موسى - عليه الصلاة والسلام - .

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وعن عائشة أنها روت أنه عليه الصلاة والسلام قال : «لا يقبل اللّه صلاة امرأة إلا بخمار» «2». قبولها لمن بلغت الحيض ، فصلتها مكشوفة الرأس ، كما نفى قبولها مع عدم الطهارة بقوله : «لا يقبل اللّه الصلاة لما كان شرطا للصلاة وجب عليه أن ينوي الطهارة للصلاة ، ولو كان الستر واجبا للصلاة ، لوجب أن ينوي به الصلاة ، وليس كالاستقبال ، فإن الاستقبال الواجب يقترن بالصلاة بخلاف الستر ، فنية الصلاة تشتمل على الاستقبال

جامع لطائف التفسير

الآية الثانية : قوله : {أَقِمِ الصلاة لِدُلُوكِ الشمس إلى غَسَقِ اليل} [ الإسراء : 78 ] أراد بالدلوك زوالها فدخل فيه صلاة الظهر ، والعصر ، والمغرب ، والعشاء ، ثم قال : {أَقِمِ الصلاة} أراد صلاة الصبح. الآية الرابعة : قوله تعالى : {وَأَقِمِ الصلاة طَرَفَىِ النهار وَزُلَفاً مِّنَ اليل} [ هود : 114 ] فالمراد أ هـ {البحر المحيط حـ 2 صـ 248} فصل فى المحافظة على الصلاة قال الفخر :

جامع لطائف التفسير

ابن القيم فى الآية : قوله تعالى {اركعي مع الراكعين} ولم يقل اسجدي مع الساجدين فإنما عبر بالسجود عن الصلاة قومها ثم قال لها اركعي مع الراكعين أي صلي مع المصلين في بيت المقدس ولم يرد أيضا الركوع وحده دون أجزاء الصلاة ولكنه عبر بالركوع عن الصلاة كما تقول ركعت ركعتين وأربع ركعات يريد الصلاة لا الركوع بمجرده فصارت الآية

جامع لطائف التفسير

واعلم أن تفسير الآية بهذا القول ، يدل على اشتمال هذه الآية على الإخبار عن الغيب لأنه عليه الصلاة والسلام {وَأَنتُمْ تَشْهَدُونَ} معناه أنكم إنما اعترفتم بدلالة المعجزات التي ظهرت على سائر الأنبياء عليهم الصلاة المعجز قائم مقام التصديق من الله تعالى فإذا شهدتهم بأن المعجز إنما دل على صدق سائر الأنبياء عليهم الصلاة كان إصراركم على إنكار نبوته ورسالته مناقضاً لما شهدتهم بحقيته من دلالة معجزات سائر الأنبياء عليهم الصلاة