رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
الصلاة مشتملة على الأذكار (1) ، فأضافه إلى المفعول وحذف الفاعل. وقال أكثر المفسرين: المعنى: أقم الصلاة متى ذكرت أن عليك صلاة، كنت في وقتها أو لم تكن (2) . - صلى الله عليه وسلم - قال: ((من نسي صلاة فليصلها إذا ذكرها لا كفارة لها غير ذلك، ثم قرأ: { وأقم الصلاة الذي رجّحه الطبري (16/148) وقال: لأن ذلك أظهر معنييه، ولو كان معناه: حين تذكرها، لكان التنزيل: أقم الصلاة
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
فإن قلت: كيف جمع بين هذه الحال والحال التي قبلها؟ قلت: كأنه قيل: لا تقربوا الصلاة في حال الجنابة إلا ويجوز أن لا يكون حالاً، ولكن صفة لقوله: "جُنُباً"، أي: ولا تقربوا الصلاة جُنُباً غير عابري سبيل، أي: قلت: أريد بالجُنُب الذين لم يغتسلوا، كأنه قيل: لا تقربوا الصلاة غير مغتسلين حتى تغتسلوا، إلا أن تكونوا وقال (¬2) : مَنْ فسَّر الصلاة بالمسجد: معناه: لا تقربوا المسجد جُنُباً إلا مجتازين فيه. { وإن كنتم مرضى
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
وقيل: الأمر بالذِكر كناية عن الصلاة، أي: صلُّوا أيها الأصحاء، { قياماً و } صلُّو أيها المرضى، والجرحى قعوداً وعلى جنوبكم } إن لم تستطيعوا القعود. { فإذا اطمأننتم } أي: سكنتم بالرجوع إلى الوطن، { فأقيموا الصلاة } أتموها وصلُّوا صلاة الأمن، { إن الصلاة كانت على المؤمنين كتاباً موقوتاً } أي: فرضاً مؤقتاً لا يسقطها وفي هذه الآية حُجَّة على أبي حنيفة في قوله: يجوز تأخير الصلاة حالة المسايفة إلى زمان الطمأنينة (¬1) .
مقدمات التفاسير
بآية من كتاب الله واجمعوا على استحسان ذلك والتزامه عند كل قراءة في غير صلاة واختلفوا في التعوذ في الصلاة أمر الله سبحانه بالاستعاذة على العموم في كل قراءة وابو حنيفة والشافعي يتعوذان في الركعة الأولى من الصلاة ويريان قراءة الصلاة كلها كقراءة واحدة ومالك رحمه الله لا يرى التعوذ في الصلاة المفروضة ويراه في قيام
أحكام القرآن
ويدل على اشتراط الطهارة للطواف ، ويدل على جواز الصلاة في نفس الكعبة ردا على مالك في منع الصلاة المفروضة وأمره بتطهير نفس البيت يدل على الصلاة - التي شرعت الطهارة فيها - في نفس البيت. ودل أيضا قوله تعالى : (فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ) «2» على جواز الصلاة «3» ، إذ الشطى
أحكام القرآن
واللّه ما عرق فيها عنان في سبيل اللّه تعالى ، برجل جمثه ، ويخطر في مشيته ، ويصعد المنبر فيهذر حتى تفوت الصلاة من اللّه يتقى ، ولا من الناس يستحي ، فرقه اللّه تعالى وتحته مائة ألف أو يزيدون ، لا يقول له قائل : الصلاة ذكر عن الحسن أنه كان أبو ذر عند النبي عليه الصلاة والسلام ، وكان بينه وبين رجل منازعة ، فقال له أبو ذر : «يا ابن اليهودية ، فقال له النبي عليه الصلاة والسلام : أما ترى هاهنا بين أحمر وأسود ما أنت _______
كتب ورسائل وفتاوى ابن تيمية في التفسير
لما فيه من التشبه بالمتخذين القبور مساجد وإن كان المصلي قد لا يقصد الصلاة لأجل فضيلة تلك البقعة بل اتفق له ذلك لكن فيه تشبه بمن يقصد ذلك فنهى عنه كما ينهى عن الصلاة المطلقة وقت الطلوع والغروب وإن لم يقصد فضيلة ذلك الوقت لما فيه من التشبه بمن يقصد فضيلة ذلك الوقت وهم المشركون فنهيه عن الصلاة في هذا الزمان كنهيه عن الصلاة في ذلك المكان فلما كان الشرك الذي أضل أكثر بني آدم أصله وأعظمه من عبادة البشر والتماثيل
أوضح التفاسير
{أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ} الصلاة من الله تعالى: المغفرة
فتح البيان في مقاصد القرآن
(والذين استجابوا لربهم وأقاموا الصلاة) أي أجابوه إلى ما دعاهم