النبأ العظيم

المشاكل التي يثيرها موقف الجهاد نفسه قبل أن يوجه إليهم الأمر الصريح بالقتال فأول هذه المشاكل مشكلة الصلاة في الحرب ألا يكون الجهاد رخصة في إسقاط هذا الواجب أو في تأجيله يجيبنا الكتاب العزيز لا رخصة في ترك الصلاة سلم ولا في حرب لا في أمن ولا في خوف حافظوا على الصلوات وإنما الرخصة عند الخوف في شيء واحد في صفات الصلاة الحكمة كذلك جعلها دعامة للوصية الآنفة التي أمرتنا بالتسامح والتكارم في المعاملات هكذا كان وضع حديث الصلاة

التجارة في القرآن الكريم

ذكرت الآية ثلاثة أنواع من العبادة , وهي : ذكر الله , الصلاة , إيتاء الزكاة . و إذا تأملنا هذه العبادة ذكرها الله تعالى في سورة فاطر , وهي : تلاوة القرآن , إقامة الصلاة , الإنفاق إقام الصلاة ... أقاموا الصلاة 3 ... إيتاء الزكاة ... الإنفاق من رزقه سرا و علانية 4 ...

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قوم لقوله {فيهما إثم كبير} وشربها قوم لقوله {ومنافع للناس} حتى نزلت {يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى} النساء الآية 43 فكانوا يدعونها في حين الصلاة ويشربونها في غير حين الصلاة ، حتى نزلت {إنما أيها الكافرون} الكافرون الآية 1 فلم يفهمها فأنزل الله يشدد في الخمر {يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

النساء بينا رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي بعض الصلوات إذ غنى سكران خلفه فأنزل الله {لا تقربوا الصلاة الكافرون الآيات الثلاث فجعل لا يجود ذلك ولا يدري ما يقرأ فأنزل الله {يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى} النساء الآية 43 فكان الناس يشربون الخمر حتى يجيء وقت الصلاة فيدعون شربها فيأتون الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

< يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى > ! النساء الآية 43 فكانوا يدعونها في حين الصلاة ويشربونها في غير حين الصلاة # حتى نزلت ! < يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون > ! فكانت حلالا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

< لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى > ! < يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى > ! النساء الآية 43 فكان الناس يشربون الخمر حتى يجيء وقت الصلاة فيدعون شربها فيأتون الصلاة وهم يعلمون ما

سلسلة التفسير

هل تمنى يوسف عليه السلام الموت أم أنه سأل الوفاة على الإسلام؟ قال رسولنا محمد عليه الصلاة والسلام: (لا السلام: {يَا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَذَا وَكُنتُ نَسْيًا مَنْسِيًّا} [مريم:23] ، وقال النبي عليه الصلاة والسلام: (وإذا أردت بقوم فتنة فاقبضني إليك غير مفتون) ، وقال عليه الصلاة والسلام: (وأسألك لذة النظر فرعون: {رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَتَوَفَّنَا مُسْلِمِينَ} [الأعراف:126] ، وقال النبي عليه الصلاة

تفسير الشعراوي

ودائماً ما يقرن الحق تبارك وتعالى بين الصلاة والزكاة، والصلاة تأخذ بعض الوقت، والزكاة تأخذ المال الذي إذن: ففي الصلاة زكاة أبلغ من الزكاة. وإنْ كان في الزكاة نماء المال وبركته وإنْ كانت في ظاهرها نقصاً ففي الصلاة نماء الوقت وبركته، فإياك أنْ كما أنك حين تقف بين يَدَيْ ربك في الصلاة تأخذ شحنة إيمانية نوارنية تُعينك على أداء مهمتك في الحياة، وتعرض

تفسير الشعراوي

خَلْف كجِلْدِ الأجْرَبِ فماذا تنتظر من هؤلاء الأشرار؟ لا بُدّ أنْ يأتي بعدهم صفات سوء {أَضَاعُواْ الصلاة واتبعوا الشهوات} [مريم: 59] إذن: هم خَلْف فاسد، فأول ما أضاعوا أضاعوا الصلاة التي هي عماد الدين، وأَوْلَى لا يسقطان عن المسلم بحال من الأحوال، هما: شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمداً رسول الله، وإقامة الصلاة فهو يُزكِّي، وما دام عنده صحة فهو يصوم، وهو بالطبع يشهد ألا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله ويؤدي الصلاة

تفسير العثيمين: الفاتحة والبقرة

عليه الصلاة والسلام. عليه الصلاة والسلام. أن المراد بـ "روح القدس": جبريل عليه الصلاة والسلام.. استكبرتم} أي سلكتم طريق الكبرياء، والعلوّ على ما جاءت به الرسل؛ ¬_________ (¬1) أخرجه البخاري ص38، كتاب الصلاة