تأويلات أهل السنة

- عَزَّ وَجَلَّ -: (وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ): يحتمل القبول، أي: قبلوا إقامة الصلاة ثم المعنى الذي في الصلاة والزكاة لا يحتمل النسخ في وقت من الأوقات؛ لأن الصلاة معناها: هو الاستسلام، والخضوع

تأويلات أهل السنة

أي: عن الصلاة فيه. الْعَذَابَ بِمَا كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ (35) قَالَ بَعْضُهُمْ: كان أحسن حالهم التي هم عليها هي حال الصلاة ، فإذا كان صلاتهم مكاء وتصدية فكيف حالهم في غير الصلاة؟!

شرح مقدمة التفسير (من النقاية)

بعضهم يقول: لا يلزم أن تكون نزلت عليه السورة في حال النوم، إنما نزلت قبل ذلك، ولما أغفى -عليه الصلاة أن تكون في النوم، وعلى كل حال، رؤيا الأنبياء وحي، فلا مانع من أن تكون نزلت عليه وهو في النوم -عليه الصلاة لأن معرفة السبب تورث العلم بالمسبب، وكم من كلام يستغلق في كتاب الله -عز وجل-، وفي سنة نبيه -عليه الصلاة

تراث أبي الحسن الحرالي المراكشي

إلى الختم تقتضي ظهوره عن فطرة أو جبلة، وأنه ليس عن ئعمل ومراءاة، وعند ذلك يكون علما على الجزاء، و"الصلاة ولما كانت الصلاة التزام عهد العبادة مبنيا على تقدم الشهادة متممة بجماع الذكر وأنواع التحيات لله، من القيام هو أعلاها، والسلام بالقول الذي هو أدنى التحيات، كانت لذلك تعهدا للإيمان وتكرارا، ولذلك من لم يدم الصلاة

التفسير الوسيط

له - جل شأنه - لأن العبادة في جوف الليل أشق على النفس وأبعد عن الرياء، ويجوز أن يراد بالتسبيح هنا: الصلاة في الليل والتهجد فيه، وهذه الصلاة من خصوصياته - صلى الله عليه وسلم - الواجبة عليه وحده، والصلاة تسمى رضي الله عنهما - قوله: بت ليلة عند النبي - صلى الله عليه وسلم - فصلى ركعتين قبل الفجر، ثم خرج إلى الصلاة

التيسير في أحاديث التفسير

قال صلى الله عليه وسلم: (بني الإسلام على خمس: شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، وإقام الصلاة ولذلك كانت الشهادة أيضا عنصرا ضروريا في الأذان إلى الصلاة وعند إقامتها، ولذلك أيضا خصص من الصلاة جزء

التيسير في أحاديث التفسير

علماء الشريعة باسم (صلاة الخوف) وذلك أخذا من الحالة التي تقع فيها هذه الصلاة، وهي حالة اشتباك المسلمين وهنا قد يتساءل البعض عن قصر الصلاة في السفر دون قتال ولا خوف، هل قصرها داخل في سياق هذه الآيات، أم أن صلاة الخوف مقصورة، وحمل الآية عليها، لا على قصر صلاة المسافر، وأقره ابن عمر على ذلك، واحتج على قصر الصلاة

التيسير في أحاديث التفسير

أخرى: {تِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي نُورِثُ مِنْ عِبَادِنَا مَنْ كَانَ تَقِيًّا} [مريم: 63]، قال عليه الصلاة سلك كتاب الله في آيات المعارج هذه نفس المسلك الذي سلكه في العشر الأول من سورة المؤمنين، فكان ذكر الصلاة فيها هو البداية، وكان ذكر الصلاة فيها هو النهاية.

مفاتيح الغيب

أولها البخل وهو المراد من قوله يَدُعُّ الْيَتِيمَ وَلاَ يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ الثاني ترك الصلاة وهو المراد من قوله الَّذِينَ هُمْ عَن صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ والثالث المراءاة في الصلاة هو المراد من قوله أنت الكثير ولا تبخل وذكر في مقابلة الَّذِينَ هُمْ عَن صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ قوله فَصْلٌ أي دم على الصلاة

التفسير القرآني للقرآن

هذا الذي للصائم ، إذ كان للصائم المفطر عذر يقوم له ، على حين أنه ليس للمصلّى أي عذر يبيح له أن يدع الصلاة حتى يفوت وقتها ، فقد جعل اللّه الصلاة كتابا موقوتا ، وقطع المعاذير فيها على كل ذى عذر .. وعذر واحد هو الذي تسقط فيه الصلاة ، وهو ما تكون عليه المرأة فى حال الحيض والنفاس ، وهو عذر مسقط للصلاة