الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أبو بكر بن عاصم في الجهاد والقاضي عمر بن الحسن الأشناني في بعض تاريخه عن علي بن أبي طالب رضي الله وأخرج أبو عبيدة في كتاب الخيل عن زياد بن مسلم الغفاري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان

معاني القراءات للأزهري

قال أبو منصور: هما لغتان معروفتان عن العرب، على (فَعِلَ يفعِلُ) حَسِبَ يحْسِبُ، والكسر لغة أهل الحجاز قرأ عاصم في رواية أبي بكر، وحمزة: (فَآذِنُوا) بالمد وكسر الذال. وقرأ الباقون وحفص عن عاصم: (فَأْذَنُوا) مقصورا، وفتحوا الذال: قال أبو منصور: مَنْ قَرَأَ (فَآذِنُوا)

معاني القراءات للأزهري

. * * * وقوله جلَّ وعزَّ: (ذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ (74) قرأ أبو عمرو، وأبو بكر عن عاصم، وحمزة قال أبو منصور: المعنى واحد في القراءتين؛ لأن الذريّة تنوب عن الذريات، فاقرأ كيف شئت. * * * ْوقوله جلَّ

الدر المصون في علوم الكتاب المكنون

وكان أبو بكرٍ راوي عاصمٍ يكره الهمزةَ في هذا الحرفِ، وقال رحمه الله: «لنا إمامٌ يَهْمز» مؤصدة «فأشتهي : وكأنه لم يَحْفَظْ عن شيخِه إلاَّ تَرْكَ الهمزِ مع حِفْظ حفصٍ إياه عنه، وهو أَضْبَطُ لحرِفه من أبي بكر على ما نقله القُراء، وإن كان أبو بكرٍ أكبرَ وأتقنَ وأوثقَ عند أهل الحديث.

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

مرات قال الترمذي بعد إخراجه هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث حميد بن عبد الرحمن وفى إسناده هارون أبو محمد وهو شيخ مجهول وفى الباب عن أبى بكر ولا يصح لضعف إسناده وأخرج البزار من حديث أبى هريرة قال قال رسول وسلم ) قال من قرأ يس فكأنما قرأ القرآن عشر مرات وأخرج ابن الضريس وابن مردويه والخطيب والبيهقى عن أبى بكر الصديق قال قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) سورة يس تدعى فى التوراة المعممة نعم صاحبها بخير الدنيا دواء وألف نور وألف يقين وألف بركة وألف رحمة ونزعت عنه كل غل وداء قال البيهقى تقرب به عبد الرحمن بن أبى بكر

مفاتيح الغيب

والمعرفة الثاني : أن المراد منه الاستقامة في الأعمال الصالحة أما على القول الأول ففيه عبارات : قال أبو بكر الصديق رضي الله عنه : ثم استقاموا أي لم يتلفتوا إلى إله غيره ، قال ابن عباس في بعض الروايات هذه الآية نزلت في أبي بكر رضي الله عنه ، وذلك أن أبا بكر رضي الله عنه وقعفي أنواع شديدة من البلاء والمحنة

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

عطش حتى ظننا أن رقابنا ستنقطع حتى إن الرجل لينحر بعيره فيعصر فرثه فيشربه ويجعل ما بقي على كبده فقال أبو بكر الصديق : يا رسول الله إن الله قد عودك في الدعاء خيرا فادع لنا فرفع يديه فلم يرجعهما حتى قالت السماء كونوا مع محمد وأصحابه وأخرج ابن جرير عن سعيد بن جبير في قوله : { وكونوا مع الصادقين } قال : مع أبي بكر وعمر وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم وأبو الشيخ وابن عساكر عن الضحاك في الآية قال : مع أبي بكر وعمر وأصحابهما

التفسير البسيط

أهل التفسير في قوله: {أُمَّةً وَسَطًا} أي: عدلًا خيارًا (¬3)، وروي ذلك في حديث مرفوع، أخبرناه الأستاذ أبو طاهر محمد بن محمد بن محمش الزيادي (¬4) رحمه الله، ثنا أبو بكر محمد بن عمر بن حفص الزاهد (¬5)، ثنا إبراهيم ينظر: "سير أعلام النبلاء" 17/ 276 - 278، "تذكرة الحفاظ" 3/ 1051. (¬5) هو الإمام الزاهد المعمر أبو بكر محمد بن عمر بن حفص النيسابوري العابد، سمع سهل بن عمار وغيره، روى عنه أبو طاهر بن محمش وغيره، توفي سنة ينظر: "سير أعلام النبلاء" 15/ 376. (¬6) هو إبراهيم بن عبد الله العبسي الكوفي أبو شيبة، سمع من أبي نعيم

التفسير البسيط

إذ عرى من الجزم وعوامله فينصرف منصوبه عليه كما ينصرف على الأفعال المرفوعة في الأخبار، وهذا الذي ذكره أبو بكر مذهب الأخفش (¬1)، فإن عنده يجوز الوقف على قوله: {عَلَيْكُمُ}. وكان من شأن ذلك القميص ما أخبرنا الشيخ أبو عبد الرحمن بن أبي حامد العدل (¬4) رحمه الله، أخبرنا أبو علي بن أبي بكر الفقيه (¬5)، أخبرنا أبو ¬__________ (¬1) "معاني القرآن" للأخفش 2/ 593. (¬2) "زاد المسير" 108 ب، البغوي 4/ 274، "زاد المسير" 4/ 283. (¬4) لم أجده بهذه الكنية وفي "الوسيط" 2/ 361، ذكره باسمه أبو

البرهان في علوم القرآن للإمام الحوفي - سورة يوسف

قال أبو عمرو الداني: انفرد أبو بكر بالإمامة في وقته، في قراءة نافع مع سعة علمه، وبراعة فهمه، وصدق لهجته أخبرنا أبو الحسن علي بن إبراهيم بن سعيد الحوفي النحوي، أخبرنا أبو بكر محمد بن علي بن أحمد الأدفوي قال : قال أبو جعفر أحمد بن محمد بن إسماعيل الصفار: قرئ على أبي القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز عن أبي ثالثا: ابن حيوية النيسابوري: هو محمد بن عبد الله بن زكريا بن يحيى ويلقب يحيى حيوية أبو الحسن النيسابوري ، قال ابن عساكر في تاريخ دمشق (53/ 345): قال ابن ماكولا: كان ثقة نبيلًا، وذكر أبو نصر الوائلي أنه ثقة