التفسير الواضح

ج 3 ، ص : 859 سورة الفجر مكية. [سورة الفجر (89) : الآيات 1 الى 14] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ وَالْفَجْرِ (1) وَلَيالٍ عَشْرٍ عَذابٍ (13) إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصادِ (14) المفردات : وَالْفَجْرِ : هو الوقت المعلوم الذي ينبلج فيه النور وَلَيالٍ عَشْرٍ : هي الليالى الأولى من كل شهر التي يغالب فيها النور الظلام - وهي غير معينة ولذلك نكرت

التعليق على تفسير الجلالين

{وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ} [(10) سورة ق] يقول: "طوالاً" وإعرابها حال، {وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ} يعني حال الناس لا يسندها لغة، ولا حتى ولا عقل، يقول: {وَلَا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاء} [(33) سورة النور] أجبر ابنته على الزواج ممن لا تريده، وقيل له: لا تنكح البكر حتى تستأذن، قال: لكن الله -جل وعلا - قال: {وَلَا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاء إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّنًا} [(33) سورة النور] ثم النور] يقول: أنا أريد هذه المغفرة وهذه الرحمة، كيف حمل الآية ما لا تحتمل؟ البغاء قالت: والله أنا ما

البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

يَجْعَلَ اللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلًا كتعيين الحد المخلّص من السجن، وكان هذا في أول الإسلام ثم نسخ بما في سورة النور من الحدود، ويحتمل أن يراد التوصية بإمساكهن بعد أن يُجلدن كي لا يَعُدْن إلى الزنى بسبب الخروج والتعرض واكتفى بذكر حدِّهن، بما في سورة النور، وهذا الإمساك كان خاصًا بالنساء بدليل قوله وَالَّذانِ يَأْتِيانِها ، وكان عقوبة الزنى الأذى ثم الحبس ثم الجلد، وقيل، الحبس في المساحقات، والإيذاء في اللواطين، وما في سورة النور في الزناة.

الحجة للقراء السبعة

ذكر اختلافهم في سورة الشورى [الشورى: 3] اختلفوا في فتح الحاء وكسرها من قوله عزّ وجلّ: كذلك يوحي إليك في قوله: الله العزيز الحكيم [الشورى/ 3] أن يكون تبيينا للفاعل كقوله: يسبح له فيها بالغدو والآصال [النور / 36] ثم قال: رجال [النور/ 37] كأنّه قيل: من يسبّح؟ فقال: يسبّح رجال، ومثله: ليبك يزيد ضارع لخصومة «2

شوائب التفسير في القرن الرابع عشر الهجري

. __________ (1) من تفاسيرهم بالرمز والإشارة ما قاله الطبرسي في مجمع البيان في تفسير سورة النور، آية 35: { اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ } (النور: من الآية35).

موهم التعارض بين القرآن والسنة: من أول سورة النحل إلى سورة الناس

. * مسألة: في نكاح الأيامى سورة النور (الموضع الخامس) قال تعالى: { وَأَنْكِحُوا الْأَيَامَى مِنْكُمْ $tBخ)ur إِنْ يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ } [النور:

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

{فِي بُيُوتٍ} [النور: 36]: المساجد، {أَنْ تُرْفَعَ} [النور: 36]: تكرم، {وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ} [النور : 36]: يتلى فيها كتابه، {يُسَبِّحُ} [النور: 36]: يصلي، {بِالْغُدُوِّ} [النور: 36]: صلاة الغداة، {وَالْآَصَالِ } [النور: 36]: صلاة العصر، {بِقِيعَةٍ} [النور: 39]: أرض مستوية.

الناسخ والمنسوخ

ثم نسخ ذلك بعد في سورة الاحزاب، فقال عزوجل: * (وأولوا الارحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله من المؤمنين ومن [ سورة التوبة ]. عزوجل * (عفا الله عنك لم أذنت لهم حتى يتبين لك الذين صدقوا وتعلم الكاذبين) * (87)، ثم أنزل بعد ذلك في سورة النور، فقال: * (فاذا استئذنوك لبعض شأنهم فأذن لمن شئت منهم واستغفر لهم الله ان الله غفور رحيم) * (88 وابن المتوج 129 الاية 44 مكان الاية 43 وهى: * (لا يستأذنك الذين يؤمنون بالله واليوم الاخر) *. (88) النور

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقد أنكرت الخوارج الرجم ، لأجل أن الذي في سورة النور لا يحتمل أن يكون في وقت اختلاف حد البكر والثيب كما قررناه ، وإذا كان كذلك فلا بد وأن يكون تمام الحد هو القدر المذكور في سورة النور في حق البكر والثيب جميعا الناس اليه عليها ثوبا فيرث نكاحها ، فمات ابن عامر ، زوج كبشة بنت عامر ، فجاء ابن ____________ (1) سورة