الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

" لطيفة " قال السيوطى : الصلاة تأتي على أوجه 1 - الصلوات الخمس ويقيمون الصلاة 2 - وصلاة العصر تحبسونهما من بعد الصلاة 3 - وصلاة الجمعة إذا نودي للصلاة 4 - والجنازة ولا تصل على أحد منهم 5 - والدعاء وصل عليهم تأمرك 7 - والقراءة ولا تجهر بصلاتك 8 - والرحمة والاستغفار إن الله وملائكته يصلون على النبي 9 - ومواضع الصلاة وصلوات ومساجد لا تقربوا الصلاة.

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

رضي الله تعالى عنه - الخطأ في غير (الفاتحة) لا يفسد الصلاة؛ لأن عنده الكلام لا يقطع الصلاة إذا لم يكن وإنما تفسد الصلاة بالخطأ في (الفاتحة)؛ لأن عنده لا تجوز الصلاة بدون (الفاتحة). وإن قرأ بالألحان في غير الصلاة: اختلفوا في جوازه: وعامة المشايخ - رحمهم الله تعالى - كرهوا ذلك، وكرهوا

أنموذج جليل في أسئلة وأجوبة عن غرائب آي التنزيل

فإن قيل: كيف قال تعالى: (وَقَدْ كَانُوا يُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ) وهم إنما كانوا يدعون إلى الصلاة، فإن المراد بالآية دعاؤهم إلى الجماعات بأذان المؤذن حين يقول حى على الصلاة؟ قلنا: عبر سبحانه عن الصلاة وبالقرآن. * * * فإن قيل: كيف قال تعالى: (وَهُمْ سَالِمُونَ) أي صحيحون، مع أن الصحة ليست شرطاً لوجوب الصلاة ؟ قلنا: وجوب الخروج إلى الصلاة بالجماعة مشروط بالصحة وهو المراد.

حاشية السيوطي على تفسير البيضاوي

قال بعض أرباب الحواشي: هذا بعيد؛ لأنه قال هنا (ويقيمون الصلاة) فذكر اسم الصلاة مع إقامتها، وأما في تلك الأماكن فلم يذكر معها اسم الصلاة. من الصلاة، وفيه نظر؛ لأن الجزء لا يستلزم الكل، فلا يكون مجازا. والجواب أن المراد القيام في الصلاة، وهو يستلزمها قطعا (3). ، لا بمعنى تحصيلها في الصلاة، وجعلها قائمة.

فيض الرحمن تفسير جواهر القرآن

فيكون قوله : " وأقم الصلاة " من باب عطف الخاص على العام ، لفضل الصلاة وشرفها ، وآثارها الجميلة ، وهي " إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر " . فهذا من أعظم مقاصد الصلاة وثمراتها . فإن الله تعالى ، إنما خلق العباد لعبادته ، وأفضل عبادة تقع منهم الصلاة . ويحتمل أنه لما أمر بالصلاة ومدحها ، أخبر أن ذكره تعالى ، خارج الصلاة ، أكبر من الصلاة كما هو قول جمهور

عناية القاضي وكفاية الراضي

بالإعراض إنما هو بعد التبليغ والإنذار كما صرّحوا به ثمة وفيه بحث، وقيل: المراد ذكر كل أحد بما يليق فيذكر تارك الصلاة بما يتعلق بذلك وهكذا. بين المعنيين السابقين فإنهما بمعنى واحد فإنّ من تطهر عن الكفر والمعصية فهو متق وأيضا أخره لتقترن الصلاة وَآتَى الزَّكَاةَ} [سورة البقرة، الآية: 177] ولذا قيل عليه إنّ عادته تعالى في كلامه الشريف تقديم الصلاة

حاشية الشهاب الخفاجى على البيضاوى

بمعنى الإطعام بوضع الاسم موضع المصدر كالعطاء بمعنى الإعطاء ، وقوله : فضلاً الخ على الوجهين ، وقوله : تارك قوله : ( وهو محمد ) قدمه لأنه الظاهر وعليه الأكثر لأنّ قولهم شاعر أو كاهن إنما كان في حقه عليه الصلاة والسلام لا في حق جبريل عليه الصلاة والسلام لما تحداهم وأعجزهم ، وأمّا القول الآخر فمرجعه لهذا أيضا كما جبريل هو قول مقاتل وبعض المفسرين وفسروه بأنه قول يلقيه جبريل عن الله لا من تلقاء نفس النبيّ عليه الصلاة

حاشية الشهاب الخفاجى على البيضاوى

إنما هو بعد التبليغ والإنذار كما صرّحوا به ثمة وفيه بحث ، وقيل : المراد ذكر كل أحد بما يليق فيذكر تارك الصلاة بما يتعلق بذلك وهكذا. بين المعنيين السابقين فإنهما بمعنى واحد فإنّ من تطهر عن الكفر والمعصية فهو متق وأيضا أخره لتقترن الصلاة وَآتَى الزَّكَاةَ } [ سورة البقرة ، الآية : 177 ] ولذا قيل عليه إنّ عادته تعالى في كلامه الشريف تقديم الصلاة

مفاتيح الغيب

بيان أن قراءة الفاتحة واجبة فهو يدل على أن أصل القراءة واجب ونزيد ههنا وجوها الأول قوله تعالى أقم الصلاة حجة الأصم قوله - عليه الصلاة والسلام - صلوا كما رأيتموني أصلي جعل الصلاة من الأشياء المرئية والقراءة المسألة الثانية قال الشافعي - رحمه الله - قراءة الفاتحة واجبة في الصلاة فإن ترك منها حرفا واحدا وهو أنه - عليه الصلاة والسلام - واظب طول عمره على قراءة الفاتحة ثم قال إن صحة الصلاة غير موقوفة عليها وهذا المراد منها المعهود السابق وليس عند المسلمين معهود سابق من لفظ الصلاة إلا الأعمال التي كان

أحكام القرآن

كلها صحيحة جائزة يحتملها لفظ الآية وقوله تعالى حتى تعلموا ما تقولون يدل على أن السكران الذي منع من الصلاة وهذا يشهد للتأويل الذي ذكرنا من النهي إنما انصرف إلى الشرب لا إلى فعل الصلاة لأن السكران الذي لا يدري لأنه منعه من الصلاة لأجل عدم إقامة القراءة فيها فلولا أنها من أركانها وفروضها لما منع من الصلاة لأجلها ولا فعل سائر أركانها فإنما منع من الصلاة من كانت هذه حاله لأنه لا تصح منه نية الصلاة ولا سائر أفعالها وأن وجود القراءة فيها من فروضها وشرائطها وهذا مثل قوله أقيموا الصلاة في إفادته أن في الصلاة قياما مفروضا