تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم
بالسيئة قبل الحسنة قال بالعقوبة قبل العافية عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى وقد خلت من قبلهم المثلث قال العقوبات عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى ولكل قوم هاد قال نبي يدعوهم إلى الله والنهار يحفظونه من أمر الله أي بأمر الله عبد الرزاق عن إسرائيل عن سماك بن حرب عن عكرمة عن ابن عباس في قوله تعالى يحفظونه أي من أمر الله فإذا جاء القدر خلوا عنه عبد الرزاق عن معمر عن عطاء بن السائب عن عبد الله بن حفص عن يعلي بن مرة قال اجتمعنا أصحاب علي فقلنا لو حرسنا أمير المؤمنين
تفسير الصنعاني
> > عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى { وما كان عطاء ربك محظورا } قال منقوصا عبد الرزاق إلا الله عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في حرف ابن مسعود ووصى ربك ألا تعبدوا إلا إياه < < الإسراء : > > عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى { فإنه كان للأوابين غفورا } قال للمطيعين المصلين عبد الرزاق عن الثوري عن معمر عن يحيى بن سعيد بن المسيب قال الأواب الذي يذنب ثم يتوب ثم يذنب ثم يتوب الله منها أخبرنا عبد الرزاق قال أخبرنا محمد بن مسلم عن عمرو بن دينار عن عبيد بن عمير في قوله تعالى
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
أبي حاتم عن ابن عباس في قوله ) فمن تمتع بالعمرة إلى الحج ( يقول من أحرم بالعمرة في أشهر الحج وأخرج عبد بن حميد عن الضحاك نحوه وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم أن ابن الزبير كان يقول أنما المتعة لمن حميد وابن جرير وابن أبي حاتم والبيهقي عن علي بن أبي طالب في قوله ) فصيام ثلاثة أيام ( قال قبل التروية مثله إلا أنه قال وإذا فاته صام أيام منى فإنهن من الحج وأخرج ابن جرير والدارقطني والبيهقي عن ابن عمر نحوه مرفوعا وأخرج ابن أبي شيبة عن علقمة ومجاهد وسعيد بن جبير مثله وأخرج ابنجرير عن ابن عباس قال الصيام
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
تطعموهم من أعلاه ولا يجوز لكم أن تطعموهم من أدناه وظاهره أنه يجزئ إطعام عشرة حتى يشبعوا وقد روي عن علي بن أبي طالب أنه قال لا يجزئ إطعام العشرة غداء دون عشاء حتى يغديهم ويعشيهم قال أبو عمر هو قول أئمة الفتوى بن الخطاب وعائشة ومجاهد والشعبي وسعيد بن جبير وإبراهيم النخعي وميمون بن مهران وأبو مالك والضحاك والحكم كفر رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) بصاع من تمر وكفر الناس به ومن لم يجد فنصف صاع من بر وفى إسناده عمر بن عبد الله بن يعلى الثقفي وهو مجمع على ضعفه وقال الدارقطني متروك قوله ) أو كسوتهم (
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن جرير والبيهقي عن هلال بن يسار رضي الله عنه في قوله قل بفضل الله وبرحمته قال : بالإسلام الذي هداكم وبالقرآن الذي علمكم وأخرج ابن جرير والبيهقي عن هلال بن يسار رضي الله عنه في قوله قل بفضل الله وابن عساكر عن ابن عباس رضي الله عنهما قل بفضل الله قال : النبي صلى الله عليه و سلم وبرحمته قال : علي بن أبي طالب رضي الله عنه وأخرج أبو القاسم بن بشران في أماليه عن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله رضي الله عنه خرج عمر رضي الله عنه ومولى له فجعل يعد الإبل فإذا هو أكثر من ذلك فجعل عمر رضي الله عنه
تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم
عمي فردها علي فهي له نجاة عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى إن إبراهيم لأواه حليم قال الأواه رحيم قال معمر قال عبد الكريم الجزري عن أبي عبيدة عن ابن مسعود قال الأواه الرحيم عبد الرزاق عن الثوري عن مسلم عن مجاهد قال الأواه المؤمن عبد الرزاق عن الثوري عن قابوس بن أبي ظبيان عن أبي ظبيان عن ابن عباس قال الموقن هو الأواه عبد الرزاق عن معمر عن عبد الله بن محمد بن عقيل بن أبي طالب في قوله تعالى الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى مخمصة قال هو الجوع عبد الرزاق عن معمر عن من سمع عكرمة في قوله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج الفريابي وعبد بن حميد وابن جرير وابن أبي حاتم والطبراني عن مجاهد { والذي تولى كبره } قال : عبد وأخرج عبد بن حميد عن قتادة قال : ذكر لنا أن الذي تولى كبره رجلان من أصحاب النبي A ، أحدهما من قريش ، والآخر من الأنصار؛ عبد الله بن أبي ابن سلول ولم يكن شرٌ قطُّ إلا وله قادة ورؤساء في شرهم . وأخرج عبد بن حميد عن محمد بن سيرين؛ أن عائشة كانت تأذن لحسان بن ثابت ، وتلقي له الوسادة وتقول : لا تقولوا وأخرج سعيد بن منصور وابن مردويه عم مسروق قال في قراءة عبد الله « والذي تولى كبره منهم له عذاب أليم »
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج14- ص185 )# وأخرج عبد بن حميد عن عكرمة قال : الأكواب الأقداح # وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن قتادة ليس فيها وجع الرأس ولا يغلب أحد على عقله # وأخرج عبد بن حميد عن الضحاك ! قال : لاتصدع رؤوسهم ولا تذهب عقولهم # وأخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن سعيد بن قال : لا تصدع رؤوسهم ولا تنزف عقولهم # وأخرج عبد بن حميد عن عكرمة في قوله : ! بن حميد بن عاصم أنه قرأ !
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
يعني جهنم وهو الحجاب الذي ضرب بين أهل الجنة وأهل النار # وأخرج عبد بن حميد عن عبادة بن الصامت أنه كان قال : هذا موضع السورعند وادي جهنم # وأخرج عبد بن حميد عن عن أبي سنان قال : كنت مع علي بن عبد الله بن عباس عند وادي جهنم # وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والحاكم وصححه وابن عساكر عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال : إن السور الذي ذكره الله في القرآن !
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرج عبد بن حميد عَن الْحسن رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله {عجل لنا قطنا} قَالَ: عقوبتنا وَأخرج عبد بن حميد عَن الْحسن رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله {عجل لنا قطنا} قَالَ: كتَابنَا وَأخرج عبد بن حميد عَن عِكْرِمَة رَضِي الله عَنهُ {عجل لنا قطنا} قَالَ: حظنا وَأخرج عبد بن حميد عَن عَطاء رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله {وَقَالُوا رَبنَا عجل لنا قطنا} قَالَ: هُوَ النَّضر بن الْحَرْث بن عَلْقَمَة بن كلدة أَخُو بني عبد الدَّار رَضِي الله عَنهُ: لقد نزلت فِيهِ بضع عشرَة آيَة من كتاب الله وَأخرج ابْن أبي حَاتِم من طَرِيق الزبير بن