جامع البيان في تأويل آي القرآن
ما بيَّنه للناس في الكتاب، (1) عبدُ الله بن سلام وذَووه من أهل الكتاب، (2) الذين أسلموا فحسن إسلامهم، واتبعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم. * * * القول في تأويل قوله تعالى : { إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَمَاتُوا عليه وسلم وكذبوا به = من اليهود والنصارى وسائر أهل الملل، والمشركين من عَبدة الأوثان ="وماتوا وهم كفار "، يعني: فأولئك الذين كفروا وماتوا وهم كفار عليهم لعنة الله، يقول: أبعدهم الله وأسحقهم من رحمته،"والملائكة الناس أجمعين] من أصناف الأمم، (4) وأكثرهم ممن لا يؤمن به ويصدقه؟ __________ (1) في المطبوعة : "من بعد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
تكليماً ، وجعل عيسى كمثل آدم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون ، وهو عبد الله وكلمته وروحه ، وآتى داود كلم الله ورفع بعضهم درجات } قال : كلم الله موسى ، وأرسل محمداً إلى الناس كافة . وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن قتادة { ولو شاء الله ما اقتتل الذين من بعدهم من بعد ما جاءتهم البينات قال : معاوية : فما بعد ذلك يا رسول الله؟ قال : عفو الله ورضوانه . قال رضينا بقضاء الله ورضوانه ، فعند ذلك نزلت هذه الآية { ولو شاء الله ما اقتتلوا ولكن الله يفعل ما يريد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ثم قال : إن الله D جمع لكم الخير كله ، والشر كله في آية واحدة ، فوالله ما ترك العدل والإحسان من طاعة الله شيئا إلا جمعه ، ولا ترك الفحشاء والمنكر والبغي من معصية الله شيئاً إلا جمعه . فقالوا : نتذاكر المروءة ، فقال : أو ما كفاكم الله D ذاك في كتابه؟! إذ يقول الله : { إن الله يأمر بالعدل والإحسان } فالعدل ، الانصاف . قال : ليس من خلق حسن كان أهل الجاهلية يعملون به ويعظمونه ويخشونه إلا أمر الله به وليس من خلق سيء كانوا
جامع البيان في تأويل آي القرآن
عما يشركون)، فتنزيه من الله تبارك وتعالى نفسَه، وتعظيم لها عما يقول فيه المبطلون، ويدَّعون معه من الآلهة مخطوطتنا ، وفي آخرها ما نصه : (( نجز الجز العاشر من كتاب البيان ، بحمد الله وعونه ، وحسن توفيقه ويمنه وصلى الله على محمد . غفر الله لكاتبه ومؤلفه ، ولمن كتب لأجله ولجميع المسلمين . الحمد لله رب العالمين )) ثم يتلوه في أول الجزء الحادي عشر من المخطوطة "بسم الله الرحمن الرحيم رب يسر
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وتقول فرقة أخرى: "عسى الله أن يعفو عنهم !"، وكانوا مرجئين لأمر الله. ثم أنزل الله رحمته ومغفرته فقال:( لَقَدْ تَابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ ) الآية، وأنزل إما يعذبهم وإما يتوب عليهم)، وهم الثلاثة الذين خلفوا، وأرجأ رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرهم، حتى أتتهم توبتهم من الله. (2) * * * وأما قوله:(إما يعذبهم)، فإنه يعني: إما أن يحجزهم الله عن التوبة بخذلانه على الذنب =(حكيم)، في تدبيرهم وتدبير من سواهم من خلقه، لا يدخل حكمه خَلَلٌ. (3) * * * __________ (1)
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرج الطستي عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا أَن نَافِع بن الْأَزْرَق قَالَ لَهُ: أَخْبرنِي عَن قَوْله {وأسلنا لَهُ عين الْقطر} قَالَ: أعطَاهُ الله عينا من صفر تسيل كَمَا يسيل المَاء قَالَ: وَهل تعرف الْعرف ذَلِك قَالَ: نعم أما سَمِعت قَول الشَّاعِر: فَألْقى فِي مراجل من حَدِيد قدور الْقطر لَيْسَ من قَالَ: لَا أَدْرِي وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن السّديّ رَضِي الله عَنهُ قَالَ: سيلت لَهُ عين من نُحَاس ثَلَاثَة أَيَّام وَأخرج ابْن الْمُنْذر من طَرِيق ابْن جريج عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا قَالَ
تفسير القرآن العزيز
قال الكلبي : كانوا | مع النبي صلى الله عليه وسلم بمكة قبل أن يهاجر إلى المدينة ، وكانوا يلقون من المشركين رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ( كفوا أيديكم عنهم ؛ فإني لم أؤمر بقتالهم ) ) | فلما هاجر رسول الله 2 < يقولوا هذه من عند الله وإن تصبهم سيئة > 2 ! نكبة من العدو ! 2 < يقولوا هذه من عندك > 2 ! 2 < قل كل من عند الله > 2 ! النصر على الأعداء والنكبة . | ! > } 2 < ما أصابك من حسنة > 2 ! | ____________________
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أبي حاتم عن قتادة في قوله {مثل الذين اتخذوا من دون الله أولياء كمثل العنكبوت} قال : هذا مثل ضربه الله وأخرج ابن جرير عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله {مثل الذين اتخذوا من دون الله أولياء} قال : ذاك مثل وأخرج أبو داود في مراسيله عن يزيد بن مرثد رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم العنكبوت شيطان مسخها الله فمن وجدها فيلقتلها. وأخرج الخطيب عن علي رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم دخلت أنا وأبو بكر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
صلى الله عليه وسلم يقول : ما ضرب من مؤمن عرق إلا حط الله به عنه خطيئة وكتب له به حسنة ورفع له به درجة # وأخرج البيهقي عن أبي هريرة : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : إن الله ليبتلي عبده بالسقم حتى يكفر كل ذنب # وأخرج البيهقي عن عبد الله بن عمرو قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من صدع في سبيل الله ثم احستب غفر الله له ما كان قبل ذلك من ذنب # وأخرج ابن أبي الدينا والبيهقي عن يزيد بن أبي حبيب قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا يزال الصداع والمليلة بالمرء المسلم حتى يدعه مثل الفضة البيضاء
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
< مثل الذين اتخذوا من دون الله أولياء كمثل العنكبوت > ! قال : هذا مثل ضربه الله للمشرك # انه لن يغني عنه الهه شيئا من ضعفه وقلة اجزائه مثل ضعف بيت العنكبوت # < مثل الذين اتخذوا من دون الله أولياء > ! بن مرثد رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم العنكبوت شيطان مسخها الله فمن وجدها فيلقتلها عليه وسلم # وأخرج الخطيب عن علي رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم دخلت أنا وأبو بكر