الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَالْيَد وَفِي قَوْله {ردْءًا} قَالَ: عوناً وَفِي قَوْله {ونجعل لَكمَا سُلْطَانا} قَالَ: الْحجَّة وَأخرج عبد قَالَ: من الرعب {فذانك برهانان} قَالَ: آيتان من رَبك {فَأرْسلهُ معي ردْءًا} قَالَ: عوناً لي وَأخرج عبد رَضِي الله عَنهُ أَنه قَرَأَ {من الرهب} مُخَفّفَة مَرْفُوعَة الرَّاء وَقَرَأَ (فذانك) مُخَفّفَة وَأخرج عبد بن حميد عَن عبد الله بن كثير وَقيس أَنَّهُمَا كَانَا يقرآن (فذنك برهانان) مثقلة النُّون وَأخرج ابْن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قَالَ: لَيْسَ هُوَ عرض من عرض الدُّنْيَا وَلَكِن هُوَ نصيبك عمرك أَن تقدم فِيهِ لآخرتك وَأخرج عبد بن الله عَنهُ فِي قَوْله {إِنَّمَا أُوتِيتهُ على علم عِنْدِي} يَقُول: علم الله أَنِّي أهل لذَلِك وَأخرج عبد عَن عَطاء رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله {فَخرج على قومه فِي زينته} قَالَ: فِي ثَوْبَيْنِ أحمرين وَأخرج عبد فِي سبعين ألفا عَلَيْهِم المعصفرات وَكَانَ ذَلِك أول يَوْم فِي الأَرْض رؤيت المعصفرات فِيهَا وَأخرج عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
سُلْطَان إِلَّا لنعلم من يُؤمن بِالآخِرَة مِمَّن هُوَ مِنْهَا فِي شكّ وَرَبك على كل شَيْء حفيظ أخرج عبد فَصدق ظَنّه عَلَيْهِم فَاتَّبعُوهُ إِلَّا فريقاً من الْمُؤمنِينَ قَالَ: هم الْمُؤْمِنُونَ كلهم وَأخرج عبد أَنه كَانَ يَقْرَأها {وَلَقَد صدق عَلَيْهِم إِبْلِيس ظَنّه} مُشَدّدَة قَالَ: ظن بهم ظنا فَصدقهُ وَأخرج عبد بِالْمَوْتِ وَلَا يدعوني إِلَّا أَجَبْته وَلَا يسألني إِلَّا أَعْطيته وَلَا يستغفرني إِلَّا غفرت لَهُ وَأخرج عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فَإِنَّهُ قَالَ تبَارك وَتَعَالَى {إِلَيْهِ يصعد الْكَلم الطّيب وَالْعَمَل الصَّالح يرفعهُ} وَأخرج عبد عَن قَتَادَة رَضِي الله عَنهُ {وَالْعَمَل الصَّالح يرفعهُ} قَالَ: يرفع الله الْعَمَل لصَاحبه وَأخرج عبد رَفعه الْعَمَل ذَلِك لِأَن الله قَالَ {إِلَيْهِ يصعد الْكَلم الطّيب وَالْعَمَل الصَّالح يرفعهُ} وَأخرج عبد الْمُشْركُونَ {ومكر أُولَئِكَ هُوَ يبور} قَالَ: بار فَلم يَنْفَعهُمْ وَلم ينتفعوا بِهِ وضرهم وَأخرج عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أغلالاً} قَالَ: الْبُخْل أمسك الله أَيْديهم عَن النَّفَقَة فِي سَبِيل الله {فهم لَا يبصرون} وَأخرج عبد إِنَّا جعلنَا فِي أَيْمَانهم أغلالاً فَهِيَ إِلَى الأذقان فهم مقمحون) قَالَ: مغلولون عَن كل خير وَأخرج عبد أبي حَاتِم عَن مُجَاهِد {فهم مقمحون} قَالَ: رافعوا رؤوسهم وأيديهم مَوْضُوعَة على أَفْوَاههم وَأخرج عبد قَالُوا: نَنْتَظِر مُحَمَّدًا فَقَالَ: لقد رَأَيْته دَاخِلا الْمَسْجِد قَالُوا: قومُوا فقد سحركم وَأخرج عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
