حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
فحصل من هؤلاء سّت خصال، فصارت جملتها تسعا: الشبع، والنوم، والراحة، وحّب المال، وحبّ الجاه، وحبّ الرياسة فحّب المال والرياسة من أعظم ما يجرّ صاحبه إلى الكفر والهلاك.
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
والتجارة: صناعة التجار، وهو التصدّي بالبيع والشراء لتحصيل الربح، والربح: هو الفضل على رأس المال. {وَما كانُوا مُهْتَدِينَ} إلى طريق التجارة، فإنّ المقصد منها سلامة رأس المال مع حصول الربح، ولئن فات
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
مناسبة هذه الآية لما قبلها: أن الصبر على النفقة وبذل المال هو من أعظم ما يتحلى به المؤمن، وهو من أقوى انتقل إلى أعلى منه، وهو الجهاد الذي يستقيم به الدين، وفيه الصبر على بذل المال والنفس.
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
مِنْهُ تُنْفِقُونَ} يفيد التخصيص؛ أي: لا تخصوا الخبيث بالإنفاق، والجملة في محل نصب حال؛ أي؛ لا تقصدوا المال وفي هذا دلالة على أن الفقراء شركاء رب المال، والشريك لا يأخذ الرديء من الجيد إلا بالتساهل.
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
لـ {مَنْ} باعتبار معناها. 276 - {يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبَا}؛ أي: يذهب بركته وإن كان كثيرًا، ويهلك المال {وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ}؛ أي: يزيدها ويثمرها، ويبارك في المال الذي أخرجت منه في الدنيا، ويضاعف أجرها
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
ذكر أن ما ينفقونه من المال في سبيل الخير لا يجديهم ليزيل ما ربما علق بالبال من أنهم ينتفعون به، وضرب وصدقاتهم في الدنيا، وقيل: أراد نفقة المرائي الذي لا يريد بما ينفق وجه الله تعالى؛ وذلك لأنَّ إنفاقهم المال
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
منعه خيرًا له لما في بقاء المال، في يده من الانتفاع به، في التمتع باللذات، وقضاء الحاجات، ودفع الغوائل بَخِلُوا بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ} تفسير لقوله: {بَلْ هُوَ شَرٌّ لَهُمْ}؛ أي: سيجعل ما بخلوا به من المال
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
الآية، مناسبة هذه الآية لما قبلها (¬1): أنه تعالى لما نهى عن أكل المال بالباطل، وعن قتل الأنفس، وكان بعض؛ إذ التمني لذلك سبب مؤثر في تحصيل الدنيا، وشوق النفس إليها بكل طريق، فلم يكتف بالنهي عن تحصيل المال
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
أي: إنه سيقع هذا الانفاق، وتكون عاقبته الحسرة؛ لأنه سيذهب المال، ولا يصلون إلى المقصود، بل يغلبون كما الزمان لما بين الانفاق المذكور وبين ظهور دولة الإسلام من الامتداد، وإما التراخي في الرتبة بين بذل المال
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
الرَّحْمَنُ مَدًّا} أمر بمعنى الخبر؛ أي: يمد له الرحمن، ويزيده في شهواته، ويمهله بطول العمر، وإعطاء المال ، والتمكين من التصرفات؛ أي: يمد له الرحمن مدًا، ويزيده في المال زيادةً، ويمهله في العمر إمهالًا، استدراجًا