الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
مُّهْتَدُونَ } وقيل : ويحسب الكفار أن الشياطين مهتدون فيطيعونهم. { حتى إِذَا جَآءَنَا } على التوحيد قرأ أبو لنا قمراها والنجوم الطوالع وأنشد أبو عبيدة لجرِير : ما كان يرضى رسول الله فعلهم . . . والعُمَران أبو بكر ولا عمر وأنشد سيبويه : قَدْنِيَ من نَصْر الْخُبَيْبَيْن قدِى . . . يريد عبد الله ومصعباً ابني الزبير ، وإنما أبو خبيب عبد الله. { فَبِئْسَ القرين } أي فبئس الصاحب أنت ؛ قال أبو سعيد الخدرِيّ : إذا بُعث الكافِر زوّج بقرينه من الشياطين فلا يفارقه حتى يصير به إلى النار.
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
أحمد بن الحسين بن الحسن، أبو الطيب المتنبي: 2/399, 3/334, 455, 6/498, 7/230, 8/216 أحمد بن حنبل (الإمام 125, 127, 163, 170, 179, 240, 242, 332, 555, 561, 690, 691, 693 أحمد بن سلمان (ويقال: سليمان) النجاد، أبو بكر: 4/218 أحمد بن صالح: 3/538, 8/433 أحمد بن عبد الرازق الرسعني، أبو صالح: 5/553 أحمد بن عبيد: 2/522 أحمد بن علي بن ثابت، أبو بكر الخطيب البغدادي: 3/252, 4/169, 5/74 أحمد بن علي بن عبيد الله بن سوار المقرئ ، أبو طاهر: 7/214, 500, 8/668 أحمد بن فارس بن زكريا: 1/182(*), 237, 252, 308, 329, 653, 2/150, 159, 3
الشاهد الشعري في تفسير القرآن الكريم أهميته، وأثره، ومناهج المفسرين في الاستشهاد به
حَدَّ الزَّكاةِ ولا إِبْلٌ ولا مالُ (¬4) وقد ذكر هذا القول عن ثعلب أبو علي القالي فقال: «قال أبو بكر قال وحدثنا أبو العباس أَحْمدُ بنُ يَحيى قال: المالُ عند العربِ أقلُّهُ ما تَجبُ فيه الزكاةُ، وما نَقَصَ قال وأنشدنا أبو العباس ... ». (¬6) ثُمَّ ذكر الشاهد. 64. (¬2) انظر: الجامع لأحكام القرآن 8/ 169. (¬3) التوبة 103. (¬4) انظر: أمالي القالي 2/ 302. (¬5) هو أبو بكر محمد بن القاسم الأنباري وقد تقدمت ترجمته، وهو شيخ أبي علي القالي، وقد روى عنه كثيرًا من شواهد الشعر
معرفة القراء الكبار
وقال الدقاق أبو نصر الهباري كذاب وقال خميس الحوزي ولد أبو نصر بالبصرة سنة ست و تسعين وثلاث مئة وحدث بواسط في سنة ثلاث وثمانين واربع مئة 382 - محمد بن إبراهيم ابن إلياس أبو عبد الله اللخمي الأندلسى العباس المهدوي وأبي عمرو الداني قال الأبار تصدر بجامع المرية لإقراء القرآن والعربية والآداب روى عنه أبو الحسن بن موهب وأبو الحسن بن نافع وأبو عبد الله بن معمر قلت وقرأ عليه بالسبع أبو الحسن عون الله بن بكر المخزومي القرطبي ولد سنة عشر وأربع مئة وأخذ عن مكي بن أبي طالب ويونس بن
مفاتيح الغيب
ويعضده قراءة الحسن ولا يتأل المسألة الثانية أجمع المفسرون على أن المراد من قوله أُوْلُواْ الْفَضْلِ أبو الله عليه وسلم ) فيبقى معمولاً به في حق الغير فإن قيل نمنع إجماع المفسرين على اختصاص هذه الآية بأبي بكر بكر أو علي فإذا بينا أنه ليس المراد علياً تعينت الآية لأبي بكر وإنما قلنا إنه ليس المراد منه علياً لوجهين وصفه بأنه من أولي السعة وإن علياً لم يكن من أولي السعة في الدنيا في ذلك الوقت فثبت أن المراد منه أبو بكر قطعاً واعلم أن الله تعالى وصف أبا بكر في هذه الآية بصفات عجيبة دالة على علو شأنه في الدين أحدها
مفاتيح الغيب
مفاتيح الغيب ، ج 15 ، ص : 524 / وقيل قرر أبا بكر علي الموسم وبعث علياً خلفه لتبليغ هذه الرسالة ، حتى يصلي على خلف أبي بكر ويكون ذلك جارياً مجرى التنبيه على إمامة أبي بكر ، واللَّه أعلم. وقرر الجاحظ هذا المعنى فقال : إن النبي صَلَّى اللّه عليه وسلّم بعث أبا بكر أميراً على الحاج وولاه الموسم وبعث علياً يقرأ على الناس آيات من سورة براءة فكان أبو بكر الإمام وعلي المؤتم وكان أبو بكر الخطيب وعلي المستمع وكان أبو بكر الرافع بالموسم والسابق لهم والآمر لهم ، ولم يكن ذلك لعلي رضي اللَّه عنه.
