الدر المنثور في التأويل بالمأثور
تَعَالَى: أيحسبون إِنَّمَا نمدهم بِهِ من مَال وبنين نسارع لَهُم فِي الْخيرَات بل لَا يَشْعُرُونَ أخرج عبد لَهُم فِي الْخيرَات} نزيد لَهُم فِي الْخَيْر بل نملي لَهُم فِي الْخَيْر وَلَكِن لَا يَشْعُرُونَ وَأخرج عبد النَّاس بِأَمْوَالِهِمْ وَأَوْلَادهمْ وَلَكِن اعتبروهم بالإِيمان وَالْعَمَل الصَّالح وَأخرج ابْن جرير عَن عبد الرَّحْمَن بن أبي بكرَة أَنه قَرَأَ (نسارع لَهُم فِي الْخيرَات) وَأخرج عبد بن حميد وَابْن الْمُنْذر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فِي الْجَاهِلِيَّة قيل لَهُم هَذَا حرَام فأرادوا نِكَاحهنَّ فَحرم الله عَلَيْهِم نِكَاحهنَّ وَأخرج عبد ينْكِحهَا إِلَّا زَان أَو مُشْرك} قَالَ إِنَّمَا عني بذلك الزِّنَا وَلم يعن بِهِ التَّزْوِيج وَأخرج عبد الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم وَابْن مرْدَوَيْه وَالْبَيْهَقِيّ فِي سنَنه وَأَبُو دَاوُد فِي ناسخه عَن عبد عَلَيْهِ وَسلم أَن يَتَزَوَّجهَا فَأنْزل الله {والزانية لَا ينْكِحهَا إِلَّا زَان أَو مُشْرك} وَأخرج عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أبدا} ثمَّ قَالَ {إِلَّا الَّذين تَابُوا} قَالَ: فَمن تَابَ وَأصْلح فشهادته فِي كتاب الله تقبل وَأخرج عبد كَانَ من أَمر زِيَاد مَا كَانَ حلف أَبُو بكرَة أَن لَا يكلمهُ أبدا فَلم يكلمهُ حَتَّى مَاتَ وَأخرج عبد وَابْن الْمُنْذر عَن عَطاء فِي الْآيَة قَالَ: إِذا تَابَ الْقَاذِف وأكذب نَفسه قبلت شَهَادَته وَأخرج عبد وَالزهْرِيّ وَطَاوُس ومسروق قَالُوا: إِذا تَابَ الْقَاذِف قبلت شَهَادَته وتوبته أَن يكذب نَفسه وَأخرج عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرج عبد بن الحميد {غير أولي الإِربة} هُوَ الْعنين وَعبد بن حميد ابْن الْمُنْذر عَن الْكَلْبِيّ {غير شيبَة وَابْن جرير عَن الشّعبِيّ قَالَ: هُوَ الَّذِي لم يبلغ أربه أَن يطلع على عورات النِّسَاء وَأخرج عبد قَوْله {أَو الطِّفْل الَّذين لم يظهروا على عورات النِّسَاء} قَالَ: الْغُلَام الَّذِي لم يَحْتَلِم وَأخرج عبد بن حميد عَن قَتَادَة مثله وَأخرج ابْن أبي شيبَة عَن أبي بكر بن عبد الرَّحْمَن بن الْحَارِث بن هِشَام
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
مَوته وفراقه الدُّنْيَا {وَوجد الله عِنْده} وَوجد الله عِنْد فِرَاقه الدُّنْيَا {فوفاه حسابه} وَأخرج عبد الرَّزَّاق وَعبد بن حميد وَابْن جرير عَن قَتَادَة {كسراب بقيعة} قَالَ: بقيعة من الأَرْض وَأخرج عبد بن فيحسبونه مَاء فَيَنْطَلِقُونَ إِلَيْهِ فيجدون الله عِنْده فيوفيهم حسابهم وَالله سريع الْحساب وَأخرج عبد موج} قَالَ: هَذَا مثل عمل الْكَافِر ف ضلاضلات لَيْسَ لَهُ مخرج وَلَا منفذ أعمى فِيهَا لَا يبصر وَأخرج عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرج عبد بن حميد عَن عَاصِم أَنه قَرَأَ (وَلم يقترُوا) بِنصب الْيَاء وَرفع التَّاء وَأخرج عبد بن حميد حَاتِم عَن عمر مولى غفرة قَالَ القوام أَن لَا تنْفق من غير حق وَلَا تمسك من حق هُوَ عَلَيْك وَأخرج عبد والحسنة بَين السيئين يَعْنِي إِذا أَنْفقُوا لم يُسْرِفُوا وَلم يقترُوا وَخير الْأُمُور أوساطها وَأخرج عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
كالجبل وَأخرج ابْن أبي شيبَة وَابْن الْمُنْذر عَن ابْن مَسْعُود فِي قَوْله {كالطود} قَالَ: كالجبل وَأخرج عبد ثمَّ الآخرين} قَالَ: هم قوم فِرْعَوْن قربهم الله حَتَّى أغرقهم فِي الْبَحْر وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه عَن عبد سَمِعتهنَّ من النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن مُحَمَّد بن حَمْزَة بن يُوسُف بن عبد {أَن اضْرِب بعصاك الْبَحْر} وَأخرج أَبُو الْعَبَّاس مُحَمَّد بن إِسْحَاق السراج فِي تَارِيخه وَابْن عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
حَاتِم وَابْن عَسَاكِر عَن عُرْوَة قَالَ: لما نزلت {وَالشعرَاء} إِلَى قَوْله {مَا لَا يَفْعَلُونَ} قَالَ عبد الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم وَابْن مرْدَوَيْه عَن أبي حسن سَالم البراد قَالَ: لما نزلت {وَالشعرَاء} جَاءَ عبد وَعمِلُوا الصَّالِحَات} فَدَعَاهُمْ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَتَلَاهَا عَلَيْهِم وَأخرج عبد بن حميد وَالْحَاكِم عَن أبي الْحسن مولى بني نَوْفَل أَن عبد الله بن رَوَاحَة وَحسان بن ثَابت أَتَيَا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
جرير وَعبد بن حميد عَن مُجَاهِد رَضِي الله عَنهُ {لأعذبنه عذَابا شَدِيدا} قَالَ: نتف ريشه كُله وَأخرج عبد حَاتِم عَن ابْن عَبَّاس فِي قَوْله {أَو ليأتيني بسُلْطَان مُبين} قَالَ: خبر الْحق الصدْق الْبَين وَأخرج عبد حميد وَابْن الْمُنْذر عَن قَتَادَة فِي قَوْله {أَو ليأتيني بسُلْطَان مُبين} قَالَ: بِعُذْر بَين وَأخرج عبد الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن ابْن عَبَّاس فِي قَوْله {وجئتك من سبإ بنبإ يَقِين} قَالَ: خبر حق وَأخرج عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
رَضِي الله عَنْهُمَا فِي قَوْله: {وأوحينا إِلَى أم مُوسَى} يَقُول: ألهمناها الَّذِي صنعت بمُوسَى وَأخرج عبد الْمُنْذر عَن قَتَادَة رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله {وأوحينا إِلَى أم مُوسَى} قَالَ: قذف فِي نَفسهَا وَأخرج عبد عَلَيْهِ فألقيه فِي اليم} قَالَ: فَجَعَلته فِي تَابُوت فقذفته فِي الْبَحْر وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن أبي عبد قَوْله {وَلَا تخافي} قَالَ: لَا تخافي عَلَيْهِ الْبَحْر {وَلَا تحزني} يَقُول: وَلَا تحزني لفراقه وَأخرج عبد