فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
"""""" صفحة رقم 231 """""" ومنظر وفصاحة والخطاب للنبي ( صلى الله عليه وسلم ) وقيل لكل من يصلح له ويدل ( فاحذرهم ) أن يتمكنوا من فرصة منك أو يطلعوا على شيء من أسرارك لأنهم عيون لاعدائك من الكفار ثم دعا عليهم الله من شاعر أو ما أشعره وليس بمراد هنا بل المراد ذمهم وتوبيخهم وهو طلب من الله سبحانه طلبه من ذاته ) أي إذا قال لهم القائل من المؤمنين قد نزل فيكم ما نزل من القرآن فتوبوا إلى الله ورسوله وتعالوا يستغفر في معاصي الله
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وذُكر أن هذه الآية نزلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم في سبب مجادلة كانت من اليهود له. * ذكر من قال جُبَير، عن ابن عباس: أن أحبار يهود قالوا لرسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة: يا محمد، أرأيت قوله : (وَما أُوتِيتُمْ مِنَ العِلْم إلا قَلِيلا) إيانا تريد أم قومك؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " سَبْعَةُ أبْحُرٍ ما نَفِدَتْ كَلِماتُ اللهِ) أي أن التوراة في هذا من علم الله قليل. علم فنجاكم الله به من النار، وأدخلكم الجنة، فهو كثير طيب، وهو في علم الله قليل.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أن رسول الله A قال « إن الله حرم الخمر ، والميسر ، والكوبة ، والغبيراء ، وكل مسكر حرام » . وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس قال : قال رسول الله A « إن الله حرم عليكم الخمر ، والميسر ، والكوبة ، وكل أن رسول الله A قال عام الفتح « إن الله حرَّم بيع الخمر ، الأنصاب ، والميتة ، والخنزير ، فقال بعض الناس وأخرج ابن مردويه عن تميم الداري أنه « كان يهدى لرسول الله A كل عام راوية من خمر ، فلما كان عام حرمت الخمر بثمنها؟ فقال رسول الله A : لعن الله اليهود ، انطلقوا إلى ما حرم الله عليهم من شحوم البقر والغنم ، فأذابوه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج أحمد في الزهد وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن وهب قال : قال الحواريون : يا عيسى من أولياء الله الذين من أولياء الله؟ قال » الذين إذا رُؤُوا ذُكِرَ الله « » . وأخرج أبو الشيخ من طريق مسعر عن سهل بن الأسد Bه قال : « سئل رسول الله A من أولياء الله؟ قال » الذين إذا رُؤُوا ذكر الله « » . وأخرج ابن مردويه من طريق مسعر بن بكر بن الأخنس عن سعد Bه قال : « سئل رسول الله A من أولياء الله؟ قال
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
لو أن الله هداني لكنت من المتقين ، أو تقول حين ترى العذاب لو أن لي كرة فأكون من المحسنين } يقول : من قال : هذا قول صنف منهم { أو تقول لو أن الله هداني لكنت من المتقين } قال : هذا قول صنف منهم آخر { أو تقول يقول الله رداً لقولهم وتكذيباً لهم { بلى قد جاءتك آياتي فكذبت بها واستكبرت وكنت من الكافرين } . يرى مقعده من الجنة فيقول { لو أن الله هداني } فيكون عليه حسرة ، وكل أهل الجنة يرى مقعده من النار فيحمد الله فيكون له شكراً ، ثم تلا رسول الله A { أن تقول نفس يا حسرتى على ما فرطت في جنب الله } » .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " لما أسري بي مرت بي رائحة طيبة فقلت : يا جبريل ما هذه الرائحة الطيبة ؟ قال : ماشطة بنت فرعون وأولادها كانت تمشطها فسقط المشط من يدها فقالت بسم الله فقالت عنهما عن أبي بن كعب رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : " ليلة أسري بي وجدت ريحا طيبة الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " لما عرج بي مررت بقوم لهم أظفار من نحاس يخمشون في وأخرج ابن مردويه عن أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه و سلم قال : " ليلة أسري بي مررت بناس تقرض
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وذُكر أن هذه الآية نزلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم في سبب مجادلة كانت من اليهود له. * ذكر من قال جُبَير، عن ابن عباس: أن أحبار يهود قالوا لرسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة: يا محمد، أرأيت قوله "، فقالوا: ألست تتلو فيما جاءك: أنا قد أوتينا التوراة فيها تبيان كلّ شيء؟ فقال رسول الله صلى الله عليه أبْحُرٍ ما نَفِدَتْ كَلِماتُ اللهِ) أي أن التوراة في هذا من علم الله قليل. علم فنجاكم الله به من النار، وأدخلكم الجنة، فهو كثير طيب، وهو في علم الله قليل.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فهدمه الله عليه فقتله وأخرج ابن المنذر عن الحسن " أن رجلا على عهد رسول الله صلى الله عليه و سلم اختان درعا من حديد فلما خشي أن توجد عنده ألقاها في بيت جار له من اليهود وقال : تزعمون إني اختنت الدرع - فوالله الله عليه و سلم عذره حين لم يجد عليه بينة ووجدوا الدرع في بيت اليهودي وأبى الله إلا العدل فأنزل الله ما لي إقامة ببلد فتراغم فلحق بالمشركين فأنزل الله ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى النساء الآية قال : بما أوحى الله إليك نزلت في طعمة بن أبيرق استودعه رجل من اليهود درعا فانطلق بها إلى داره فحفر لها
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فأما المؤمنون فأقروا بحكم الله وأما المشركون فأبوا أن يقروا فأنزل الله وإن فاتكم شيء من أزواجكم إلى الكفار إلى قوله : مثل ما أنفقوا فأمر المؤمنون إذا ذهبت امرأة من المسلمين ولها زوج من المسلمين أن يرد إليه المسلمون عنه في قوله : إذا جاءكم المؤمنات الآية قال : كان بينهم وبين رسول الله صلى الله عليه و سلم عهد وكانت المرأة إذا جاءت إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم امتحنوها ثم يردون على زوجها ما أنفق عليها فإن لحقت عليه و سلم يمتحن النساء ؟ قال : كانت المرأة إذا جاءت النبي صلى الله عليه و سلم حلفها عمر رضي الله عنه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
يقرُّوا فَأنْزل الله {وَإِن فاتكم شَيْء من أزواجكم إِلَى الْكفَّار} إِلَى قَوْله: {مثل مَا أَنْفقُوا عَنهُ فِي قَوْله: {إِذا جَاءَكُم الْمُؤْمِنَات} الْآيَة قَالَ: كَانَ بَينهم وَبَين رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم عهد وَكَانَت الْمَرْأَة إِذا جَاءَت إِلَى رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم امتحنوها حَلفهَا عمر رَضِي الله عَنهُ بِاللَّه مَا خرجت رَغْبَة بِأَرْض عَن أَرض وَبِاللَّهِ مَا خرجت من بغض وَأخرج ابْن منيع من طَرِيق الْكَلْبِيّ عَن أبي صَالح عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا قَالَ: أسلم