زاد المسير في علم التفسير
بذكرهم وقرأ أبو جعفر وحفص عن عاصم وعبد الرزاق عن ابن عامر فكهين بغير ألف وقد شرحنا معنى القراءتين في يس
فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)
المنصوب، وإلى معنى هذا الحصر ينظر قوله تعالى: {وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ وَمَا يَنْبَغِي لَهُ} [يس
فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)
تعسًا لهم، كقوله تعالى: {إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ} [يس
فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)
أفلا نخلع نصفها الآخر؟ وقيل: هو منع الكفار؛ وقولهم: {أَنُطْعِمُ مَن لَّوْ يَشَاءُ اللَّهُ أَطْعَمَهُ} [يس
فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)
ضئضئ صدق وضؤضؤ صدق: العنصر، بضم العين وفتح الصاد: الأصل، وقد تضم الصاد، والنون زائدة عند سيبويه؛ لأنهل يس
فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)
وإدخال لام القسم دل على الترقي في الإنكار، كقول الرسل: {إنَّا إلَيْكُمْ لَمُرْسَلُونَ {[يس: 16] في الكرة
فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)
أنا حقيق على قول الحق"، جواباً عن إنكاره، كقولهم في المرة الثانية: (إنَّا إلَيْكُمْ لَمُرْسَلُونَ) [يس
فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)
عبارةً عن مسخهم قردة، كقوله: (إِنَّما أَمْرُهُ إِذا أَرادَ شَيْئاً أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ) [يس
التفسير والمفسرون في العصر الحديث
تامة في بيان من يجب أن يتبع من الدعاة: {اتَّبِعُوا مَنْ لَا يَسْأَلُكُمْ أَجْرًا وَهُمْ مُهْتَدُونَ} [يس
التيسير في القراءات السبع
حمزة والكسائي: {إِلَى ثُمُرِه} [99، 141] في الموضعين هنا وفي (يس) (¬5) بضمتين والباقون بفتحتين (¬6).