فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

جماعة من السلف فى هذا أقوال كثيرة وأخرج البخارى ومسلم وأهل السنن وغيرهم عن البراء بن عازب أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال المسلم إذا سئل فى القبر يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله فذلك قوله ) ألم تر ( هذا خطاب لرسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) أو لكل من يصلح له وهو تعجيب من حال الكفار حتى جعلوا بدل نعمة الله عليهم الكفر أى بدل شكرها الكفر بها وذلك بتكذيبهم محمدا ( صلى الله عليه وسلم ) نزلت فى الذين قاتلوا رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يوم بدر وقيل نزلت فى بطنين من بطون قريش بنى مخزوم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فأنزل الله { إن الله لا يستحيي أن يضرب مثلاً } إلى قوله أولئك { هم الخاسرون } . أي شيء كان يصنع بهذا؟ فأنزل الله { إن الله لا يستحيي أن يضرب مثلاً } الآية . والذباب قال المشركون : ما بال العنكبوت والذباب يذكران؟ فأنزل الله { إن الله لا يستحيي أن يضرب مثلاً فأنزل الله { إن الله لا يستحيي أن يضرب مثلاً ما بعوضة فما فوقها } لم يرد البعوضة إنما أراد المثل . وأخرج ابن جرير عن قتادة قال : { البعوضة } أضعف ما خلق الله .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي شيبة عن سلمان قال : إذا كان العبد يحمد الله في السراء ويحمده في الرخاء فأصابه ضر دعا الله في الرخاء فأصابه ضر فدعا الله قالت الملائكة : صوت منكر . وأخرج ابن أبي شيبة عن جعفر قال : قال رسول الله A « أشد الأعمال ثلاثة ، ذكر الله على كل حال ، والإنصاف يعلم منزلته عند الله فلينظر كيف منزلة الله عنده ، فإن الله ينزل العبد منه حيث أنزله من نفسه » . قيل : يا رسول الله من هم؟ قال : هم جماع من نوازع القبائل ، يجتمعون على ذكر الله تعالى فينتقون أطايب الكلام

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فأعرض رسول الله A عنه وعمن قبله من الناس ، وأخذ في خطبته ثم قال أيضاً : يا رسول الله ما قال الذي قال فأقبل رسول الله A تعرف المساءة في وجهه فقال : إن الله أبى عليّ لمن قتل مؤمناً ثلاث مراراً » . نصر الله سريته ، وبفتح الله الذي فتح لهم . قال : يا رسول الله بينا نحن نطلب القوم وقد هزمهم الله تعالى ، إذ لحقت رجلاً بالسيف ، فلما خشي أن السيف قال : فقتلته . . . ؟ فقال : يا رسول الله إنما تعوّذ .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

بعثت زينب بنت رسول الله A قلادة لها في فداء زوجها ، فلما رآها رسول الله A رق رقة شديدة ، وقال : إن رأيتم أبي طالب ، وحليفك عتبة بن عمر ، وقال : ما ذاك عندي يا رسول الله . ينصرف فلم يستطع ، فرفع رأسه وقال : يا رسول الله ، أرفع علي . فتبسم رسول الله A وهو يقول : أما أخذ ما وعد الله فقد نجز ولا أدري الأخرى { قل لمن في أيديكم من الأسرى أوقية التي أخذت مني ، فعوّضني الله منها عشرين عبداً كلهم تاجر يضرب بمالي مع ما أرجو من رحمة الله ومغفرته

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أذن الله في بنيانها ورفعها ، وأمر بعمارتها وبطهورها . قباء أسس على التقوى بناه رسول الله A . وأخرج ابن مردويه عن أنس بن مالك وبريدة قال : « قرأ رسول الله A هذه الآية { في بيوت أذن الله أن ترفع } فقام إليه رجل فقال : أي بيوت هذه يا رسول الله؟ قال : بيوت الأنبياء . وأخرج أحمد عن عروة بن الزبير عمن حدثه من أصحاب رسول الله A قالوا : كان رسول الله A يأمرنا أن نصنع المساجد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج ابن مردويه عن ابن عباس قال : قال رسول الله A : « لعن الله القدرية ، وقد فعل لعن الله القدرية ، وقد لعن الله القدرية ، وقد فعل . قال الله { وما تشاؤون إلا أن يشاء الله } وقالت الملائكة : { لا علم لنا إلا ما علمتنا } [ البقرة : 32 ويريد الله أمراً ما شاء الله كان ، ولو كره الناس . لا مباعد لما قرب الله ولا مقرب لما باعد الله . لا يكون شيء إلا بإذن الله » .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

طابت الثمار والناس يحبون المقام في ثمارهم وظلالهم ويكرهون الشخوص عنها فبينما رسول الله صلى الله عليه و سلم ذات يوم في جهازه إذ قال للجد بن قيس : يا جد هل لك في بنات بني الأصفر ؟ قال : يا رسول الله لقد فأعرض عنه رسول الله صلى الله عليه و سلم وقال : قد أذنت فأنزل الله ومنهم من يقول ائذن لي ولا تفتني ألا في الفتنة سقطوا يقول : ما وقع فيه من الفتنة بتخلفه عن رسول الله صلى الله عليه و سلم ورغبته بنفسه وهم يدعون بني البكاء وعبد الله بن عمر ورجل من بني مزينة فهؤلاء الذين بكوا واطلع الله عز و جل أنهم يحبون

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن سعد عن محمد بن سيرين رضي الله عنه قال : هجا رسول الله صلى الله عليه و سلم وأصحابه ثلاثة من صلى الله عليه و سلم فعلت فقال : الرجل : يا رسول الله أئذن لعلي كيما يهجو عنا هؤلاء القوم الذين هجونا فقال : ليس هناك ثم قال للانصار : ما يمنع القوم الذين قد نصروا رسول الله صلى الله عليه و سلم بسلاحهم يسرني بهم مقولا بين بصرى وصنعاء فقال له رسول الله صلى الله عليه و سلم : وكيف تهجوهم وأنا منهم ؟ فقال صلى الله عليه و سلم " ان من الشعر حكما " وأخرج ابن أبي شيبه عن ابن عباس ان النبي صلى الله عليه و سلم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أن النبي صلى الله عليه و سلم قال " ما من مسلم يدعو الله بدعوة ليس فيها إثم ولا قطيعة رحم إلا أعطاه الله أكثر " وأخرج البخاري ومسلم عن أبي هريرة " أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : يستجاب لأحدكم ما لم يعجل يقول : دعوت فلم يستجب لي وأخرج الحاكم عن عائشة قالت : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " لا ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " الدعاء ينفع مما نزل ومما لم ينزل فعليكم عباد الله بالدعاء " وأخرج الترمذي وابن أبي حاتم والحاكم عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه و سلم " ادعوا الله