جامع البيان في تأويل آي القرآن
لَعَلِّي آتِيكُمْ مِنْهَا بِقَبَسٍ أَوْ أَجِدُ عَلَى النَّارِ هُدًى (10) } يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله ينوبه فيه من أعدائه من مُشركي قومه وغيرهم، وفيما يزاول من الاجتهاد في طاعته ما ناب أخاه موسى صلوات الله * ذكر من قال ذلك: حدثنا موسى بن هارون، قال: ثنا عمرو، __________ (1) في (اللسان: عقب) يقال: أعقبه الله يشار بهذه إلى الجمع جاز أن أن ينعت البيض بذات التي هي للواحدة، وذلك نظير قول القرآن: " له الأسماء الحسنى
جامع البيان في تأويل آي القرآن
لَعَلِّي آتِيكُمْ مِنْهَا بِقَبَسٍ أَوْ أَجِدُ عَلَى النَّارِ هُدًى (10) } يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله ينوبه فيه من أعدائه من مُشركي قومه وغيرهم، وفيما يزاول من الاجتهاد في طاعته ما ناب أخاه موسى صلوات الله ذكر من قال ذلك: حدثنا موسى بن هارون، قال: ثنا عمرو، __________ (1) في ( اللسان : عقب ) يقال : أعقبه الله يشار بهذه إلى الجمع جاز أن أن ينعت البيض بذات التي هي للواحدة ، وذلك نظير قول القرآن : " له الأسماء الحسنى
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
العوفي فيما كتب الي ، حدثني أبى حدثني عمي الحسين ، عن أبيه ، عن جده ، عن ابن عباس قوله : ولله الاسماء الحسنى فادعوه بها قال : ومن اسمائه العزيز والجبار وكل اسماء الله حسن . ابن عباس قوله : وذروا الذين يلحدون في اسمائه قال : الالحاد ، الملحدين ان دعوا اللات والعزى في اسماء الله أبى جعفر ، عن الربيع بن انس في قوله : وممن خلقنا امة يهدون بالحق وبه يعدلون قال : قال النبي ( صلى الله
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وحدثني المثنى، قال: أخبرنا أبو حُذيفة، قال: ثنا شبل وحدثني المثنى، قال: أخبرنا إسحاق، قال: ثنا عبد الله يقول تعالى ذكره: حقا واجبا أن لهؤلاء القائلين لله البنات ، الجاعلين له ما يكرهونه لأنفسهم ، ولأنفسهم الحسنى عند الله يوم القيامة النار. وقد بيَّنا تأويل قول الله( لا جَرَمَ ) في غير موضع من كتابنا هذا بشواهده بما أغنى عن إعادته في هذا الموضع
جامع البيان في تأويل آي القرآن
. * * * وأما ما اعتلَّ به القارئون ذلك بتخفيف"الفاء"، من قول الله: (أَيُّهُمْ يَكْفُلُ مَرْيَمَ) ، وأن فكذلك القول في ذلك: ألقى القوم أقلامهم: أيهم يكفُل مريم، بتكفيل الله إياه بقضائه الذي يقضي بينهم فيها قرأ القارئ فهو مصيب. * * * غيرَ أن الصوابَ عندنا - إذا مُدّ"زكريا" أن يُنصب بغير تنوين، لأنه اسم من أسماء
جامع البيان في تأويل آي القرآن
يعني: إن كنتم تعلمون خيرَ الأمرين لكم أيها الذين آمنوا، من الإفطار والفدية، أو الصوم على ما أمركم الله فيه"ربيع الأول، وربيع الآخر". * * * وأما مجاهد فإنه كان يكره أن يقال:"رمضان"، ويقول: لعله اسمٌ من أسماء الله. 2811- حدثني المثنى قال، حدثنا أبو نعيم قال، حدثنا سفيان، عن __________ (1) الأثر: 2810- سقط آخره
جامع البيان في تأويل آي القرآن
يعني: إن كنتم تعلمون خيرَ الأمرين لكم أيها الذين آمنوا، من الإفطار والفدية، أو الصوم على ما أمركم الله فيه"ربيع الأول، وربيع الآخر". * * * وأما مجاهد فإنه كان يكره أن يقال:"رمضان"، ويقول: لعله اسمٌ من أسماء الله. 2811- حدثني المثنى قال، حدثنا أبو نعيم قال، حدثنا سفيان، عن __________ (1) الأثر : 2810- سقط آخره
جامع البيان في تأويل آي القرآن
. * * * وأما ما اعتلَّ به القارئون ذلك بتخفيف"الفاء"، من قول الله:( أَيُّهُمْ يَكْفُلُ مَرْيَمَ )، وأن فكذلك القول في ذلك: ألقى القوم أقلامهم: أيهم يكفُل مريم، بتكفيل الله إياه بقضائه الذي يقضي بينهم فيها قرأ القارئ فهو مصيب. * * * غيرَ أن الصوابَ عندنا - إذا مُدّ"زكريا" أن يُنصب بغير تنوين، لأنه اسم من أسماء
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أبو نعيم عن ابن عباس ، وَابن عمر قالا : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن لله تسعة وتسعون اسما محمد الصادق عن الأسماء التسعة والتسعين التي من أحصاها دخل الجنة فقال : هي في القرآن ففي الفاتحة خمسة أسماء
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الواحد ذا الطول ذا المعارج ذا الفضل الكفيل الجليل # وأخرج أبو نعيم عن ابن عباس وابن عمر قالا : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن لله تسعة وتسعون اسما من أحصاها دخل الجنة وهي في القرآن # وأخرج أبو نعيم عن محمد محمد الصادق عن الأسماء التسعة والتسعين التي من أحصاها دخل الجنة فقال : هي في القرآن ففي الفاتحة خمسة أسماء