أقوال ابن خويز منداد في التفسير: جمعًا ودراسة
وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ إِذَا فَرِيقٌ مِنْهُمْ مُعْرِضُونَ (48) } النور : 48. 48/4- قال ابن ـــــــــــــــــــ الدراسة: استدل ابن خويزمنداد بهذه الآية، على وجوب إجابة دعوى الحاكم، وبهذا قال غير واحد من المفسرين، منهم: الجصاص(¬3)، والماوردي(¬4)، وابن العربي(¬5)، والقرطبي(¬6)، وابن كثير(¬7)، والشوكاني فمراد ابن خويزمنداد هنا هو ما يريده الفقهاء عند إطلاق كلمة الحاكم، يريدون بذلك القاضي، ومنه قول الإمام ابن كثير (6/74). (¬8) انظر: فتح القدير (4/66). ... ... ... ... ... ... ... (¬9) الحَرَج: هو المأثم،
منهج ابن عقيل الحنبلي وأقواله في التفسير: جمعًا ودراسة
قال ابن كثير : ( فهذا لو صح لكان صريحاً في أن القرء هو الحيض )(¬1) ؛ وقد صححه بعض العلماء(¬2) ، فالصواب في المسألة : هو ما ذكره ابن عقيل ؛ من أن القرء يقع على الحيض والطهر إلا أنه في الحيض أظهر لصراحة ما فانظري إذا أتى قرؤك فلا تصلي ، فإذا مر قرؤك فتطهري ثم صلي ما بين القرء إلى القرء "(¬3) ، وأما حديث ابن Wè fûéSإW-َ£TSTژ (245) " [البقرة:245] . ¬__________ (¬1) تفسير ابن كثير 2/ 563 . (¬2) ينظر : صحيح سنن
اختيارات ابن القيم وترجيحاته في التفسير: دراسة وموازنة (من أول القرآن الكريم إلى آخر سورة الإسراء)
قال ابن حجر - بعد أن ذكر كلاماً قريباً من كلام ابن كثير - : ( ومع وجود الاحتمال لا ينهض الاستدلال ، فكيف صلاة العصر ).(¬4) ¬__________ (¬1) الحديث أخرجه مسلم في كتاب المساجد ومواضع الصلاة رقم 630 . (¬2) من تفسير القرآن العظيم للحافظ ابن كثير 2/600-601 باختصار . (¬3) أخرج هذه الرواية ابن جرير في تفسيره 5/175 .وانظر
اختيارات ابن القيم وترجيحاته في التفسير: دراسة وموازنة (من أول القرآن الكريم إلى آخر سورة الإسراء)
بينما اختار ابن العربي قول من قال : "الكافرون" للمشركين , و"الظالمون" لليهود , و"الفاسقون" للنصارى . واقتصر الحافظ ابن كثير عند تفسيره الآية على ذكر أهم الآثار التي نقلت في تفسيرها ، وعلى ذكر اختيار ابن غريب ، والذي عليه أصحاب هذا القول أنه للمسلمين ؛ لأن الخطاب لهم قبله ، فيحتمل أن هناك تصحيفاً في كلام ابن انظر البحر المحيط لأبي حيان 4/269-270 . (¬3) انظر النهر الماد من البحر لأبي حيان 2/247 . (¬4) انظر تفسير القرآن العظيم لابن كثير 3/1178-1179 .
اختيارات ابن القيم وترجيحاته في التفسير: دراسة وموازنة (من أول القرآن الكريم إلى آخر سورة الإسراء)
.(¬2) واقتصر القرطبي على القولين اللذين ذكرهما ابن عطية عند تفسيره لآية الأنعام (¬3)، وذكر الأقوال الثلاثة وذكر أبو حيان الأقوال الثلاثة من غير ترجيح ، ولا اختيار .(¬5) ولم يزد ابن كثير عند تفسيره لآية الأنعام والنقائص والنكبات .)(¬7) وبعد ؛ يظهر من العرض السابق ما يلي : " القولان الأول والثالث اللذان ذكرهما ابن القيم ، واقتصر عليهما كل من ابن عطية ، وابن عاشور ، وقدّم ذكرهما أكثر المفسرين هما القولان المشهوران القرآن العظيم لابن كثير 3/1364 . (¬7) المصدر السابق 4/1746 .
أقوال القاضي عياض في التفسير
: { فِيهِ شِفَاءٌ } عائد إلى العسل ،وهو قول جمهور المفسرين(¬1) من الصحابة والتابعين ومن بعدهم .منهم ابن مسعود وابن عباس-رضي الله عنهم-وقتادة،وبه قال الطبري(¬2)والبغوي(¬3)وابن العربي(¬4)وابن كثير(¬5) .... قال ابن العربي(¬8) :" فإن مساق الكلام كله للعسل وليس للقرآن فيه ذكر ، وكيف يرجع ضمير في كلام إلى ما لم قال ابن القيم(¬9) :" والكلام سيق لأجله ، ولا ذكر للقرآن في الآية ، وهذا الحديث الصحيح وهو قوله: ( صدق وأما قول مجاهد بأنه القرآن فيجاب عنه بما قاله ابن كثير(¬10) :" وهذا قول صحيح في نفسه ، ولكن ليس هو الظاهر
موقف ابن جرير والزمخشري من القراءات المتواترة
وهناك طائفة من القراءات القرآنية التي ردها ابن جرير وبرر رفضها تبريرًا لغويًا ، ونحن إذ نؤيده في رده وفي قوله تعالى : ( وإن كنتم على سفر ولم تجدوا كاتبًا فرهانٌ مقبوضة )(البقرة/283) قرأ ابن كثير وأبو عمرو ( فرهان ) بكسر الهاء وإثبات الألف (كتاب السبعة 194 ، النشر 2/237) ومع تواتر القراءات الثلاث إلاّ أن ابن رُهُن ) ، ويعلل ردّه بما يعلله اللغويون فيقول : " لأن جمع فَعْل على فعُلُ شاذ قليل "(الطبري3/92) وليت ابن أخرى ، ففي قوله تعالى : ( وكفَّلها زكريا )(آل عمران/37) قرأ القراء السبعة بتشديد الفاء وقرأ نافع وابن كثير
موهم التعارض بين القرآن والسنة (دراسة نظرية وتطبيقية): من أول سورة الأعراف حتى نهاية سورة الحجر
وابن عثيمين(¬1) (¬2)، وهو ظاهر قول ابن كثير (¬3)، وأحد قولي ابن قتيبة(¬4) (¬5)، والعيني(¬6). ، انظر الجامع لحياة العلامة محمد بن صالح العثيمين (10-176)، الدر الثمين في ترجمة فقيه الأمة العلامة ابن عثيمين (17-398). (¬2) شرح رياض الصالحين لابن عثيمين (5/217). (¬3) انظر تفسير ابن كثير (4/469). (¬4)
التقريب لتفسير التحرير والتنوير
وسميت في كثير من المصاحف, ومن كتب التفسير (سورة الزلزال). من مصاحف القيروان (زلزلت) وكذلك سماها في الإتقان في السور المختلف في مكان نزولها، وكذلك تسميتها في تفسير ابن عطية، ولم يعدها في الإتقان في عداد السور ذوات أكثر من اسم؛ فكأنه لم ير هذه ألقاباً لها, بل جعلها إلى ابن عباس _أيضاً_. والأصح أنها مكية, واقتصر عليه البغوي, وابن كثير, ومحمد بن الحسن النيسابوري في تفاسيرهم.