الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
أوصافه ، فمتعلق القصر إنما هو ذلك الشيء لا بعضه فإنه متعلق الحذف دون القصر ، فقوله تعالى : { مِنَ الصلاة ويكون المفعول محذوفاً والجار والمجرور في موضع الصفة على ما نقله الفاضل المذكور عن سيبويه أي شيئاً من الصلاة يراد بالصلاة الجنس ليكون ( المقصود ) بعضاً منها وهي الرباعية أي فليس عليكم جناح في أن تقصروا بعض الصلاة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
، ولهذا المعنى ، لما صلى النبي صَلّى اللهُ عليّه وسلّم الظهر ركعتين ، قال له ذو اليدين : < أقصرت الصلاة وقال أسباط عن السدي ، في هذه الآية : إن الصلاة إذا صليت ركعتين في السفر فهي تمام التقصير ، لا يحل إلا أن يخاف من الذين كفروا أن يفتنوه عن الصلاة فالتقصير ركعة .
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
يأت حتى مضى ليل ، فجاء ومنا المصلي ومنا المضطجع ، فقال : أبشروا فإنه ليس أحد من أهل الكتاب يصلي هذه الصلاة نزلت في المصلين بين العشاءين وقوله تعالى : { وهم يسجدون } ذهب بعض الناس إلى أن السجود هنا عبارة عن الصلاة قال القاضي أبو محمد : ويحسن هذا من جهة أن التلاوة آناء الليل قد يعتقد السامع أن ذلك في غير الصلاة ، وأيضاً
تفسير السراج المنير - الشربيني
{الذين يقيمون الصلاة} أي: الذين يؤدّونها بحقوقها {ومما رزقناهم} أي: أعطيناهم {ينفقون} في طاعة الله؛ لأنّ رأس الطاعات المعتبرة في الظاهر ورئيسها بذل النفس في الصلاة، وبذل المال في مرضاة الله، ويدخل في ذلك صلاة ضموا إليه مكارم أعمال القلوب من الخشية والإخلاص والتوكل ومحاسن أفعال الجوارح التي المعيار عليها، وهي الصلاة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
النساء فراجعها " فَإِذا أَمِنْتُمْ" من خوفكم هذا " فَاذْكُرُوا اللَّهَ" صلوا كعادتكم وعبر بالذكر عن الصلاة خشوعها وخضوعها " ما لَمْ تَكُونُوا تَعْلَمُونَ" (239) شيئا قبل واحمدوا اللّه على ما علمكم ، ويؤذن ذكر الصلاة العفو والنهي عن الترك وأخذ الفضل من المهور والإضرار بالنساء وغيره من جميع ما نهى عنه وأمر به ، لأن الصلاة
التفسير القرآني للقرآن
ودعوة النبىّ إلى إقامة الصلاة من وقت زوال الشمس عن كبد السماء ، إلى دخول الليل واشتداد ظلامه ، هو دعوة إلى جانب إقامة الصلاة المفروضة .. نِصْفَهُ أَوِ انْقُصْ مِنْهُ قَلِيلًا أَوْ زِدْ عَلَيْهِ وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا .. » فلما فرضت الصلاة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
يا معاوية ، سرقت منا الصلاة ، أين بسم الرحمن الرحيم ؟ وأين التكبير عند الركوع والسجود ؟ ثم إنه أعاد الصلاة الخامسة : روى البيهقي في " السنن الكبير " عن أبي هريرة قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجهر في الصلاة
التفسير القرآني للقرآن
شُورى بَيْنَهُمْ » خبر يراد به الأمر ، من حيث اقترن بركنين من أركان الدين ، وتوسطهما ، وهما إقامة الصلاة وفى مجىء الشورى بعد إقامة الصلاة ، وقبل إيتاء الزكاة ، إشارة إلى أمور : أولا : أن الصلاة أقوال وأفعال
التفسير القرآني للقرآن
لهم ، كما أنه ليس لأحد أن يحول بين المسلم وبين أن يأخذ مكانه فى صلاة الجماعة بين الصفوف المنتظمة فى الصلاة ورابعا : أن الصلاة يجب أن يسبقها من المسلم قبل الدخول فيها إعداد لها ، وذلك بالتطهر ، والوضوء .. ذلك هو بعض السر فى قرن المشورة بإقامة الصلاة .. ووراء ذلك أسرار وأسرار لا تنتهى ..
التفسير القرآني للقرآن
14 ، ص : 952 وقوله تعالى : « فَاسْعَوْا إِلى ذِكْرِ اللَّهِ » أي بادروا وأسرعوا إلى ذكر اللّه ، أي الصلاة هو دعوة إلى العمل ، وإلى السعى إليه ، كما سعى المؤمنون إلى الصلاة .. فالسعى إلى العمل ، أداء لحقّ النفس ، وحقّ الأهل والولد ، كما أن السعى إلى الصلاة أداء لحق اللّه سبحانه