الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَقومُوا لله قَانِتِينَ) وَقَالَت: أشهد اني سَمعتهَا من رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَأخرج عبد وَقومُوا لله قَانِتِينَ) وَقَالَت عَائِشَة: سَمعتهَا من رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَأخرج عبد الرَّزَّاق وَابْن جرير وَابْن أبي دَاوُد فِي الْمَصَاحِف وَابْن الْمُنْذر عَن أم حميد بنت عبد الرَّحْمَن أبي شيبَة عَن عِكْرِمَة قَالَ: الصَّلَاة الْوُسْطَى هِيَ الظّهْر قبلهَا صلاتان وَبعدهَا صلاتان وَأخرج عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
هُرَيْرَة قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم الصَّلَاة الْوُسْطَى صَلَاة الْعَصْر وَأخرج عبد الرَّزَّاق فِي المُصَنّف والطَّحَاوِي عَن عبد الرَّحْمَن بن لَبِيبَة الطَّائِفِي أَنه سَأَلَ أَبَا هُرَيْرَة وَنحن بِفنَاء بَيت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَفينَا الرجل الصَّالح أَبُو هَاشم بن عتبَة بن عبد انها صَلَاة الْعَصْر وَأخرج ابْن جرير عَن إِبْرَاهِيم بن يزِيد الدِّمَشْقِي قَالَ كنت جَالِسا عِنْد عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الشّعب عَن مُجَاهِد وَإِبْرَاهِيم {لِيَطمَئِن قلبِي} قَالَ: لِأَزْدَادَ إِيمَانًا إِلَى إيماني وَأخرج عبد لوطاً لقد كَانَ يأوي إِلَى ركن شَدِيد وَلَو لَبِثت فِي السجْن مَا لبث يُوسُف لَأَجَبْت الدَّاعِي وَأخرج عبد لِيَطمَئِن قلبِي} قَالَ: قَالَ ابْن عَبَّاس: مَا فِي الْقُرْآن آيَة أَرْجَى عِنْدِي مِنْهَا وَأخرج عبد ابْن عَبَّاس {فَخذ أَرْبَعَة من الطير} قَالَ: الغرنوق والطاوس والديك والحمامة الغرنوق الكركي وَأخرج عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
{رب اجْعَل لي آيَة قَالَ آيتك ألاَّ تكلم النَّاس} قَالَ: يعتقل لسَانك من غير مرض وَأَنت سوي وَأخرج عبد حَاتِم وَالْبَيْهَقِيّ فِي سنَنه عَن مُجَاهِد فِي قَوْله {وكفلها زَكَرِيَّا} قَالَ: سهمهم بقلمه وَأخرج عبد الْجَارِيَة وَأخرج ابْن جرير عَن ابْن عَبَّاس {وكفلها زَكَرِيَّا} قَالَ: جعلهَا مَعَه فِي محرابه وَأخرج عبد عَاصِم بن أبي النجُود أَنه قَرَأَهَا {وكفلها} مُشَدّدَة {زَكَرِيَّا} ممدودة مَهْمُوز مَنْصُوب وَأخرج عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن ابْن جريج فِي قَوْله {وَمن يعتصم بِاللَّه} قَالَ: يُؤمن بِاللَّه وَأخرج عبد قَالَ الرّبيع: وتصديق ذَلِك فِي كتاب الله {وَمن يعتصم بِاللَّه فقد هدي إِلَى صِرَاط مُسْتَقِيم} وَأخرج عبد بن مَالك قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: أوحى الله إِلَى دَاوُد: يَا دَاوُد مَا من عبد أعرف ذَلِك من نِيَّته فتكيده السَّمَوَات بِمن فِيهَا إِلَّا جعلت لَهُ من بَين ذَلِك مخرجا وَمَا من عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أحد لأخبرتكم بِالشعبِ الَّذِي خرجت مِنْهُ الْمَلَائِكَة فِي عمائم صفر قد طرحوها بَين أكتافهم وَأخرج عبد يَوْم بدر على سِيمَا الزبير وَهُوَ معتم بعمامة صفراء وَأخرج أَبُو نعيم وَابْن عَسَاكِر عَن عباد بن عبد عِمَامَة صفراء من بَين النَّاس فَقَالَ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: نزلت الْمَلَائِكَة على سِيمَا أبي عبد مُجَاهِد فِي قَوْله {مسوّمين} قَالَ: معلمين مجزوزة أَذْنَاب خيولهم ونواصيها فِيهَا الصُّوف والعهن وَأخرج عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَسلم وَكَفرُوا بِاللَّه وَيُحِبُّونَ أَن يحْمَدُوا بِمَا لم يَفْعَلُوا من الصَّلَاة وَالصَّوْم وَأخرج عبد وَيُحِبُّونَ أَن يحْمَدُوا بِمَا لم يَفْعَلُوا} قَالَ: هُوَ قَوْلهم نَحن على دين إِبْرَاهِيم وَأخرج عبد ابْن جرير عَن سعيد بن جُبَير فِي الْآيَة قَالَ: هم الْيَهُود يفرحون بِمَا آتى الله إِبْرَاهِيم وَأخرج عبد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم بِمَا لم يَفْعَلُوا فَأنْزل الله {لَا تحسبن الَّذين يفرحون} الْآيَة وَأخرج عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير وَابْن أبي حَاتِم والنحاس فِي ناسخه وَالْحَاكِم وَصَححهُ من طَرِيق مقسم طَرِيق عَليّ عَن ابْن عَبَّاس {وَمن كَانَ فَقِيرا فَليَأْكُل بِالْمَعْرُوفِ} يَعْنِي الْقَرْض وَأخرج عبد فَقِيرا فليستقرض مِنْهُ فَإِذا وجد ميسرَة فليعطه مَا اسْتقْرض مِنْهُ فَذَلِك أكله بِالْمَعْرُوفِ وَأخرج عبد : إِذا احْتَاجَ ولي الْيَتِيم وضع يَده فَأكل من طعامهم وَلَا يلبس مِنْهُ ثوبا وَلَا عِمَامَة وَأخرج عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أَزوَاجهم أَو مَا ملكت أَيْمَانهم) (الْمُؤْمِنُونَ الْآيَة 6) وَمَا سوى هَذَا الْفرج فَهُوَ حرَام وَأخرج عبد إِلَى أجل مُسَمّى) فَقلت مَا نقرؤها كَذَلِك فَقَالَ ابْن عَبَّاس: وَالله لأنزلها الله كَذَلِك وَأخرج عبد جُبَير قَالَ: فِي قِرَاءَة أبيّ بن كَعْب ((فَمَا استمتعتم بِهِ مِنْهُنَّ إِلَى أجل مُسَمّى)) وَأخرج عبد إِلَى أجل مُسَمّى فَآتُوهُنَّ أُجُورهنَّ وَقَالَ ابْن عَبَّاس: فِي حرف أبي ((إِلَى أجل مُسَمّى)) وَأخرج عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرج عبد بن حميد عَن قَتَادَة {أَو انفروا جَمِيعًا} أَي إِذا نفر نَبِي الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَلَيْسَ لأحد أَن يتَخَلَّف عَنهُ وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن مقَاتل بن حَيَّان {وَإِن مِنْكُم لمن ليبطئن} قَالَ: هُوَ فِيمَا بلغنَا عبد التَّقْدِيم {يَا لَيْتَني كنت مَعَهم فأفوز فوزاً عَظِيما} يَعْنِي آخذ من الْغَنِيمَة نَصِيبا وافراً وَأخرج عبد