الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أبي حاتم عن سعيد بن جبير في قوله مبينا قال : البين وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن أبي شيبة وابن المنذر عن ابن أبي ملكية أن ابن عمر كان إذا أنكح قال : أنكحك على ما أمر الله به إمساك بمعروف أو تسريح بإحسان وأخرج ابن أبي شيبة عن عوف قال : كان أنس بن مالك إذا زوج امرأة من بناته أو امرأة من بعض أهله قال لزوجها : أزوجك تمسك بمعروف أو تسرح بإحسان وأخرج ابن أبي شيبة عن حبيب بن أبي ثابت أن ابن غليظا قال إمساك بمعروف أو تسريح بإحسان وأخرج ابن أبي شيبة عن يحيى بن أبي كثير مثله
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم ، عن ابن عباس في قوله : { تزاور } قال : تميل. وأخرج ابن المنذر عن أبي مالك في قوله : { وهم في فجوة منه } قال : في ناحية. وأخرج ابن أبي حاتم وابن مردويه ، عن ابن عباس في قوله : { ونقلبهم ذات اليمين وذات الشمال } قال : ستة أشهر وأخرج ابن أبي شيبة وابن المنذر وابن أبي حاتم ، عن ابن عياض في قوله : { ونقلبهم ذات اليمين وذات الشمال وأخرج ابن أبي حاتم عن الحسن قال : اسم كلب أصحاب الكهف ، قطمير.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
لَعَلَمٌ للسَّاعَةِ" قال: نزول عيسى ابن مريم. حدثنا أبو كُرَيب، قال: ثنا ابن عطية، عن فضيل بن مرزوق، عن جابر، قال: كان ابن عباس يقول: ما أدري علم الناس للسَّاعَةِ" قال: نزول عيسى ابن مريم. حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، في قوله:"وَإِنَّهُ لَعَلَمٌ للسَّاعَةِ" قال : نزول عيسى ابن مريم علم للساعة.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
لَعَلَمٌ للسَّاعَةِ" قال: نزول عيسى ابن مريم. حدثنا أبو كُرَيب، قال: ثنا ابن عطية، عن فضيل بن مرزوق، عن جابر، قال: كان ابن عباس يقول: ما أدري علم الناس للسَّاعَةِ" قال: نزول عيسى ابن مريم. حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، في قوله:"وَإِنَّهُ لَعَلَمٌ للسَّاعَةِ" قال : نزول عيسى ابن مريم علم للساعة.
التفسير البسيط
ونحو ذلك قال ابن عباس في الحسنى؛ أنها الجنة (¬1). قال ابن الأنباري: والعرب توقعها على الخلّة المحبوبة والخصلة المرغوب فيها المفروح بها، ولذلك لم توصف هاهنا وقوله تعالى: {وَزِيَادَةٌ}، اختلفوا في هذه الزيادة؛ فروى أنس بن مالك أن النبي - صلى الله عليه وسلم - سئل عن هذه الآية فقال: "الحسنى الجنة والزيادة النظر ¬__________ (¬1) انظر تخريج أثر ابن عباس السابق، سابط في "تفسير ابن جرير" 11/ 107، وابن أبي حاتم 6/ 1945، "الدر المنثور" 3/ 548. (¬4) البيت في "ديوان
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
أنس بن مالك ... 1/511 إن الله لا يقبض العلم انتزاعاً ينتزعه من العباد ... ابن مسعود ... 4/81 {إن الله يأمر بالعدل}: العدل: الحق ... ابن عباس ... 4/80 {إن الله يأمر بالعدل}: العدل: شهادة أن لا إله إلا الله ... ابن عباس ... 4/80 {إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها}: عامة في كل أمانة ... ابن عمر ... 1/541 (1/40)
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
وحكي أن أبا عبد الله بن مرزوق دخل على ابن عرفة ، فحضر مجلسه ، ولم يعرفه أحد ، فوجده يُفسر هذه الآية : {ومَن يعش عن ذكر الرحمن} ، فكان أول ما افتتح به - يعني ابن مرزوق - أن قال : وهل يصح أن تكون " مَن " هنا موصولة ؟ فقال ابن عرفة : وكيف ، وقد جزمت ؟ فقال ابن مرزوق : جزمت تشبيهاً بالشرطية ، فقال ابن عرفة : إنما يقدم على هذا بنص من إمام ، أو شاهد من كلام العرب ، فقال : أما النص ؛ فقال ابن مالك في التسهيل أنتَ مِنْ دُونِهِ تَقَعْ كذاك الذي يَبْغِي عَلَى ظالماً تُصِبْهُ على رَغْمِ عَوَاقِبُ ما صَنَعْ فقال ابن
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
التخريج: الحديث أخرجه ابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" كما عند ابن كثير في "تفسير القرآن العظيم" 14/ 55 عن شيخه علي بن الحسين بن الجنيد الرازي عن ابن أبي عمر به. قال ابن كثير بعد ذكره: إسناده ضعيف، وهو منكر جدًّا. وقال السيوطي في "الدر المنثور" 6/ 374: رواه ابن أبي حاتم بسند ضعيف. هـ. (¬3) الوزان لم يذكر بجرح أو تعديل. (¬4) ابن علي بن مالك أبو الحسن القاضي ضعيف صاحب بلايا. (¬5) بن
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
ورواه الطبري في "جامع البيان" 30/ 65 عن ابن وهب، عن يونس، وعمرو بن الحارث. ورواه ابن مردويه كما في "تخريج أحاديث وآثار الكشاف" للزيلعي 4/ 159 من طريق شعيب بن أبي حمزة. إلَّا أن عبد الرَّزّاق لم يذكر أنس بن مالك. 2 - ثابت البناني: رواه ابن سعد في "الطبقات الكبرى" 3/ 327 كلاهما: ابن أبي شيبة، والتيمي، عن يزيد بن هارون، عن حميد به. وإسناد ابن أبي شيبة صحيح، ولذا قال الحاكم بعد إخراجه: هذا صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه.
دراسات لأسلوب القرآن الكريم
لاهية قلوبهم [21: 2 - 3] قرأ ابن أبي عبلة وعيسى: {لاهية قلوبهم} بالرفع، على أنه خبر بعد خبر. البحر 6: 296، ابن خالويه: 91. 17 - هذان خصمان اختصموا في ربهم [22: 19] خصم: مصدر، وأريد به هنا الفرق، فلذلك جاء اختصموا مراعاة للمعنى، وقرأ ابن أبي عبلة {اختصما}. البحر 8: 101 - 102، ابن خالويه: 142، الإتحاف: 396. 21 - وكلا وعد الله الحسنى [4: 95، 57: 10] قرأ ابن عامر {وكل} برفع اللام، والعائد محذوف، ونقل ابن مالك إجماع الكوفيين والبصريين عليه إذا كان المبتدأ {كل