النكت والعيون

وفيها قول سادس: أن الصلاة الوسطى صلاة الجمعة خاصة. وفيها قول سابع: أن الصلاة الوسطى صلاة الجماعة من جميع الصلوات. والثاني: لأنها أوسط الصلاة عدداً , لأن أكثرهن أربع وأقلهن ركعتان.

النكت والعيون

موتها وكذلك تخرجون " ( قوله : ) فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ ( وفي تسمية الصلاة الثاني : مأخوذ من السبحة ، والسبحة الصلاة ، ومنه قول النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ( تَكُونُ لَكُم سَبْحَةٌ الثاني : الصلاة لاختصاصها بقراءة الحمد في الفاتحة . ) وَعَشِّياً ( يعني صلاة العصر . ) وَحِينَ تَظْهِرُونَ

مجموع فتاوى ابن تيمية (التفسير)

شكرًا لله، ويسمونها صلاة الفتح، قالوا : لأن الاتباع يعتبر فيه القصد والنبي صلى الله عليه وسلم لا يقصد الصلاة هو وأصحابه عن صلاة الفجر في غزوة خيبر فصلوا بعد طلوع الشمس ركعتين، ثم ركعتين، لم يقل أحد : إن هذه الصلاة في هذا الوقت سنة دائمًا؛ لأنهم إنما صلوها قضاء، لكونهم ناموا عن الصلاة، ولما فاتته العصر في بعض أيام

هذا القرآن في مائة حديث نبوي

وحلاوته وكان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول لأبي موسى رضي الله عنه ذكرنا ربنا فيقرأ عنده حتى يكاد وقت الصلاة أن يتوسط فيقال يا أمير المؤمنين الصلاة الصلاة فيقول أو لسنا في صلاة ؟ إشارة إلى قوله تعالى { وَلَذِكْرُ

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

السفر تمام إنما القصر واحدة عند القتال بينا نحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في قتال إذ أقيمت الصلاة وسلم أولئك فكانت لرسول الله صلى الله عليه وسلم ركعتان وللقوم ركعة ثم قرأ {وإذا كنت فيهم فأقمت لهم الصلاة وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير عن سليمان اليشكري أنه سأل جابر بن عبد الله عن أقصار الصلاة أي يوم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

: جاء رجل إلى النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فقال : إني نلت من امرأة ما دون نفسها فأنزل الله {وأقم الصلاة النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك فقال له النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم صل أربع ركعات فأنزل الله {وأقم الصلاة النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم وأخبره فقال : ما حملك على ذلك قال : الشيطان ، فقال له : صل معنا ونزل {وأقم الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأحمد في الزهد والحاكم وصححه عن حذيفة قال : أول ما تفقدون من دينكم الخشوع وآخر ما تفقدون من دينكم الصلاة وحذو النعل بالنعل لا تخطو طريقهم ولا تخطى ء بكم حتى تبقى فرقتان من فرق كثيرة تقول احداهما : ما بال الصلاة الخمس لقد ضل من كان قبلنا إنما قال الله {وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل} هود ، الآية 114 لا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

بن أبي مغيث رضي الله عنه قال : كانوا لا يصفون في الصلاة حتى نزلت {وإنا لنحن الصافون}. وأخرج ابن مردويه عن أنس رضي الله عنه ، أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم كان إذا قام إلى الصلاة قال : استووا وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير ، وَابن أبي حاتم عن أبي نضرة قال كان عمر بن الخطاب إذا أقيمت الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

اختر لي # قال : اذهب فإن في البيت ثلاثة : منهم غلام قد صلى فخذه ولا تضربه فإنا قد نهينا عن ضرب أهل الصلاة وأخرج ابن أبي شيبة والبخاري ومسلم وابن ماجة عن أبي هرير قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أثقل الصلاة أن آمر بالصلاة فتقام ثم آمر رجلا فيصلي بالناس ثم انطلق معي برجال معهم حزم من حطب إلى قوم لا يشهدون الصلاة

مفردات القرآن

حافظ على الشيء وداوم عليه وواظب عليه : فعله المرة بعد المرة ، وحفظ الصلاة المرة بعد الأخرى الإتيان بها وأيتها المتوسطة ؟ وأرجح الأقوال أنها صلاة العصر لما رواه أحمد ومسلم وأبو داود عن على مرفوعا (شغلونا عن الصلاة والشيخان أن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال فى هذا اليوم « ملأ اللّه قبورهم وبيوتهم نارا كما شغلونا عن الصلاة