تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
في حال كونها بينة واضحة جلية ، { لِّيُخْرِجَ الذين آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصالحات مِنَ الظلمات إِلَى النور } ، كقوله تعالى : { كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ الناس مِنَ الظلمات إِلَى النور } [ إبراهيم : 1 ] ، وقوال تعالى : { الله وَلِيُّ الذين آمَنُواْ يُخْرِجُهُمْ مِّنَ الظلمات إِلَى النور } [ البقرة
مقدمات التفاسير
كما في الدر المنثور يعني تبارك وتعالى نفسه كان نور رب العالمين في الشجرة وفي رواية عنه كان الله في النور ونودي من النور وفي صحيح مسلم حجابه النور وفي رواية له حجابه النار ودفع الله سبحانه توهم التقييد بما
فتح الجليل للعبد الذليل رسالة للسيوطى
بولاية الطاغوت على وجه استتبع وصفهم بالضلالة ( ثم ظهر لى ) أن يقال أن فى قوله يخرجهم من الظلمات إلى النور ثم يرسل عليهم نور فيبقى نور المؤمن ويطفأ نور المنافق وقد يؤول بعضهم هذه الآية على ذلك فعلى هذا يكون النور نحو لكل أجل كتاب (24) وهو إطلاق لفظ له معنيان فيرادان ويذكر معه لفظان كل لفظ يخدم معنى وهنا لما ذكر النور
تفسير السلمي
| كما أنه إذا سال السيل في الأودية ، لم يبق في الأودية نجاسة إلا كنسها وذهب بها ، | كذلك إذا سال النور يعني قسمة النور ^ ( فسالت أودية بقدرها ) ^ يعني في القلوب | الأنوار على ما قسم له في الأزل ، ^ ( فأما الزبد فيذهب جفاء ) ^ فبذلك النور يصير القلب | منورا فلا يبقى فيه جفوة ، ^ ( وأما ما ينفع الناس فيمكث
تفسير السلمي
2 < والذين كفروا أعمالهم كسراب بقيعة يحسبه الظمآن ماء > 2 { < النور : ( 39 ) والذين كفروا أعمالهم . 2 < ومن لم يجعل الله له نورا فما له من نور > 2 { < النور : ( 40 ) أو كظلمات في . . . . . > > [ الآية : 40 ] . | | قال الواسطي رحمه الله : قيل ما علامة النور ؟ قيل : من كان نوره أقوى كان تيقظه
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
فأول ما نزل من القرآن الكريم الآيات الخمس الأولى من سورة العلق. كما نزلت الخمس الآيات الأولى من سورة الضحى إلى قوله: {ولسوف يعطيك ربك فترضى} وصح نزول عشر آيات من قصة الإفك جملة واحدة من سورة النور. وصح كذلك نزول عشر آيات جملة من أول سورة المؤمنون. وقد تنزل السورة كاملة ومن ذلك سورة الفاتحة، والإخلاص، والكوثر، والمسد، والنصر، والمرسلات، والصف ..
تفسير السراج المنير - دار الكتب العلمية
سورة الأنعام مكية روي أنها نزلت بمكة جملة واحدة ليلاً ونزل معها سبعون ألف ملك قد سدّوا ما بين الخافقين ربي العظيم" وخرّ ساجداً ، والزجل ـ بفتح الزاي والجيم : القوّة ، قال البغوي : وروي مرفوعاً "من قرأ سورة عليه أولئك السبعون ألف ملك ليله ونهاره" ، وقال الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس رضي الله عنهما : نزلت سورة وفي رواية أن آخر آية في التوراة آخر سورة هود ، وقال ابن عباس رضي الله عنهما : افتتح الله الخلق بالحمد : كل ظلمة ونور وجمعها دونه لكثرة أسبابها والأجرام الحاملة لها إذ ما من جرم إلا وله ظلّ وظلمة بخلاف النور
مفاتيح الغيب
الأحزاب 46 ) فانظر إلى التفاوت فإن شرح الصدر هو أن يصير الصدر قابلاً للنور والسراج المنير هو أن يعطي النور التجافي عن دار الغرور والإنابة إلى دار الخلود والاستعداد للموت قبل النزول ويدل على أن شرح الصدر عبارة عن النور تعالى ذكر عشرة أشياء ووصفها بالنور أحدها وصف ذاته بالنور اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالاْرْضَ ( النور أَنزَلْنَا التَّوْرَاة َ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ ( المائدة 44 ) وتاسعها الأنبياء نُّورٌ عَلَى نُورٍ ( النور 35 ) وعاشرها المعرفة مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاة ٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ ( النور 35 ) إذا ثبت هذا فنقول كأن
سلسلة التفسير
الحث على النكاح في نصوص القرآن والسنة {وَأَنكِحُوا الأَيَامَى} [النور:32] أي: زوجوا من لا زوج له، فيؤخذ {وَأَنكِحُوا الأَيَامَى مِنْكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ} [النور:32] فيها نص على استحباب تزويج أهل الصلاح. : {مِنْ عِبَادِكُمْ} [النور:32] أي: من العبيد، وقد وردت قراءة فيها ذلك (من عبيدكم) لكن الأصح : {مِنْ عِبَادِكُمْ} [النور:32] والمراد بها العبيد. {وَإِمَائِكُمْ} [النور:32] الإماء: جمع أمة وهي المملوكة، أي: زوجوا العبيد والمماليك، وهل للثيب أن يزوج
مفاتيح الغيب
مقدر وذلك هو المطلوب ، فثبت أن اختصاص الشمس بذلك الضوء بجعل جاعل ، وأن اختصاص القمر بذلك النوع من النور المسألة الخامسة : اعلم أن النور كيفية قابلة للأشد والأضعف ، فإن نور الصباح أضعف من النور الحاصل في أول النهار قبل طلوع الشمس ، وهو أضعف من النور الحاصل في أفنية الجدران عند طلوع الشمس ، وهو أضعف من النور