معاني القراءات للأزهري

قرأ ابن كثير، ويَحْيَى عن أبي بكر عن عاصم، والحضرمَي (سَيُدْخَلُونَ جَهَنَّمَ) بضم الياء وفتح الخاء، وقرأ الباقون وحفص والأعشى عن أبي بكر عن عاصم (سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ) بفتح الياء وضم الخاء. قال أبو منصور: مَنْ قَرَأَ (سَيُدْخَلُونَ جَهَنَّمَ) فهو على ما لم يسم فاعله، و (جَهَنَّمَ) مفعوله الثاني

معاني القراءات للأزهري

قرأ نافع، وابن عامر، وأبو عمرو، وعاصم في رواية أبي بكر (يَا عِبَادِي لَا خَوْفٌ عَلَيْكُمُ) بالياء في الوقف@ والوصل، فتحها عاصم في رواية أبي بكر. قال أبو منصور: مَنْ قَرَأَ (يَا عِبَاد) اكتفى بالكسرة الدالة على الياء.

معاني القراءات للأزهري

قرأ نافع في رواية خارجة عنه، ويَحْيَى عن أبي بكر عن عاصم " نُصُوحًا " بضم النون. وقرأ حفص عن عاصم، والأعشي عن أبي بكر، ونافع - من غير رواية خارجة - وجميع القراء، (نَصُوحًا) بالفتح. قال أبو منصور: من قرأ (نَصُوحًا) فهى صفة للتوبة، ومعناه: توبة بالغة في النصح لصاحبها؛ لأن (فَعُولاً)

معاني القراءات للأزهري

واختلفَ عن عاصم فروى حفص عنه " بَلْ " وقف على اللام، ثم يبتدئ " رَانَ " بفتح الراء، وروى الأعشى عن أبي بكر " بَل رِّانَ " مدغما بكسر الراء، مثل أبي عمرو، وروى يحيي عن أبي بكر عن عاصم " بَل رِّانَ " بكسر الراء قال أبو منصور: من قرأ بإظهار اللام فلأن اللام من كلمة والراء من أخرى.

الدر المصون في علوم الكتاب المكنون

قوله: {سَلاَسِلَ} : قرأ نافعٌ والكسائيُّ وهشام وأبو بكر بالتنوين، والباقون بغيرِ تنوينٍ، ووقَفَ هؤلاءِ مراتبَ: منهم مَنْ يُنَوِّنُ وصْلاً، ويقفُ بالألفِ وَقْفاً بلا خلافٍ وهم نافعٌ والكسائيُّ وهشامٌ وأبو بكر يأتي بالألفِ وقفاً بلا خلافٍ، وهما حمزةُ وقنبلٌ، ومنهم مَنْ لم يُنَوِّنْ، ويقف بالألفِ بلا خلافٍ، وهو أبو

تفسير سورة الحجرات

قالوا: جاء وفد وفيهم الأقرع بن حابس، فقال أبو بكر: (يا رسول الله! وإذا كان سبب النزول في أبي بكر وعمر فهي عامة في جميع المسلمين، والله تعالى أعلم.

فضائل القرآن للمستغفري

773- أخبرنا الشيخ أبو بكر محمد بن إبراهيم حدثنا بكر بن المرزبان حدثنا عبد بن حميد حدثنا جعفر بن عون،

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

} معناه ، مال ورجع إلى الشيء ، وهذه سبيل الأنبياء والصالحين ، وحكى النقاش أن المأمور سعد والذي أناب أبو بكر ، وقال : إن أبا بكر لما أسلم أتاه سعد وعبد الرحمن بن عوف وعثمان وطلحة وسعيد والزبير فقالوا آمنت؟

التفسير البسيط

ثانيًا: علم القراءات: " الحجة للقراء السبعة" (¬1) لأبي علي الفارسي (¬2): وما ألف أبو علي كتاب الحجة للقراء يحاول اقتناصها، أو توليدها أو الاعتماد على القياس وحشد النظائر ومقارنة المثيل بالمثيل وهو ممَّا برع فيه أبو وكان أبو على الفارسي يسوق لكل أسلوب من أساليب احتجاجه الآيات القرآنية، والشعر الصالح للاحتجاج، والحديث بكر بن مجاهد" طبع الكتاب بتحقيق: بدر الدين قهوجي، وبشير حويجاتي، ومراجعة: عبد العزيز رباح، وأحمد الدقاق في دار المأمون بدمشق. (¬2) هو: الحسن بن أحمد بن عبد الغفار بن محمد بن سليمان بن أبان الفارسي الفسوي، أبو

التفسير النبوي

أخرجه أبو داود (2889) في الفرائض: باب من كان ليس له ولد، وله أخوات، -ومن طريقه: البيهقي 6: 224 - ، والترمذي تفسير القرآن: باب ومن سورة النساء، وأحمد 4: 293، وابن عبد البر في (التمهيد) 5: 187، كلهم من طريق أبي بكر والذي يظهر بعد هذا أن مدار الحديث على أبي إسحاق، واختلف عليه على وجهين: 1 - أبو إسحاق، عن أبي سلمة، مرسلا وقد ذكرها أبو حاتم، كما في (العلل) لابنه رقم (1639). 2 - أبو إسحاق، عن البراء -رضي الله عنه-، موصولا. ورواه عنه بهذا الوجه ثلاثة أيضا: (أ) أبو بكر بن أبي عياش، وقد تقدم قريبا.