{فَإِذا هم من الأجداث} يَعْنِي من الْقُبُور {إِلَى رَبهم يَنْسلونَ} قَالَ: يخرجُون وَأخرج عبد بن حميد عَن قَوْله {من الأجداث} قَالَ: الْقُبُور قَالَ: هَل تعرف الْعَرَب ذَلِك قَالَ: نعم أما سَمِعت قَول عبد فَيَقُول الْمُؤمن إِلَى جنبه {هَذَا مَا وعد الرَّحْمَن وَصدق المُرْسَلُونَ} وَأخرج ابْن أبي شيبَة عَن عبد ويلنا من بعثنَا من مرقدنا} فَيَقُول الْمُؤمن {هَذَا مَا وعد الرَّحْمَن وَصدق المُرْسَلُونَ} وَأخرج عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
مَاهك عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا قَالَ: الذَّبِيح إِسْمَاعِيل عَلَيْهِ السَّلَام وَأخرج عبد الطُّفَيْل عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا قَالَ: الذَّبِيح إِسْمَاعِيل عَلَيْهِ السَّلَام وَأخرج عبد ابْن جرير عَن الشّعبِيّ وَمُجاهد وَالْحسن ويوسف بن مهْرَان وَمُحَمّد بن كَعْب الْقرظِيّ مثله وَأخرج عبد ابْن جرير والآمدي فِي مغازيه والخلعي فِي فَوَائده وَالْحَاكِم وَابْن مرْدَوَيْه بِسَنَد ضَعِيف عَن عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الْآيَة والحرف يشبه الْحَرْف {مثاني} قَالَ: يثني الله فِيهِ الْفَرَائِض وَالْحُدُود وَالْقَضَاء وَأخرج عبد جُبَير رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله {متشابهاً} قَالَ: يُفَسر بعضه بَعْضًا وَيدل بعضه على بعض وَأخرج عبد فِيهِ الْقَضَاء تكون فِي هَذِه السُّورَة الْآيَة وَفِي السُّورَة الْآيَة الْأُخْرَى تشبه بهَا وَأخرج عبد قَالَ: سَأَلَ عِكْرِمَة رَضِي الله عَنهُ عَنْهَا وَأَنا أسمع فَقَالَ: ثنى الله فِيهِ الْقَضَاء وَأخرج عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
إِذا جَاءَ نفخ الْكَافِر حَتَّى يخرج من كل مسمع من مسامعه وَيَأْخُذ الْمُؤمن مِنْهُ كالزكمة وَأخرج عبد بن حميد عَن الْحسن قَالَ: الدُّخان قد بَقِي وَهُوَ أول الْآيَات وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير من طَرِيق قَالَ: يَوْم بدر وَأخرج ابْن جرير وَابْن مرْدَوَيْه عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا مثله وَأخرج عبد وَمُجاهد وَالْحسن وَأبي الْعَالِيَة وَسَعِيد بن جُبَير وَمُحَمّد بن سِيرِين وَقَتَادَة وعطية مثله وَأخرج عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرج ابْن الْمُنْذر عَن إِبْرَاهِيم فِي قَوْله {كل كفار عنيد} قَالَ: مناكب عَن الْحق وَأخرج عبد بن وَكَلَامه آثم بربه فَقَالَ هَذَا الْمُنَافِق الَّذِي جعل مَعَ الله إِلَهًا آخر هَذَا الْمُشرك وَأخرج عبد قَالَ: عِنْدِي {وَقد قدمت إِلَيْكُم بالوعيد} قَالَ: على لِسَان الرُّسُل أَن من عَصَانِي عَذبته وَأخرج عبد وَأخرج ابْن الْمُنْذر عَن ابْن جريج فِي قَوْله {مَا يُبدل القَوْل لديّ} قَالَ: هَهُنَا الْقسم وَأخرج عبد