معالم التنزيل
. - وله شاهد آخر من حديث جابر أخرجه الحاكم (2/ 120) وفيه: «سيد الشهداء حمزة، ورجل قام إلى إمام جائر،
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بعثهم وكانوا ثلاثين راكباً فنزلوا على قوم من العرب فسألوهم أن يضيفوهم فأبوا فلدغ سيد
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
الحياة الدنيا، وإنها لتسجد كل يوم تحت (3) العرش وتستأذن باستئناف دورانها فيؤذن لها كما صح بذلك الخبر عن سيد
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
جعلنا الله تعالى من أهل ذاك المقام، بجاه سيد الأنام، عليه أفضل الصلاة وأزكى السلام.
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
وأرفع المقامين سلام الحق على سيد المرسلين كفاحًا في وصاله وكشف جماله، ولو سَلّم عليه بلسانه كان بلسان
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الطويل عن أنس بن مالك وغيرهم من أهل العلم قالوا: قدم أبو براء عامر بن مالك بن جعفر ملاعب الأسنّة- وكان سيد
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
يغذونهم هذا الغذاء ممن يقيمهم الله تعالى فيضيفون الرزق إليهم، لأن كل من يرزق غيره من سلطان يرزق جنده، أو سيد
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
{بذبح عظيم} أي: عظيم الجثة سمين أو عظيم القدر؛ لأن الله تعالى فدى به نبياً ابن نبي وأي نبي من نسله سيد
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
{ومغفرة من ربهم} فهو راض عنهم مع إحسانه إليهم بما ذكر، بخلاف سيد العبيد في الدنيا فإنه قد يكون مع إحسانه
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الأمر العظيم الذي يحكمون به لأنفسهم من أنهم يعطون في الآخرة أفضل من المؤمنين {زعيم} أي: كفيل وضامن أو سيد