البحر المحيط في التفسير
الذي هو الرئة ومن التغذي وأن تكون الإشارة إلى أنه بشر فلم يضرب له في ذلك مثل بل هي صفة حقيقة له ، الإسراء الإسراء : ( 49 ) وقالوا أئذا كنا . . . . .
نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور
أنه غير مأمور بالإسراء بها إلا أنه منهي عنه ، واستثناءها من الالتفات معهم مفهم أنه لا حجر عليه في الإسراء يلزم من ذلك أمرها بالالتفات بل مخالفتها للمستثنى منه في عدم النهي ، ولذلك عللوا ما أفهمه إهمالها من الإسراء
نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور
أهل الكهف ، وعن رجل طواف بلغ مشارق الأرض ومغاربها ، فأنزل الله عليه جواب ما سألوه ، وبعضه في سورة الإسراء 77 ( ) ويسئلونك عن الروح ( ) 7 [ الإسراء : 85 ] الآية ، واستفتح سبحانه وتعالى سورة الكهف
نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور
وهذا المقام هو الإسراء وما تفرع منه الموصل إلى أعلى ما يكون من تجريد التوحيد ، فجعل سبحانه عنوانه المفروض جوامع التفسير : فأسري به في شهر ربيع الأول قبل الهجرة من بيت أم هانىء رضي الله عنها ، ثم ساق حديث الإسراء
أضواء البيان
لإمكان أن يكون رأى الإسراء المذكور نوماً، ثم جاءت تلك الرؤيا كفلق الصبح فأسري به يقظة تصديقاً لتلك الرؤيا فقد جمع طرق حديث الإسراء جمعاً حسناً بإتقان.
أضواء البيان
وقال القرطبي في تفسير هذه الآية الكريمة: ثبت الإسراء في جميع مصنفات الحديث، وروي عن الصحابة في كل أقطار وذكر النقاش ممن رواه: عشرين صحابياً، ثم شرع يذكر بعض طرقه في الصحيحين وغيرهما، وبسط قصة الإسراء، تركناه
من بلاغة القرآن
وَلَقَدْ صَرَّفْنا فِي هذَا الْقُرْآنِ لِيَذَّكَّرُوا (الإسراء 41). وردد القرآن كثيرا أنه نزل من الله بالحق، وَبِالْحَقِّ أَنْزَلْناهُ وَبِالْحَقِّ نَزَلَ (الإسراء 105).
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
الطريق فخرجوا وهم يقولون النجاء النجاءَ فإن في بيت لوطٍ قوماً سحَرة {فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ} بالقطع من الإسراء يسرِيَ بها عليه السلام من غير أمرٍ بذلك إذ موجبُ النصبِ إنما هو عدمُ الأمر بالإسراء بها لا النهيُ عن الإسراء
سراج القارئ المبتدي وتذكار المقرئ المنتهي
رمى صحبة أعمى في الإسراء ثانيا ... وهم حمزة والكسائي وشعبة أمالوا وَلكِنَّ اللَّهَ رَمى [الأنفال: 17] وفَهُوَ فِي الْآخِرَةِ أَعْمى [الإسراء