الدر المنثور في التأويل بالمأثور

A » إن الله أمرني أن أقرأ عليك القرآن فقلت : أسماني لك؟ قال : نعم . وأخرج أبو الشيخ وابن مردويه عن أنس Bه قال : » قال رسول الله A { قل بفضل الله وبرحمته } قال : « فضل الله الله وبالإِسلام . وأخرج أبو الشيخ عن ابن عباس Bهما في الآية قال : فضل الله العلم ، ورحمته محمد A ، قال الله تعالى { وما وأخرج ابن أبي شيبة وابن جريرعن مجاهد Bه { قل بفضل الله وبرحمته } قال : القرآن .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الله ولا تكثر الحلف فإنه لا يزيد في رزقك ولا ينقص من رزقك إن لم تحلف . ثم انصرف فقال عبد الله بن عمر : الحقه فاستكتبه هذه الكلمات . فقال : يا عبد الله ، اكتبني هذه الكلمات يرحمك الله . ما شاء الله لا يسوق الخير إلا الله ، ما شاء الله لا يصرف السوء إلا الله ، ما شاء الله ما كان من نعمة فمن الله ، ما شاء الله لا حول ولا قوّة إلا بالله » .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج مسلم والترمذي والنسائي ، عن زيد بن أرقم : أن رسول الله A قال : « أذكركم الله في أهل بيتي » . الله لما يغذوكم به من نعمه ، وأحبوني لحب الله ، وأحبوا أهل بيتي لحبي » . وأخرج ابن عدي ، عن أبي سعيد قال : قال رسول الله A : « من أبغضنا أهل البيت فهو منافق » . رجل ، إلا أدخله الله النار » . حب أصحاب رسول الله - A - وحب أهل بيته » .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج الحاكم في المستدرك عن شرحبيل بن سعد قال : نزلت في عبد الله بن أبي سرح ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا أو قال أوحي إلي ولم يوح إليه شيء الآية فلما دخل رسول الله صلى الله عليه و سلم مكة فر إلى عثمان فأتى أهل مكة فقالوا : يا ابن أبي سرح كيف كتبت لابن أبي كبشة القرآن ؟ قال : كنت أكتب كيف شئت فأنزل الله ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي في قوله ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا قال : نزلت في عبد الله بن سعد بن أبي سرح كان يكتب للنبي صلى الله عليه و سلم فكان فيما يملى عزيز حكيم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

والإنجيل قال : يجدون نعته وأمره ونبوته مكتوبا عندهم وأخرج ابن سعد عن قتادة قال : بلغنا أن نعت رسول الله صلى الله عليه و سلم في بعض الكتب محمد رسول الله ليس بفظ ولا غليظ ولا صخوب في الأسواق ولا يجزي بالسيئة صلى الله عليه و سلم فلما فرغت من بيعتي قلت : لألقين هذا الرجل ولأسمعن منه فتلقاني بين أبي بكر وعمر رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : أجل - والله - إنه لموصوف في التوراة ببعض صفته في القرآن يا أيها وأخرج ابن سعد والدارمي في مسنده والبيهقي في الدلائل وابن عساكر عن عبد الله بن سلام قال : صفة رسول الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

بيده لينصرنك الله وليبيضن وجهك فأنزل الله جندا في أكناف العدو فقال رسول الله : قد أنزل الله نصره : ونزلت ودين محمد الحديث ونكص الشيطان على عقبيه حين رأى الملائكة عليهم السلام وتبرأ من نصرة أصحابه وأخذ رسول الله صلى الله عليه و سلم ملء كفه من الحصباء فرمى بها وجوه المشركين فجعل الله تلك الحصباء عظيما شأنها لم يترك صلى الله عليه و سلم إلى المدينة فدخل من ثنية الوداع ونزل القرآن يعرفهم الله نعمته فيما كرهوا من خروج رسول الله صلى الله عليه و سلم إلى بدر فقال كما أخرجك ربك من بيتك بالحق وإن فريقا من المؤمنين لكارهون

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الله صلى الله عليه و سلم على أن يجعلوا هذين السهمين في الخيل والعدة في سبيل الله تعالى فكان كذلك في خلافة أبي بكر وعمر رضي الله عنهما وأخرج ابن جرير والطبراني وأبو الشيخ وابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : كان رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا بعث سرية فغنموا خمس الغنيمة فضرب ذلك الخمس في خمسة خمسه وللرسول قال : قوله فأن لله خمسه مفتاح كلام لله ما في السموات وما في الأرض البقرة الآية 284 فجعل الله سهم الله والرسول واحدا ولذي القربى فجعل هذين السهمين قوة في ال خيل والسلاح وجعل سهم اليتامى والمساكين

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي حاتم عن مجاهد رضي الله عنه في قوله وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة قال : القوة ذكور الخيل عنه في قوله ترهبون به عدو الله وعدوكم قال : تخزون به عدو الله وعدوكم وأخرج الحاكم وصححه والبيهقي في قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول " إن الله يدخل بالسهم الواحد ثلاثة نفر الجنة صانعه الذي يحتسب في صنعته الخير والذي يجهز به في سبيل الله والذي يرمي به في سبيل الله وقال : ارموا واركبوا وإن : خرج رسول الله صلى الله عليه و سلم على قوم من أسلم يتناضلون في السوق فقال " ارموا يا بني إسمعيل فإن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

حول زمزم يقول : لا أحلها لمغتسل وهي لمتوضئ وشارب حل وبل وأخرج الأزرقي عن ابن أبي حسين " أن رسول الله عن ابن جريج عن ابن أبي حسين واسمه عبد الله بن أبي عبد الرحمن قال : كتب رسول الله صلى الله عليه و سلم عنهما " أن رسول الله صلى الله عليه و سلم استهدى سهيل بن عمرو رضي الله عنه من ماء زمزم " وأخرج ابن سعد عن أم أيمن رضي الله عنهما قال " ما رأيت رسول الله صلى الله عليه و سلم شكا صغيرا ولا كبيرا جوعا ولا شبع وأخرج عبد الرزاق عن طاوس رضي الله عنه قال : ماء زمزم طعام طعم وشفاء سقم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الآية 29 أخرج ابن أبي حاتم وابن مردويه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : أنزل الله تعالى في العام الذي نبذ فيه أبو بكر رضي الله عنه إلى المشركين يا أيها الذين آمنوا إنما المشركون نجس فكان المشركون يوافون بالتجارة فينتفع بها المسلمون فلما حرم الله تعالى على المشركين أن يقربوا المسجد الحرام وجد المسلمون في عنه عن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال " القتال قتالان : قتال المشركين حتى يؤمنوا أو يعطوا الجزية عنهما قال : سئل رسول الله صلى الله عليه و سلم عن الجزية عن يد قال " جزية الأرض والرقبة جزية الأرض والرقبة