السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

قوله {ثمانية أزواج} أي: ثمانية أصناف وهي الإبل والبقر والضأن والمعز من كل زوجان ذكر وأنثى كما بين في سورة إلى عظمته بأداة البعد أخبر عن اسم الإشارة بقوله تعالى: {الله} أي: الذي خلق هذه الأشياء {ربكم} أي: الملك والمربي لكم بالخلق والرزق فهو المستحق لعبادتكم وقوله تعالى: {له الملك} يفيد الحصر أي: له الملك لا لغيره

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

أي: الأمر ذلك {بأنهم} أي: بسبب أنهم {كرهوا ما أنزل الله} أي: الملك الأعظم الذي لا نعمة إلا منه من القرآن أي: التي فيها آثار الوقائع {فينظروا كيف كان عاقبة} أي: آخر أمر {الذين من قبلهم دمّر الله} أي: أوقع الملك {ذلك} أي: الأمر العظيم وهو نصر المؤمنين وقهر الكافرين، {بأن الله} أي: بسبب أنّ الملك الأعظم المحيط بصفات هذا الوصف.l {لا مولى لهم} فيدفع العذاب عنهم وهذا لا يخالف قوله تعالى {وردّوا إلى الله مولاهم الحق} (سورة

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

الله عليه وسلم {قل} أي: لهؤلاء الأعراب مجهلاً لهم ومبكتاً {أتعلمون الله} أي: أتخبرون أخباراً عظيماً الملك الأعظم المحيط قدرة وعلماً {بدينكم} أي بقولكم آمنا {والله} أي: والحال أن الملك المحيط بكل شيء {يعلم ما الإسلام لا يطلب جزاؤه إلا من الله تعالى فلا ينبغي عدّه صنيعة على أحد فإنّ ذلك يفسده {بل الله} أي: الملك والباطنة لا يخفى عليه شيء وما رواه البيضاوي تبعاً للزمخشري من أنه صلى الله عليه وسلم قال: «من قرأ سورة

روح البيان

أعلمكم بهذا قلنا وجه إلينا رسولا كريما فاخبرنا بذلك قال ما فعل الرسول فيكم قلنا لما ادى الرسالة قبضه الملك اليه واختار له ما لديه قال فهل ترك عندكم من علامة قلنا نعم ترك عندنا كتابا للملك قال فارونى كتاب الملك فانه ينبغى ان تكون كتب الملوك حسانا فاتيناه بالمصحف فقال ما اعرف هذا فقرأنا عليه سورة فلم يزل يبقى حتى فقال ينبغى لصاحب هذا الكلام ان لا يعصى ثم اسلم وحسن إسلامه ثم مات بعد ايام على احسن حال والحمد لله الملك

مفاتيح الغيب

قوله تعالى : وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّماءَ الدُّنْيا بِمَصابِيحَ وَجَعَلْناها رُجُوماً لِلشَّياطِينِ [الملك : وهو أن يقال إن هذه الشهب جنس آخر غير الكواكب المركوزة في الفلك فهذا أيضا مشكل لأنه تعالى قال في سورة : تَبارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ [الملك : 1] ، وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّماءَ الدُّنْيا / بِمَصابِيحَ وَجَعَلْناها رُجُوماً لِلشَّياطِينِ [الملك : 5] فالضمير في قوله : وَجَعَلْناها عائد إلى

المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز

أتصف بأوصاف إله في أن عندي خزائنه وأني أعلم الغيب ، وهذا هو قول الطبري وتعطي قوة اللفظ في هذه الآية الملك أفضل من البشر ، وليس ذلك بلازم من هذا الموضع ، وإنما الذي يلزم منه أن الملك أعظم موقعا في نفوسهم وأقرب يعطيه المعنى عطاء خفيا وهو ظاهر من آيات أخر ، وهي مسألة خلاف ، وما يُوحى يريد القرآن وسائر ما يأتي به الملك قوله عز وجل : [سورة الأنعام (6) : الآيات 52 الى 53] وَلا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَداةِ

حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن

قال: قلت: يا رسول الله ما كانت صحف إبراهيم؛ قال: "كانت أمثالًا منها: أيّها الملك المبتلى المغرور إني فإن قلت: لم قدم موسى هنا على إبراهيم، وعكس في سورة الأعلى؟. وقدم إبراهيم على موسى في سورة الأعلى لغرض الفاصلة. وقرأ الجمهور {وَفَّى} بتشديد الفاء.

المحرر في علوم القرآن

2 - وروى الإمام أحمد بسنده عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلّى الله عليه وسلّم قال: «إن سورة من القرآن ثلاثين آية شفعت لرجل حتى غفر له، وهي تبارك الذي بيده الملك» (¬1). ثم استيقظ رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، فجلس، فمسح النوم عن وجهه بيده، ثم قرأ العشر آيات خواتيم سورة

تفسير السمرقندي

تسألوني قرأ إبن كثير وإبن عامر " قال سبحان " على وجه الحكاية وقرأ الباقون " قل سبحان " على وجه الأمر سورة مقيمين في الأرض " لنزلنا عليهم من السماء ملكا رسولا " أي لبعثنا عليهم رسولا من الملائكة وإنما يبعث الملك الله قال الله تعالى " قل كفى بالله شهيدا بيني وبينكم " بأني رسول الله " إنه كان بعباده خبيرا بصيرا " سورة

تفسير السمرقندي

528 سورة الفرقان مكية وهي سبعون وسبع آية سورة الفرقان 1 - 3 قوله الله سبحانه وتعالى " تبارك " قال إبن السموات والأرض ويقال له نفاذ الأمر في السموات والأرض " ولم يتخذ ولدا " ليورثه ملكه " ولم يكن له شريك في الملك