الأساس في التفسير

ولما ذم سبحانه فيما قبلها من أحب المال وأكل التراث أكلا لما، ولم يحض على طعام المسكين، ذكر جل وعلا فيها الخصال التي تطلب من صاحب المال من فك الرقبة، وإطعام في يوم ذي مسغبة، وكذا لما ذكر عزّ وجل النفس المطمئنة

مباحث في إعجاز القرآن

وإقام الصلاة هما منبع الفضائل الفردية، لأنهما ينبثق عنهما سائر الفرديات المأمور بها، والزكاة وإيتاء المال أصل نظام الجماعة صغيرها وكبيرها، والمواساة تقوى عنها الأخوة والاتحاد وتسدد مصالح للأمة كثيرة، وببذل المال

فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)

رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّناتِ}: فجار مجرى البيان والتفسير، لقوله تعالى: {فَما أَغْنى عَنْهُمْ}، كقولك: رزق زيد المال أَكْثَرَ مِنْهُمْ})، لكن على القلب، يعني: اجتمعوا وتحشدوا مع قوة أجسادهم وحصلوا ما زاد في قوتهم من المال

الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد

فوجب التكرير ليصيب كلّ ناكح يريد الجمع ما أراد من العدد الذي أطلق له، كما تقول للجماعة: اقتسموا هذا المال ولو ذهبتَ تقول: اقْتَسِمُوا هذا المال درهمين درهمين، أو ثلاثة ثلاثة أو أربعة أربعة لعلمتَ أنه لا يسوغ

التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون

يبطلها. 83 - مثل نهاية الكافر، كالرجل الهرم الذي فقد أهله وماله. 84 - الإنفاق يجب أن يكون من أطيب المال وشاهديه، ومال الربا ممحوق في الدنيا، معذب صاحبه في الآخرة، وقد أعلن الله الحرب على المرابين، وللتائب رأس المال

فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)

قوله: (وهو كل خير)، الراغب: (مِنْ خَيْرٍ) أي: من مال، سمي المال خيراً تنبيهاً على أن الذي يجوز إنفاقه هو المال الذي تناوله اسم الخير، كما قال: (إِنْ تَرَكَ خَيْراً) [البقرة: 180].

فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)

(وَتَثْبِيتاً مِنْ أَنْفُسِهِمْ): وليثبتوا منها ببذل المال الذي هو شقيق الروح، وبذله أشق شيء على النفس بالتحامل عليها وتكليفها ما يصعب عليها ذلت خاضعة لصاحبها، وقل طمعها في اتباعه لشهواتها وبالعكس، فكان إنفاق المال

فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)

التكريرُ ليصيبَ كلَّ ناكح يريد الجمع ما أراد من العدد الذي أطلق له، كما تقول للجماعة: اقتسموا هذا المال ولو ذهبت تقول: اقتسموا هذا المال درهمين درهمين، أو ثلاثة ثلاثة، أو أربعة أربعة: أعلمت أنه لا يسوغ لهم

فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ تَقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ) من كان من جنسكم من المؤمنين ليجمع بين حفظ النفس وحفظ المال كما قررنا أن فيه إشعاراً بأن التمتع بالمال إنما يكون معتداً به إذا أنفق على العيال؛ ومن ثم ضم مع حفظ المال

التفسير والمفسرون في العصر الحديث

فَكَاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْرًا} [النور: 33] وقد وردت كلمة "خير" في القرآن الكريم مرادًا بها المال بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ} [البقرة: 180] فقد أجمعوا على أن المقصود من (الخير) في الآية المال