الدر المنثور في التأويل بالمأثور

والدارقطني في الأفراد وأبو الشيخ وابن مردويه والبيهقي في شعب الإيمان والضياء في المختارة عن قيس قال : قام أبو بكر فحمد الله وأثنى عليه وقال : يا أيها الناس إنكم تقرأون هذه الآية ! الناس إذا رأوا المنكر ولم يغيروه أوشك أن يعمهم الله بعقاب # وأخرج ابن جرير عن قيس بن أبي حازم قال : صعد أبو بكر منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : أيها الناس إنكم لتتلون آية من كتاب

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج7- ص237 )# هريرة رضي الله عنه قال : بعثني أبو بكر رضي الله عنه فيمن يؤذن يوم النحر بمنى أن لا يحج عريان ويوم الحج الأكبر يوم النحر والحج الأكبر الحج وإنما قيل الأكبر من أجل قول الناس الحج الأصغر فنبذ أبو بكر رضي الله عنه إلى الناس في ذلك العام فلم يحج عام حجة الوداع الذي حج فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فلقد رأيت ما لم أره منذ كنت معه فرفع رأسه فقال : سجدت هذه السجدة شكر لربي فيما أبلاني في أمتي فقال له أبو بكر رضي الله عنه : وماذا أبلاك في أمتك قال : أعطاني سبعين ألفا من أمتي يدخلون الجنة بغير حساب # فقال أبو بكر رضي الله عنه : يا رسول الله إن أمتك كثير طيب فازدد قال : قد فعلت فأعطاني مع كل واحد من السبعين

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج14- ص187 )# صلى الله عليه وسلم : أما طير الجنة كأمثال البخت ترعى في شجر الجنة فقال أبو بكر : يا رسول البهيقي في البعث عن حذيفة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن في الجنة طيرا أمثال البخائي قال أبو بكر : إنها لناعمة يا رسول الله قال : أنعم منها من يأكلها وأنت ممن يأكلها وأنت ممن يأكل منها # وأخرج

جامع البيان في تأويل آي القرآن

قيل: ومن هو يا رسول الله؟ قال: أبو رِغال. أبو بكر بن عبد الله "، لم أعرف من يكون، فإن يكن هو: " أبا بكر بن عبد الله بن محمد بن أبي سبرة القرشي وفي تاريخ الطبري المطبوع " " أبو بكر بن عبد الرحمن "، وفي بعض نسخه المخطوطة " أبو بكر بن عبد الله "، وهذا الخبر رواه أبو جعفر الطبري في تاريخه 1: 116 - 118. وقال الذهبي في تعليقه عليه: " أبو بكر، واه، وهو ابن أبي مريم ".

جامع البيان في تأويل آي القرآن

قيل: ومن هو يا رسول الله؟ قال: أبو رِغال. أبو بكر بن عبد الله " ، لم أعرف من يكون ، فإن يكن هو : " أبا بكر بن عبد الله بن محمد بن أبي سبرة القرشي وفي تاريخ الطبري المطبوع " " أبو بكر بن عبد الرحمن " ، وفي بعض نسخه المخطوطة " أبو بكر بن عبد الله " وهذا الخبر رواه أبو جعفر الطبري في تاريخه 1 : 116 - 118 . وقال الذهبي في تعليقه عليه : " أبو بكر ، واه ، وهو ابن أبي مريم ".

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج سعيد بن منصور وابن جرير وابن المنذر والبيهقي في شعب الإيمان عن محمد بن سيرين قال : نبئت أن أبا بكر رضي الله عنه كان إذا قرأ خفض وكان عمر رضي الله عنه إذا قرأ جهر فقيل لأبي بكر رضي الله عنه : لم تصنع : لم تصنع هذا ؟ قال : أطرد الشيطان وأوقظ الوسنان فلما نزلت ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها قيل لأبي بكر بكر رضي الله عنه إذا صلى من الليل خفض صوته جدا وكان عمر رضي الله عنه إذا صلى رفع صوته جدا فقال عمر رضي الله عنه : يا أبا بكر لو رفعت من صوتك شيئا وقال أبو بكر رضي الله عنه : يا عمر لو خفضت من صوتك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الآيات 15 - 16 أخرج ابن عساكر من طريق الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : نزلت في أبي بكر الصديق رضي الله عنه ووصينا الإنسان بوالديه إحسانا إلى قوله : وعد الصدق الذي كانوا يوعدون وأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أربعة رهط من حلفائهم ومن بني بكر خمسين أو زيادة ، وفيهم نزلت - لما دخلوا في دين الله (هو الذي أنشألكم السمع والابصار) (المؤمنون آية 78) ثم خرج إلى حنين بعد عشرين ليلة ثم إلى المدينة ثم أمر أبا بكر على الحج ، ولما رجع أبو بكر من الحج غزا رسول الله صلى الله عليه وسلم تبوك ثم حج رسول الله صلى الله عليه وسلم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج8- ص663 )# أربعة رهط من حلفائهم ومن بني بكر خمسين أو زيادة # وفيهم نزلت - لما دخلوا في دين الله ( أنشألكم السمع والابصار ) ( المؤمنون آية 78 ) ثم خرج إلى حنين بعد عشرين ليلة ثم إلى المدينة ثم أمر أبا بكر على الحج # ولما رجع أبو بكر من الحج غزا رسول الله صلى الله عليه وسلم تبوك ثم حج رسول الله صلى الله عليه