فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

قوله ) وإذا قرئ القرآن ( الآية قال نزلت فى رفع الأصوات وهم خلف رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فى الصلاة وأخرج ابن جرير وابن المنذر والبيهقي عن ابن عباس فى الآية قال يعني فى الصلاة المفروضة وأخرج ابن مردويه من الإمام وأخرج ابن أبي شيبة عن الحسن فى الآية قال عند الصلاة المكتوبة وعند الذكر وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن ابن عباس فى الآية قال فى الصلاة وحين ينزل الوحي وأخرج البيهقي عنه فى الآية أنه قال هذا فى الصلاة وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن قتادة فى قوله ) واذكر

التفسير من سنن سعيد بن منصور

وقوموا لله قانتين ^ أي مطيعين سنده صحيح # 405 حدثنا سعيد قال نا حماد بن زيد وخفض الايدي وغض البصر في الصلاة

تفسير الجلالين

الثانية ياء يقتدى بهم في الخير { يهدون } الناس { بأمرنا } إلى ديننا { وأوحينا إليهم فعل الخيرات وإقام الصلاة

التفسير الميسر

قالوا: يا شعيب أهذه الصلاة التي تداوم عليها تأمرك بأن نترك ما يعبده آباؤنا من الأصنام والأوثان، أو أن

التفسير الميسر

وهم الذين صبروا على الأذى وعلى الطاعة، وعن المعصية طلبًا لرضا ربهم، وأدَّوا الصلاة على أتمِّ وجوهها،

التفسير الميسر

فأي جهة توجهتم إليها في الصلاة بأمر الله لكم فإنكم مبتغون وجهه، لم تخرجوا عن ملكه وطاعته.

التفسير الميسر

وهو أبو جهل، الذي ينهى عبدًا لنا إذا صلَّى لربه وهو محمد صلى الله عليه وسلم؟ أرأيت إن كان المنهي عن الصلاة

المختصر في تفسير القرآن الكريم

إن الذين آمنوا بالله واتبعوا رسوله، وعملوا الأعمال الصالحة، وأدوا الصلاة تامة على ما شرع الله، وآتوا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج البيهقي في شعب الإيمان عن ابن عمر أنه كان يقرأ في الصلاة {بسم الله الرحمن الرحيم} فإذا ختم السورة وأخرج الدارقطني عن أبي هريرة قال : قال رسول الله علمني جبريل الصلاة فقام فكبر لنا ثم قرأ {بسم الله الرحمن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

والبيهقي عن أبي بصرة الغفاري قال صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم العصر بالمخمص ثم قال : إن هذه الصلاة وأخرج الطبراني عن أبي أيوب قال : قال النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم إن هذه الصلاة - يعني العصر - فرضت على