مفاتيح الغيب
أما شرح الصدر فهو ما ذكرناه ، وأما النور فهو عبارة عن الهداية والمعرفة ، وما لم يحصل شرح الصدر أولا لم يحصل النور ثانيا ، وإذا كان الحاصل هو القوة النفسانية لم يحصل الانتفاع ألبتة بسماع الدلائل ، وربما صار قوله : فَوَيْلٌ لِلْقاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ فيه سؤال ، وهو أن ذكر اللّه سبب لحصول النور إيمانا على إيمان وازداد ذلك الإنسان كفرا على كفر ، إذا عرفت هذا لم يبعد أيضا أن يكون ذكر اللّه يوجب النور فِي ضَلالٍ مُبِينٍ وهذا كلام كامل محقق ، ولما بين تعالى ذلك أردفه بما يدل على أن القرآن سبب لحصول النور
تفسير أحمد حطيبة
إليه سبحانه فقال: {وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} [النور سبحانه، قال تعالى: {وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} [النور إليه، ففي نهاية هذه الآية قال الله سبحانه وتعالى: {أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُوْلِي الإِرْبَةِ} [النور وكذلك الطفل قال تعالى: {وَالطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاءِ} [النور:31] الضرب بالأرجل فقال: {وَلا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ} [النور
تفسير المنتصر الكتاني
بِأَفْوَاهِكُمْ مَا لَيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمٌ} [النور {إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُمْ} [النور:15]. {وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُمْ مَا لَيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ} [النور:15]. سمعت فلاناً يقول فقلت، وقال فلان فقلت؛ {وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُمْ مَا لَيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ} [النور قوله: {وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا} [النور:15] أي: شيئاً سهلاً لا يكاد يؤذي أحداً، ليتذكر كل إنسان في نفسه
تفسير أحمد حطيبة
الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلاتِ الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ} [النور يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} [النور ثم قال: {الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ} [النور:26]، والخبيثات وصف لمحذوف تقديره: الكلمات، والمعنى: أن ثم قال: {وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَاتِ} [النور:26] يعني: لا ينتظر من خبيث إلا كلاماً خبيثاً كلاماً غير ثم قال: {أُوْلَئِكَ مُبَرَّءُونَ مِمَّا يَقُولُونَ} [النور:26] يعني: أن الطيبين والطيبات بريئون مما يقول
الإعجاز اللغوي والبياني في القرآن الكريم
العربية على كثرتها يؤدي ما أدته ، و يصور ما صورته ؟ قال تعالى : " إنا لما طغى الماء حملناكم في الجارية " سورة قال تعالى : " و تركنا بعضهم يومئذ يموج في بعض و نفخ في الصور فجمعناهم جمعاً " سورة الكهف 100. كتاب أنزلناه إليك لتخرج الناس من الظلمات إلى النور " سورة إبراهيم . و استعير النور بجامع الاهتداء في كل منها . ثم تأمل كلمة " النور " أنها بنورها تصور لك الهداية مصباحاً منيراً ينير جوانب العقل و القلب و يوضح معالم
زاد المسير في علم التفسير
[سورة النساء (4) : آية 80] مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطاعَ اللَّهَ وَمَنْ تَوَلَّى فَما أَرْسَلْناكَ فقد أطاع الله» : هذه الجملة منتزعة من قوله تعالى: (ومن يطع الرسول فقد أطاع الله) . __________ (1) سورة البقرة: 127. (2) سورة البقرة: 196. (3) سورة آل عمران: 106. (4) سورة الرعد: 23- 24. (5) سورة الرعد: 34 . (6) سورة النور: 20. (7) البيت لامرئ القيس وهو في ديوانه 242.
البحر المحيط في التفسير
ومن كونه من __________ (1) سورة الأنعام: 6/ 9. (2) سورة التوبة: 9/ 73. (3) سورة المائدة: 5/ 54. (4) سورة النور: 24/ 2.
تفسير القرآن العظيم
[سورة الأحزاب (33) : آية 55] لَا جُناحَ عَلَيْهِنَّ فِي آبائِهِنَّ وَلا أَبْنائِهِنَّ وَلا إِخْوانِهِنَّ الْأَجَانِبِ، بَيَّنَ أَنَّ هَؤُلَاءِ الْأَقَارِبَ لَا يَجِبُ الِاحْتِجَابُ مِنْهُمْ، كَمَا اسْتَثْنَاهُمْ في سورة النور عند قوله تعالى: وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبائِهِنَّ أَوْ آباءِ [سورة الأحزاب (33) : آية 56] إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ الرب الرحمة، وصلاة الملائكة الاستغفار. __________ (1) تفسير الطبري 10/ 328. (2) كتاب التفسير، تفسير سورة