البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
الَّذِي نَزَّلَ الْكِتابَ أي: القرآن، وَهُوَ يَتَوَلَّى الصَّالِحِينَ أي: ومن عادته تعالى أن يتولى الصالحين
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
الإشارة: من نصب الميزان على المؤمنين فيما يصدر منهم، أو على الصالحين أو الأولياء فيما يظهر عليهم، حتى
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
عليه السلام حملته الشفقة والرحمة، حتى صدر، منه ما صدر مع خلته واصطفائيته، فالشفقة والرحمة من شأن الصالحين
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
وقول الجنيد رضى الله عنه: (عمل خفي) ، اعلم أن الخفاء على ثلاثة أقسام: خفاء عوام الصالحين، وهو: إخفاء
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
الإشارة: ذكر أحوال الصالحين، وسيرهم وكراماتهم جند من جنود القلب، وذكر أشعارهم ومواجيدهم جند من جنود الروح
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
الإشارة: كما أمهل سبحانه الظالمين إلى دار الشدائد والأهوال، أمهل عباده الصالحين إلى دار الكرامة والنوال
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
من المخلوقين، يجعلون لهم نصيبًا في أموالهم، على قصد الحفظ، أو إصلاح النتاج، كما تفعله العامة مع الصالحين
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
الحديث الأول: في الصالحين المتوجهين من أهل الظاهر، والثاني- يعني تمرري..
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
الإشارة: من أحب شيئًا حُشر معه، من أحب أولياء الله حُشر معهم، ومن أحب الصالحين حُشر معهم، ومن أحب الفجار
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
جزع بعض الصالحين عند الموت، فقيل له في ذلك، فقال: أخاف ذنباً لم يكن مني على بال، وهو عند الله عظيم.