الدر المنثور في التأويل بالمأثور

السَّحَاب وَفتحت أَبْوَاب السَّمَاء بِالْمَاءِ من غير سَحَاب ذَلِك الْيَوْم فَالتقى الماءان وَأخرج عبد الْقدر قبل الْبلَاء وَأخرج ابْن الْمُنْذر عَن ابْن جريج فِي قَوْله {قد قدر} قَالَ: صَاح بِصَاع وَأخرج عبد أَلْوَاح ودُسر} قَالَ: اللواح أَلْوَاح السَّفِينَة والدسر معاريضها الَّتِي تشد بهَا السَّفِينَة وَأخرج عبد بن حميد وَابْن الْمُنْذر عَن مُجَاهِد قَالَ: الألواح الصفائح والدسر الْعَوَارِض وَأخرج عبد الرَّزَّاق

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

نعم أما سَمِعت الشَّاعِر وَهُوَ يَقُول: يضيء كضوء سراج السليط لم يَجْعَل الله فِيهِ نُحَاسا وَأخرج عبد الْمُنْقَطع مِنْهَا وَفِي لفظ قَالَ: قِطْعَة من نَار حمرَة {ونحاس} قَالَ: يذاب الصفر فَيصب على رؤوسهم وَأخرج عبد جرير عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا فِي قَوْله {ونحاس} قَالَ: هُوَ الصفر يُعَذبُونَ بِهِ وَأخرج عبد عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا فِي قَوْله {فَكَانَت وردة كالدهان} قَالَ: مثل لون الْفرس الْورْد وَأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قَالَ: سوداوان من الريّ وَأخرج ابْن أبي شيبَة عَن جَابر بن زيد أَنه قَرَأَ {مدهامتان} ثمَّ ركع وَأخرج عبد الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن الْبَراء بن عَازِب قَالَ: العينان اللَّتَان تجريان خير من النضاختين وَلَفظ عبد جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن ابْن عَبَّاس فِي قَوْله {نضاختان} قَالَ: فائضتان وَأخرج عبد ابْن عَبَّاس فِي قَوْله {فيهمَا فَاكِهَة ونخل ورمان} قَالَ: هِيَ ثَمَر {من كل فَاكِهَة زوجان} أخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج عبد بن حميد عَن الضَّحَّاك رَضِي الله عَنهُ قَالَ: النَّار سَوْدَاء وَأَهْلهَا سود وكل شَيْء فِيهَا أسود وَأخرج عبد الرَّزَّاق وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر عَن قَتَادَة رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله: {لَا مترفين} قَالَ: منعمين {وَكَانُوا يصرون على الْحِنْث الْعَظِيم} قَالَ: على الذَّنب الْعَظِيم وَأخرج عبد أبي مجلز رَضِي الله عَنهُ {فشاربون شرب الهيم} قَالَ: كَانَ المراض تمص المَاء مصا وَلَا تروى وَأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

} قَالَ: فرج من الْغم الَّذِي كَانُوا فِيهِ واستراحة من الْعَمَل لَا يصلونَ وَلَا يَصُومُونَ وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير الضَّحَّاك قَالَ: الرّوح الاسْتِرَاحَة وَالريحَان الرزق وَأخرج عبد بن حميد وَابْن الْمَوْت وَأخرج ابْن الْمُنْذر عَن ابْن عَبَّاس فِي قَوْله: {فَروح وَرَيْحَان} قَالَ: الريحان الرزق وَأخرج عبد بن حميد عَن الْحسن قَالَ: الرّوح الرَّحْمَة وَالريحَان هُوَ هَذَا الريحان وَأخرج عبد بن حميد وَابْن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج عبد بن حميد عَن مُجَاهِد رَضِي الله عَنهُ {وَالَّذين جاؤوا من بعدهمْ} قَالَ: الَّذين أَسْلمُوا فعنوا أَيْضا عبد الله بن نَبْتَل وَأَوْس بن قيظي وَأخرج الْحَاكِم وَصَححهُ وَابْن مرْدَوَيْه عَن سعد بن أبي وَبقيت هَذِه الْمنزلَة فَأحْسن مَا أَنْتُم كائنون عَلَيْهِ أَن تَكُونُوا بِهَذِهِ الْمنزلَة وَأخرج عبد عَنهُ {وَالَّذين جاؤوا من بعدهمْ} الْآيَة قَالَ: أمروا بالاستغفار لَهُم وَقد علم مَا أَحْدَثُوا وَأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فَقَالَ لَهَا رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: اربعي بِنَفْسِك فقد حل أَجلك إِذا وضعت حملك وَأخرج عبد فَأخْبرهُ رجل من الْأَنْصَار أَن عمر بن الْخطاب قَالَ: لَو ولدت وَزوجهَا على سَرِيره لم يدْفن لحلت وَأخرج عبد إِذا أَلْقَت الْمَرْأَة شَيْئا يعلم أَنه من حمل فقد انْقَضتْ بِهِ الْعدة وأعتقت أم الْوَلَد وَأخرج عبد بن حميد عَن الْحسن وَمُحَمّد قَالَا: إِذا سَقَطت الْمَرْأَة فقد انْقَضتْ عدتهَا وَأخرج عبد بن حميد عَن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أَيّكُم أحسن عملا} قَالَ: أَيّكُم أحسن للْمَوْت ذكرا وَله اسْتِعْدَادًا وَمِنْه خوفًا وحذراً وَأخرج عبد أَرْبَعَة أَجْنِحَة جنَاح تَحت الْعَرْش وَجَنَاح فِي الثرى وَجَنَاح فِي الْمشرق وَجَنَاح فِي الْمغرب وَأخرج عبد فِي قَوْله: {مَا ترى فِي خلق الرَّحْمَن من تفَاوت} قَالَ: مَا يفوت بعضه بَعْضًا مفاوت: مفرق وَأخرج عبد خاسئاً} قَالَ: صاغراً {وَهُوَ حسير} قَالَ: يَعْنِي ل اترى فِي خلق الرَّحْمَن تَفَاوتا وَلَا خللاً وَأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الْجوف وثيق الْخلق أكول شروب جموع لِلْمَالِ منوع لَهُ وَأخرج الْحَاكِم وَصَححهُ وَابْن مَرْوُدَيْهِ عَن عبد الله بن عمر عَن عبد الله بن عمر وَأَنه تَلا {منّاع للخير} إِلَى {زنيم} فَقَالَ: سَمِعت رَسُول الله صلى عَلَيْهِ وَسلم يَقُول: أهل النَّار كل جعظري جوّاظ مستكبر مناع وَأهل الْجنَّة الضُّعَفَاء المغلوبون وَأخرج عبد أما سَمِعت قَول الشَّاعِر: زنيم تداعته الرِّجَال زِيَادَة كَمَا زيد فِي عرض الْأَدِيم الأكارع وَأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

من طَرِيق مُجَاهِد عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: مَا أَدْرِي مَا الغسلين وَلَكِنِّي أَظُنهُ الزقوم وَأخرج عبد كَافَّة فضع للنَّاس شَيْئا يستدلون بِهِ على صَلَاح ألسنتهم فرسم لَهُ الرّفْع وَالنّصب والخفض وَأخرج عبد بن حميد وَالْبُخَارِيّ فِي تَارِيخه من طَرِيق أبي الدهْقَان عَن عبد الله أَنه قَرَأَ {لَا يَأْكُلهُ فِي قَوْله: {فَلَا أقسم بِمَا تبصرون وَمَا لَا تبصرون} يَقُول: بِمَا ترَوْنَ وَمَا لَا ترَوْنَ وَأخرج عبد