جامع لطائف التفسير

عليك بالخوف من الله إخواني : من علم عظمة الإله زاد وجله ومن خاف نقم ربه حسن عمله فالخوف يستخرج داء البطالة ويشفيه وهو نعم المؤدب للمؤمن ويكفيه قال الحسن : صحبت أقواما كانوا لحسناتهم أن ترد عليهم أخوف منكم من سيئاتكم أن تعذبوا بها ووصف يوسف بن عبد الحسن فقال : كان إذا أقبل كأنه أقبل كأنه أقبل من دفن حميمه وإذا من الله وعيد وفدهم فناموا على خوف وأكلوا على تنغص واعلم أن خوف القوم لو انفرد قتل غير أن نسيم الرجاء وسيف الخوف يقطع سيف - سوف - وإن تفكر في الإنعام شكر وأصبح للهم قد هجر وإن نظر في الذنوب حذر وبات جوف

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

عليك بالخوف من الله إخواني : من علم عظمة الإله زاد وجله ومن خاف نقم ربه حسن عمله فالخوف يستخرج داء البطالة ويشفيه وهو نعم المؤدب للمؤمن ويكفيه قال الحسن : صحبت أقواما كانوا لحسناتهم أن ترد عليهم أخوف منكم من سيئاتكم أن تعذبوا بها ووصف يوسف بن عبد الحسن فقال : كان إذا أقبل كأنه أقبل كأنه أقبل من دفن حميمه وإذا من الله وعيد وفدهم فناموا على خوف وأكلوا على تنغص واعلم أن خوف القوم لو انفرد قتل غير أن نسيم الرجاء وسيف الخوف يقطع سيف - سوف - وإن تفكر في الإنعام شكر وأصبح للهم قد هجر وإن نظر في الذنوب حذر وبات جوف

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

مجليات القلوب ومهذبات النفوس، لأنها مشتملة على مجامع الذكر {إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر ولذكر الله أكبر} [العنكبوت: 48] فقال: {فإذا اطمأننتم} أي عما كنتم فيه من الخوف {فأقيموا الصلاة} أي فافعلوها قائمة المعالم كلها على الحالة التي كنتم تفعلونها قبل الخوف؛ ثم علل الأمر بها في الأمن والخوف والسعة والضيق وللقلوب بما تجلب من المعارف والأنوار. ولما عرف من ذلك أن آيات الجهاد في هذه السورة معلمة للحذر خوف الضرر، مرشدة إلى إتقان المكائد للتخلص من

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ومعنى { من فوقكم } من أعلى الوادي من قبل المشرق وهم بنو غطفان { ومن اسفل منكم } من اسفل الوادي من قبل إما أن يكون مثلاً لاضطراب القلوب وقلقها وإن لم تبلغها في الحقيقة ، وإما أن يكون حقيقة لأن القلب عند الخوف عنهم وهو قوله { ما وعدنا الله ورسوله إلا غروراً } كما حكينا عن معتب. ومن فوائد جمع الظن أن يعلم قطعا أن فيهم من أخطأ الظن فإن الظنون المختلفة لا تكون كلها صادقة. فأما أن تكون كلها كاذبة أو بعضها فقط والمقام مقام تقرير نتائج الخوف.

تفسير القرآن الكريم - المقدم

لزوم الوصية حال الخوف من الموت وحضور قرائنه الأول: لزوم الوصية حال الخوف من الموت وحضور قرائنه؛ لأنه

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

أما قوله تعالى : {كَمَا عَلَّمَكُم} فبيان إنعامه علينا بالتعليم والتعريف ، وأن ذلك من نعمه تعالى ، ولولا عليه وسلم من زمان الجهالة والضلالة. علمكم} أي : أحسن إليكم بتعليمكم ما كنتم جاهليه من أمر الشرائع ، وكيف تصلون في حال الخوف وحال الأمَن. تعليمه إياكم ، لأنه لا منحة أعظم من منحة العلم. ، والصلاة التي كانت بعد الخوف في حالة الأمن.

جامع لطائف التفسير

أما قوله تعالى : {كَمَا عَلَّمَكُم} فبيان إنعامه علينا بالتعليم والتعريف ، وأن ذلك من نعمه تعالى ، ولولا عليه وسلم من زمان الجهالة والضلالة. علمكم} أي : أحسن إليكم بتعليمكم ما كنتم جاهليه من أمر الشرائع ، وكيف تصلون في حال الخوف وحال الأمَن. تعليمه إياكم ، لأنه لا منحة أعظم من منحة العلم. ، والصلاة التي كانت بعد الخوف في حالة الأمن.

تفسير ابن عبد السلام

{ فَرِجَالاً } جمع راجل كقائم وقيام ، ولا يغير الخوف عدد الصلاة عند الجمهور ، وقال الحسن : « صلاة الخوف مذهبان { فَاذْكُرُواْ اللَّهَ } فصلوا كما علمكم ، أو فاذكروه بحمده ، والثناء عليه { كَمَا عَلَّمَكُم } من

جامع البيان في تأويل آي القرآن

قرئ كذلك: إلا أن يخاف بأن لا يقيما حدود الله- أو على أن لا يقيما حدود الله، فيكون العامل في"أن" غير"الخوف "، ويكون"الخوف"، عاملا فيما لم يسم فاعله. (1) وذلك هو الصواب عندنا من القراءة (2) لدلالة ما بعده على من الحق، ويخاف على زوجها - بتقصيرها في أداء حقوقه التي ألزمها الله له - تركه أداء الواجب لها عليه. فذلك حين الخوف عليهما أن لا يقيما حدود الله فيطيعاه فيما ألزم كل واحد منهما لصاحبه، والحال التي أباح بن أبي، أنها أتت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسول الله لا يجمع رأسي ورأسه شيء أبدا!

جامع البيان في تأويل آي القرآن

قرئ كذلك: إلا أن يخاف بأن لا يقيما حدود الله- أو على أن لا يقيما حدود الله، فيكون العامل في"أن" غير"الخوف "، ويكون"الخوف"، عاملا فيما لم يسم فاعله. (1) وذلك هو الصواب عندنا من القراءة (2) لدلالة ما بعده على من الحق، ويخاف على زوجها - بتقصيرها في أداء حقوقه التي ألزمها الله له - تركه أداء الواجب لها عليه. فذلك حين الخوف عليهما أن لا يقيما حدود الله فيطيعاه فيما ألزم كل واحد منهما لصاحبه، والحال التي أباح بن أبي، أنها أتت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسول الله لا يجمع رأسي ورأسه شيء أبدا!