فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الأرض كفاتا } معنى الكفت في اللغة : الضم والجمع يقال كفت الشيء : إذا ضمه وجمعه ومن هذا يقال للجراب والقدر
كتاب الله عز وجل ومكانته العظيمة
وحفظ القرآن مشروع للمسلم، والقدر الواجب عليه منه هو ما يحتاج إليه في تصحيح عبادته.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الحكيم الذي يجعل لكل شيء أجلا , ولكل حادث موعدا , ولكل أمر غاية , ولكل قدر حكمة , وهو رب النفس والكون والقدر
النكت والعيون
الثاني: القضاء المحتوم.
أضواء البيان
وأما على قول الجمهور بأنه غير كافر فقد اختلفوا أيضاً في وجوب القضاء عليه. بوقت معين، هل هو يستلزم الأمر بقضائها بعد خروج وقتها من غير احتياج إلى أمر جديد بالقضاء أو لا يستلزم القضاء واعلم أن الذين قالوا: إن الأمر لا يستلزم القضاء، وهم الجمهور، اختلفوا في إعادة الصلاة المتروكة عمداً على قولهم: إن تاركها غير كافر، فذهب جمهورهم إلى وجوب إعادتها، قالوا: نحن نقول: إن القضاء لا بد له من عليهما، قالوا: فإذا وجب القضاء على النائم، والناسي فهو واجب على العامد من باب أولى، وقال النووي في شرح
التفسير المظهري
عند الجمهور وهل يجب عليه كفارة يمين ايضا اولا فقال سفيان الثوري يجب عليه القضاء والكفارة جميعا وقال ابو حنيفة ان لم ينو اليمين وتكلم بصيغة النذر سواء نوى النذر اولا يجب عليه القضاء دون الكفارة وان نوى اليمين مع نفى النذر يجب عليه الكفارة دون القضاء وان نوى يمينا ولم يخطر بباله النذر أصلا او نوى نذر او يمينا يجب عليه القضاء والكفارة جميعا وقال ابو يوسف انه يمين في الاول حتى يجب عليه الكفارة فقط دون القضاء حيث نوى المجاز ونذر في الثاني فيجب عليه القضاء فقط دون الكفارة لترجح الحقيقة على المجاز عند ارادتهما
التفسير المظهري
عند الجمهور وهل يجب عليه كفارة يمين أيضا اولا فقال سفيان الثوري يجب عليه القضاء والكفارة جميعا وقال أبو حنيفة ان لم ينو اليمين وتكلم بصيغة النذر سواء نوى النذر اولا يجب عليه القضاء دون الكفارة وان نوى اليمين مع نفى النذر يجب عليه الكفارة دون القضاء وان نوى يمينا ولم يخطر بباله النذر أصلا أو نوى نذر أو يمينا يجب عليه القضاء والكفارة جميعا وقال أبو يوسف انه يمين في الأول حتى يجب عليه الكفارة فقط دون القضاء حيث نوى المجاز ونذر في الثاني فيجب عليه القضاء فقط دون الكفارة لترجح الحقيقة على المجاز عند ارادتهما
أحكام القرآن
العدو عن حج التطوع فحل هل عليه قضاء أم لا؟ فعندنا لا قضاء عليه، وعدن أبي حنيفة عليه القضاء مع عمرة. وقال مجاهد، والنخعي، وعكرمة عليه القضاء ولا عمرة عليه مع ذلك واحتج أبو حنيفة بأن آية الإحصار نزلت عام الحديبية، ورسول الله صلى الله عليه وسلم معتمر وقضى العمرة من قابل، وسميت عمرة القضاء، ولو صده عن حجة الفريضة أم لا؟ اختلف في ذلك على ثلاثة أقوال فذهب أكثر أهل المذهب إلى أنه تسقط عنه حجة الإسلام وعليه القضاء إحصار العدو، وأنه لا قضاء عليه، لأنه إنما وجب عليه الهدي خاصة ولم يوجب عليه سواه، وهذا لا حجة فيه لأن القضاء
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
قال ابن جزي : وهذا ترده القاعدة المتقررة بأن القضاء والقدرلا يتبدل ، وعلم الله لا يتغير. هـ. قلت : أما القضاء المبرم ، وهو : علم الله القديم الذي استأثر الله به ، فلا شك أنه لا يتبدل ولا يغير ، وأما القضاء الذي يبرز إلى علم الخلائق من الملائكة وغيرهم ، فيقع فيه المحو والإثبات ، وذلك أن الحق تعالى غيبه ، وهو أُمُّ الكتاب ، حتى قال بعضهم : إن اللوح الكحفوظ له جهتان : جهة تلي عالَم الغيب ، وفيه القضاء المبرم ، وجهة تلي عالَم الشهادة ، وفيه القضاء الذي يُرد ويُمْحى ؛ لأنه قد تكتب فيه أمور ، وهي متوقفة