فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
النار ( ليس لهم عاقبة ولا منتهى إلا ذلك الآثار الواردة في تفسير الآيات وقد أخرج الطبرانى وأبو الشيخ عن ابن نكلمهم وافسح لنا هذه الجبال جبال مكة التى قد ضمتنا فنزلت ) ولو أن قرآنا سيرت به الجبال ( الآية وأخرج ابن عن الزبير بن العوام فى ذكر سبب نزول الآية نحو ما تقدم مطولا وأخرج ابن إسحاق وابن أبي حاتم عن ابن عباس أبي حاتم عن ابن عباس ) أفلم ييأس ( يقول يعلم وأخرج ابن جرير وأبو الشيخ من طريق أخرى عنه نحوه وأخرج أبو الشيخ عن ابن زيد نحوه وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن أبي العالية ) أفلم ييأس ( قال قد يئس الذين آمنوا
معالم التنزيل
وأخرجه الطبري أيضا من رواية ابن مسعود موقوفا. قال ابن حجر في الكافي الشاف ص (122) : ".. ثم أخرجه موقوفا من رواية عمر بن مرزوق عن شعبة، وقال: هذا أولى، وأورده ابن مردويه من وجه آخر عن ابن مسعود وأخرجه الطبري أيضا من رواية ابن مسعود موقوفا. قال ابن حجر في الكافي الشاف ص (122) : ".. ثم أخرجه موقوفا من رواية عمر بن مرزوق عن شعبة، وقال: هذا أولى، وأورده ابن مردويه من وجه آخر عن ابن مسعود وأخرجه الطبري أيضا من رواية ابن مسعود موقوفا. قال ابن حجر في الكافي الشاف ص (122) : "..
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
"""""" صفحة رقم 278 """""" حديث مشهور معروف وأخرج ابن مسنده عن أبي هريرة في الآية قال يكشف الله عز وجل عن ساقه وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن منده عن ابن مسعود في الآية قال يكشف عن ساقه تبارك وتعالى ( عن نور عظيم فيخرون له سجدا وأخرج الفريابي وسعيد بن منصور وابن منده والبيهقي عن إبراهيم النخعي عن ابن عباس في الآية قال يكشف عن أمر عظيم ثم قال قد قامت الحرب على ساق قال وقال ابن مسعود يكشف عن ساقه فيسجد الضريس والنحاس وابن مردويه والبيهقي عن ابن عباس قال نزلت سورة الحاقة بمكة وأخرج ابن مردويه عن ابن الزبير
جامع البيان في تأويل آي القرآن
6607 - حدثنا ابن بشار قال حدثنا عبد الوهاب قال، حدثنا أيوب، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة، عن النبي صلى وسلم بنحو معناه. (1) 6608- حدثنا الحسن بن يحيى قال، أخبرنا عبد الرزاق قال، أخبرنا معمر، عن أيوب، عن ابن وأشار إليه ابن كثير 2: 97، من رواية ابن ماجه. وأشار إليه ابن كثير 2: 97، قال: "وكذا رواه عبد الرزاق، عن معمر، عن أيوب. ولم يذكر ابن كثير تخريجًا آخر لرواية معمر هذه.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الحق والباطل. (1) 16134 - حدثني محمد بن سعد قال، حدثني أبي قال، حدثني عمي قال، حدثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس قوله: "يوم الفرقان يوم التقى الجمعان" يوم بدر، و"بدر"، بين المدينة ومكة. 16135 - حدثنا ابن حميد جريج، عن مجاهد: "يوم التقى الجمعان"، قال ابن جريج، قال ابن كثير: يوم بدر. 16137 - حدثنا ابن حميد قال ، حدثنا سلمة، عن ابن إسحاق: "وما أنزلنا على عبدنا يوم الفرقان يوم التقى الجمعان"، أي: يوم فرقت بين الحق والذي أثبته نص المخطوطة، وسيرة ابن هشام. (4) الأثر: 16137 - سيرة ابن هشام 2: 328، وهو تابع الأثر السالف
جامع البيان في تأويل آي القرآن
فقالت زينب: أنا التي نزل تزويجي من السماء قال: وقالت عائشة: أنا التي نزل عذري في كتابه حين حملني ابن وقال آخرون: هو عبد الله بن أُبَي ابن سلول. حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن ابن شهاب، قال: ثني عروة بن الزبير، وسعيد بن المسيب حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جُرَيج، قال: قال ابن عباس: (إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا حدثنا يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد: أما الذي تولى كبره منهم، فعبد الله بن أُبي ابن سلول
جامع البيان في تأويل آي القرآن
قال: ثني حجاج، عن ابن جُرَيج، قال: سمعت عطاء بن أبي رباح يخبر عن ابن عباس، قال: ثلاث آيات قد جحدهنّ الناس قال ابن جُرَيج: وأخبرني ابن طاووس، عن أبيه قال: ما من امرأة أكره إليّ أن أرى، كأنه يقول: عريتها أو عريانة قال ابن جُرَيج: وأخبرني ابن زياد: أن صفوان مولى لبني زهرة، أخبره عن عطاء بن يسار: أن رجلا قال للنبيّ قال ابن جُرَيج عن الزهري: قال: سمعت هزيل بن شُرَحبيل الأوْدي الأعمى، أنه سمع ابن مسعود يقول: عليكم الإذن منا على أمر يكرهه. __________ (1) في ابن كثير: فرددت عليه ليرخص لي، فأبى، فلعله تصحيف عنه.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
عمره، واقترب أجله، ختم ذلك بعمل من عمل أهل الشقاء، فأفسده كله فحرقه أحوج ما كان إليه. 6095 - حدثنا ابن فقال ابن عباس: في نفسي منها شيء، يا أمير المؤمنين. فقال عمر: قل يا ابن أخي، ولا تحقِّر نفسك! قال ابن عباس: ضربت مثلا لعمل. قال عمر: أي عمل؟ قال: لعمل. روي عن ابن أبي مليكة، قال الحافظ ابن حجر: "ولم أر له رواية عن غيره". جريج، وأشار الحافظ في الفتح 8: 151، إلى رواية الطبري له من طريق ابن المبارك، عن ابن جريج.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد بن حميد وأبو يعلى من طريق المسيب عن ابن مسعود قال : « كنا يسلم بعضنا على بعض في الصلاة ، فمررت وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن مسعود قال : القانت الذي يطيع الله ورسوله . وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله { وقوموا لله قانتين } قال : مصلين . وأخرج ابن جرير عن ابن عباس في الآية قال : كل أهل دين يقومون فيها عاصين ، فقوموا أنتم لله مطيعين . وأخرج ابن جرير عن ابن زيد في الآية قال : إذا قمتم في الصلاة فاسكتوا ولا تكلموا أحداً حتى تفرغوا منها
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد الرزاق وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن عساكر عن ابن عباس في قوله { وسيداً وحصوراً } قال : « وأخرج ابن جرير وابن المنذر والبيهقي في سننه عن ابن مسعود قال : « الحصور » الذي لا يقرب النساء . ولفظ ابن المنذر : العنين . وخرجه ابن أبي شيبة وأحمد في الزهد وابن أبي حاتم وابن عساكر عن أبي هريرة من وجه آخر عن ابن عمرو . وأخرج ابن أبي حاتم وابن عساكر عن أبي هريرة : « أن النبي A قال : كل ابن آدم يلقى الله بذنب قد أذنبه يعذبه