جامع البيان في القراءات السبع
الأعشى عن أبي بكر بالرفع والتنوين «1» وكسرة للساكنين. وقرأ الباقون بالرفع من غير تنوين «2». وكذلك روى الشموني وابن غالب عن الأعشى وسائر الرواة عن أبي بكر «3». حرف: قرأ عاصم بخلاف عن أبي بكر يأجوج ومأجوج هاهنا [94] وفي الأنبياء [96] بهمز الاسمين. وروى الشموني والتيمي عن الأعشى عن أبي بكر أنه لم يهمزهما «6» في السورتين. وكذلك روى أبو هشام وخلاد عن حسين عن أبي بكر، وروى ابن غالب عن الأعشى عنه همزهما، وكذلك روى أبو هشام عن
تفسير آيات الأحكام
أخرج الواحدي «1» عن عطاء عن ابن عباس أنه قال : يريد بمن أناب أبا بكر رضي اللّه عنه. وإسلام سعد كان بسبب إسلام أبي بكر رضي اللّه عنه. وذلك كما روي عن ابن عباس أنه حين أسلم أبو بكر رآه سعد بن أبي وقاص ، وعبد الرحمن بن عوف ، وسعيد بن زيد ، وعثمان ، وطلحة ، والزبير ، فقالوا لأبي بكر : آمنت وصدّقت محمدا صلّى اللّه عليه وسلّم؟ فقال أبو بكر وسلّم فآمنوا وصدّقوا ، فأنزل اللّه تعالى يقول لسعد : وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنابَ إِلَيَّ يعني أبا بكر
بيان المعاني
روى البغوي بإسناد التغلبي عن ابن عمر قال كنت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم وعنده أبو بكر وعليه عباءة قد خللها في صدره بخلال، فنزل جبريل فقال مالي أرى أبا بكر عليه عباءة قد خللها في صدره بخلال فقال أنفق قبل الفتح، قال فإن الله عز وجل يقول اقرأ عليه السّلام وقل له أرضا أنت عني في فقرك هذا أم ساخط يا أبا بكر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا أبا بكر إن الله يقرؤك السّلام ويقول لك أراض أنت عني في فقرك هذا أم ساخط؟ فقال أبو بكر أأسخط على ربي إني على ربي راض إني على ربي راض، وهنا يقول المولوية إنه رضي الله
تفسير آيات الأحكام للسايس
أخرج الواحدي «1» عن عطاء عن ابن عباس أنه قال: يريد بمن أناب أبا بكر رضي الله عنه. وإسلام سعد كان بسبب إسلام أبي بكر رضي الله عنه. وذلك كما روي عن ابن عباس أنه حين أسلم أبو بكر رآه سعد بن أبي وقاص، وعبد الرحمن بن عوف، وسعيد بن زيد، وعثمان، وطلحة، والزبير، فقالوا لأبي بكر: آمنت وصدّقت محمدا صلّى الله عليه وسلّم؟ فقال أبو بكر: نعم، فأتوا عليه وسلّم فآمنوا وصدّقوا، فأنزل الله تعالى يقول لسعد: وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنابَ إِلَيَّ يعني أبا بكر