التفسير الحديث
ولقد قال المفسر الخازن في هذا الصدد: «وذلك أن حقّ الزوجية لا يتم إلا إذا كان كل من الزوجين يراعي حق الآخر وأن على الزوج أن يقوم بجميع حق زوجته ومصالحها» .
التفسير الحديث
فمن الأول أن الولد يحجب الزوج من نصف تركة زوجته إلى الربع والزوجة من ربع تركة زوجها إلى الثمن. ومن الثاني سقوط حق الأخوة للأم وأولاد الأم بالأب والجد وبالولد وولد الابن وسقوط حق الأخوة للأم والأب
منهاج التفسير الموضوعي لجامعة المدينة (2)
مطلبًا لبعض الناس لتساعده هذه الزوجة على أعباء الحياة، لكن لا بد أن يكون معلومًا أن النفقة إنما هي على الزوج ومن المعلوم أنه لا حق للزوج في مال زوجته مهما بلغ هذا المال، إلا أن يكون ذلك عن طريق الرضا، فهذا جائز عَنْ شَيْءٍ مِنْهُ نَفْسًا فَكُلُوهُ هَنِيئًا مَرِيئًا} (النساء: 4)، كما أن الجمال أيضًا مطلب، ومن حق
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقيل : هذه الخيانة قد وقعت في حق العزيز فكيف قال ذلك ليعلم الملك؟ وأجيب بأنه إذا خان وزيره فقد خان الملك فقال الزوج : لا حاجة إلى ذلك فإني مقر بصدقها في دعواها. فقالت المرأة : لما أكرمني إلى هذا الحد فاشهدوا أني أبرأت ذمته من كل حق لي عليه. ولما كان قول يوسف
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
البحث الأول : هل للزوجين التراضي على إسقاطها ؟ نقول : السكنى الواجبة في حال قيام الزوجية حق للمرأة وحدها وسكناها ، وهذه كلها داخلة في إحصاء الأسباب التي بها يتم كل ما ذكرنا من الاستمتاع ، ثم ما وراء ذلك من حق وصيانة الماء من حقوق الله ، ومما لا يجوز التراضي من الزوجين على إسقاطه ، فلم يكن لها الخروج ، وإن رضي الزوج
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ولا تأذنوا لهن في الخروج إذا طلبن ذلك ولا يخرجن بأنفسهن إن أردن ، فهناك دلالة على أن سكونهن في البيوت حق والذي يظهر من كلامهم ما ذكره الجلبي" وقد نص عليه الحصكفي في الدر المختار ، وعلله بأن ذلك حق الله تعالى فلا يسقط بالاذن ، وفي الفتح لو اختلعت على أن لا سكنى لها تبطل مؤنة السكنى عن الزوج ويلزمها أن تكتري
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ولما ذكر إعدام نسمة بغير حق ولا وجه شرعي أتبعه ما يشمل إيجاد نسمة بغير حل ، فقال مقبحاً له على سبيل الكناية له بلوازمه وآثاره لأن استحضار القبيح وتصوير صورته أزجر عنه فقال : {ولا يأتين ببهتان} أي ولد من غير الزوج الملك الأعظم ذا الجلال والإكرام في الغفران إن وقع منهن تقصير وهو واقع لأنه لا يقدر أحد أن يقدر الله حق
التفسير الوسيط
، ج 3 ، ص : 2871 تفسير الفجر حتمية العذاب وطبع الإنسان من قواطع الأحكام الإلهية أن الثواب للمؤمنين حق وحتم ، والعقاب للكافرين حق وحتم ، إنصافا للخلائق ، واحتراما للمبادئ ، ومصداقية مع الشرائع ، وكان من «11» «12» «13» «14» «15» __________ (1) وقت الإصباح. (2) الليالي العشر الأولى من كل شهر قمري. (3) الزوج
تفسير آيات الأحكام
كيفية اللعان كلمات اللعان هي على ما في كتاب اللّه تعالى : أن يقول الزوج أربع مرّات أشهد باللّه إني لمن ومرجع الخلاف بين الإمام أبي حنيفة والجمهور من الفقهاء في هذا إلى أن الفقهاء يرون لعان الزوج موجبا للحد وأبو حنيفة لا يرى لعان الزوج موجبا لشيء قبلها ، فليس من الضروري أن يتأخر لعانها عن لعانه ، وسيأتي لهذه هذه كيفية اللعان المأخوذة من القرآن ، ويزاد عليها من السنة أنّه إذا كانت المرأة حاملا ، وأراد الزوج أن وكذلك إذا كان هناك ولد يريد الزوج نفيه عنه وجب التعرّض لذلك في اللعان ، وأخذ العلماء من أحاديث اللعان
تفسير آيات الأحكام
وقوله جلّ شأنه : وَيَدْرَؤُا عَنْهَا الْعَذابَ أَنْ تَشْهَدَ أَرْبَعَ شَهاداتٍ بِاللَّهِ أنّ اللعان من الزوج الأجنبي وموجبها هو سقوط حد القذف عنه ، ووجوب حد الزنى على المقذوف ، وإذ قد أقام اللّه كلمات اللعان من الزوج ، فكما أسقطت الشهادة من الأجنبي حدّ القذف عنه ، وأوجبت حد الزنى على المقذوف ، كذلك كلمات اللعان من الزوج ، تأخذ هذا المقتضى ، وتعمل هذا العمل بعينه ، فتسقط حد القذف عن الزوج ، وتوجب حد الزنى على الزوجة. المراد به الحبس - وهي إنما تحبس لتلاعن - لما كان لتذكيرها بهذا القول من فائدة ، فثبت من هذا أنّ لعان الزوج