علّق ابن عطية (٣‏/‏٦١٨) على هذه الحكاية قائلًا: «وهذه حكاية مظنون بها»

لم يذكر ابن جرير (١٤‏/‏١٩٧) في معنى: ﴿قُلُوبُهُمْ مُنْكِرَةٌ﴾ سوى قول قتادة

ذكر ابن جرير (١٦‏/‏٢٣٢) أن قول سفيان كقول مَن قالوا: الذكر: الشرف

ذكر ابن عطية (٨‏/‏٨٥) أن هذ السورة مكية بإجماع من المفسرين والرواة

علَّق ابن عطية (٨‏/‏٣٩٤) على هذا القول بقوله: «وهذا يحتاج إلى سند»

سورة النساء — الآية ١٩

عن عمرو بن دينار -من طريق شِبْلٍ- يقول مثل ذلك: كان إذا تُوُفِّي الرجلُ كان ابنُه الأكبرُ هو أحقَّ بامرأته، يَنكحها إذا شاء إذا لم يكن ابنها، أو يُنكحها مَن شاء؛ أخاه، أو ابن أخيه

ذَهَبَ ابنُ جرير (٤‏/‏٦٧٦)، وابنُ كثير (٢‏/‏٤٦٤) إلى أنّ الطل: هو الندى، واللّين من المطر. وعلَّقَ ابنُ عطية (٢‏/‏٦٨) على هذا القول بقوله: «هذا تجوُّز وتشبيه»

قال ابنُ جرير (٦‏/‏٤٤٥) مُوَجِّهًا قولَ عبيدة، وابن سيرين هذا وما ماثله، بقوله: «كأنّ الذين ذهبوا إلى ما قال عبيدة وابن سيرين تَأَوَّلُوا قولَه: ﴿فارْزُقُوهُمْ مِنهُ﴾: فَأَطْعِمُوهُم منه»

ذَهَبَ ابنُ جرير (١١‏/‏٣٨٤) مستندًا إلى أقوال السلف، ومثلُه ابنُ عطية (٤‏/‏٢٨٢) مستندًا إلى اللغة، وكذا ابنُ القيم (٢‏/‏٧) مستندًا إلى دلالة العقل، إلى أنّ معنى ﴿اقترفتموها﴾: «اكتسبتموها». ومثلهم ابنُ كثير (٧‏/‏١٦٤)، ولم يذكر مستندًا

علَّقَ ابنُ عطية (٥‏/‏٤٥١) على كلام الحسن هذا بقوله: «على هذه الألفاظ التي ذكر الحسن يكون الطائر ما يتحصل مع ابن آدم من عمله في قبره، فتأمل لفظه، وهذا هو قول ابن عباس». وعلَّقَ عليه أيضًا ابنُ كثير (٨‏/‏٤٤٥)، فقال: «هذا مِن حَسَنِ كلام الحسنِ»