تفسير الشعراوي

تعد صالحة لسكنى الروح، والمثل المعروف هو مصباح الكهرباء: إنك إن رميت عليه حجراً صغيراً، ينكسر وينطفئ النور الكهرباء موجودة لكنها لا تعطي نوراً إلا في وعاء له مواصفات خاصة، فإذا ذهبت هذه المواصفات الخاصة يذهب النور ، فتأتي بمصباح جديد له المواصفات الخاصة الصالحة فتجد النور قد جاء.

تفسير الشعراوي

وهنا يقول: «قد جاءكم من الله نور وكتاب مبين» و «النور» أهو الكتاب أم غيره؟ . بُرْهَانٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَأَنْزَلْنَآ إِلَيْكُمْ نُوراً مُّبِيناً} [النساء: 174] وهذا القول يدل على أن النور إلا أن أهل الشطح يقولون: النور مقصود به النبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ، ونقول: نحن لا نمانع

تفسير الشعراوي

دائماً وهو منزه عن كل مثال - نجد الإنسان منا عندما يدخل الكهرباء إلى بيته لرغبته في الانتفاع بقانون النور وقد امتن الحق علينا أنه خلق النور وخلق الظلام، وكل منهما له مهمة. فإذا كان خَلْقُ النور والضوء والكهرباء قد أتاح للإنسان بناء حضارة، فالظلام أتاح للإنسان أن يرتاح وتسكن

لمسات بيانية في نصوص من التنزيل - محاضرات

أكرم من الذي يبطأ به. 16 ـ ثم قال (نقتبس) ولم يقل (نقبس) والاقتباس أكثر من القبس، وذلك يدل على عظم النور الذي عندهم. 17 ـ قال (من نوركم) ولم يقل (من النور) وهذا تكريم آخر فإن النور نورهم. 18 ـ قال (قيل ارجعوا

اللباب في علوم الكتاب

والمراد من «النور» قال الكلبيُّ: هو القرآن، أي: يردُّوا القرآن بألسنتهم تكذيباً. وقيل: النور: الدَّلائل الدَّالة على صحة نبوته وشرعه وقوة دينه. وسمى الدلائل نوراً؛ لأنَّ النور يهتدي به إلى الصَّواب.

اللباب في علوم الكتاب

النور} الآية لما بين أنَّه إنَّما أرسل محمداً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ ليخرجهم من الظُّلمات عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام ُ: {كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ الناس مِنَ الظلمات إِلَى النور } [إبراهيم: 1] وقال في حق موسى صلوات الله وسلامه عليه {أَنْ أَخْرِجْ قَوْمَكَ مِنَ الظلمات إِلَى النور

اللباب في علوم الكتاب

قال ابن الخطيب: ما وجه التمثيل في أعطي نوراً، ثم سلب ذلك النور، مع أنّ المنافق ليس هو نور، وأيضاً أن بها وبنورها ثم حرم، والمنافقون لا انتفاع لهم ألبتة بالإيمان، وأيضاً مستوقد النًَّار قد اكتسب لنفسه النور والتشبيه - ها هنا - في غاية الصحة؛ لأنهم بإيمانهم أولاً اكتسبوا نوراً، ثم ينافقهم ثانياً أبطلوا ذلك النور

القرآن ونقض مطاعن الرهبان

وجاءَ الحكمُ الناسخُ في سورةِ النور، قال تعالى: (الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا النورِ ناسخةٌ لآيةِ سورةِ النساء، والسبيلَ الذي وعَدَتْ به آيةُ سورةِ النساء هو ما ذكَرَتْهُ آيةُ سورةِ النور وإذا كان حَدُّ الزاني البكرِ الجلدُ مئةَ جلدةٍ، قد ثَبَتَ في سورةِ النور، فإنَّ حَدَّ الزاني المتزوج

التبيان في تفسير غريب القرآن

فَمَا اسْتَكانُوا لِرَبِّهِمْ المؤمنون 23/ 76: 131: [آل عمران 3/ 146] وَيَدْرَؤُا عَنْهَا الْعَذابَ النور 24/ 8: 82: [البقرة 2/ 72] لا تُلْهِيهِمْ تِجارَةٌ وَلا بَيْعٌ النور 24/ 37: 52: [البقرة 2/ 16] إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْراً النور 24/ 33: 102: [البقرة 2/ 180] إِنَّ عَذابَها كانَ غَراماً الفرقان 25/

الموسوعة القرآنية خصائص السور

ونظيره قوله تعالى للنبي (ص) أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُسَبِّحُ لَهُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ [النور : 41] وقوله تعالى أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُزْجِي سَحاباً [النور: 43] ، ونظائره كثيرة. الْماءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ [الآية 30] مع أن الملائكة أحياء والجنّ أحياء، وليسوا مخلوقين من الماء، بل من النور