الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ولما تقدم ذكر منزل الفرقان سبحانه ، وذكر الفرقان والمنزل عليه على طريق الإجمال ، أتبع ذلك تفصيله على

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

والإنذار ناسب أن يفتتح هذه السورة بأنه تعالى منزه في صفاته عن النقائص كثير الخير ، ومن خيره أنه { نزل الفرقان وعلى هذا يكون صفة فعل وجاء الفعل مسنداً إلى { الذي } وهم وإن كانوا لا يقرون بأنه تعالى هو الذي نزل الفرقان

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

إلا ناقص ، ولا يتكلم الإنسان إلا فيمن هو خير منه ، قال معادلاً لقوله : {أصحاب الجنة يومئذ خير} [ الفرقان : 24 ] واصفاً لما تقدم أنه أظهره موضع الإضمار من قوله {الذين كفروا} [ الفرقان : 32 ] {الذين يحشرون}

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

واتخاذ السبيل تقدم آنفاً في قوله : { يا ليتني اتخذتُ مع الرسول سبيلاً } [ الفرقان : 27 ]. بِحَمْدِهِ وَكَفَى بِهِ بِذُنُوبِ عِبَادِهِ خَبِيرًا (58) عطف على جملة { قل ما أسألكم عليه من أجر } [ الفرقان

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

من غني في المكان إذا أقام فيه في خفض عيش وهي المغاني : وقرأ حمزة وحده : " ألا ان ثمود " وكذلك في الفرقان الباقون : " ألا إن ثموداً " فصرفت " ألا بعد لثمود " غير مصروف ؛ والقراءتان فصيحتان ؛ وكذلك صرفوا في الفرقان

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

بإنزال الصحف عليه لموسى ومحمد عليهما الصلاة والسلام ومشاركته لهما في الهجرة ، وإذا تأملت ما في سورتي الفرقان والشعراء ازداد ما قلته وضوحاً ، فإنه لما أخبر تعالى أنهم قالوا {لولا نزل عليه القرآن جملة واحدة} [ الفرقان

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

تعالى (وضياء) قيل دخلت الواو على الصفة كما تقول: مررت بزيد الكريم والعالم ، فعلى هذا يكون حالا: أي الفرقان الفرقان ، والضياء ، والذكر.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

و قال : وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِباساً [الفرقان : 47] : أي سترا وحجابا لأبصاركم. وكان بعض المفسرين يقول في قوله عز وجل : وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِباساً [الفرقان : 47]

السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

فإن قيل: لم ترك هذا الآكد في سوره الفرقان في قوله تعالى: {قل أنزله الذي يعلم السر في السموات والأرض} (الفرقان، 6)، ولم يقل: يعلم القول كما هنا؟ أجيب: بأنه ليس بواجب أن يأتي بالآكد في كل موضع، ولكن يجيء