المعجم المفهرس للتراكيب المتشابهة لفظًا في القرآن الكريم

وَخُلِقَ الإِنسَانُ: النساء/28 (1) خَلَقَ الإِنسَانَ: النحل/4 الرحمن/14 العلق/2 (3) خَلْقَ الإِنسَانِ : السجدة/7 (1) خَلَقَ الإِنسَانَ: الرحمن/3 (1) خُلِقَ الإِنسَانُ: الأنبياء/37 (1) خَلَقْنَا الإِنسَانَ الإنسان/2 البلد/4 التين/4 (6) خَلَقْنَا الإِنسَانَ وَنَعْلَمُ: ق/16 (1) خَلَقَ الإِنسَانَ(*)عَلَّمَهُ: الرحمن الحجر/26 المؤمنون/12 الإنسان/2 (3) خَلْقَ الإِنسَانِ مِن: السجدة/7 (1) خَلَقَ الإِنسَانَ مِن: النحل/4 الرحمن الأنبياء/37 (1) خَلَقْنَا الإِنسَانَ مِن صَلْصَالٍ: الحجر/26 (1) خَلَقَ الإِنسَانَ مِن صَلْصَالٍ: الرحمن

المعجم المفهرس للتراكيب المتشابهة لفظًا في القرآن الكريم

أَعْيُنِهِمْ: الأنفال/44 (1) فِي عَيْنٍ: الكهف/86 (1) فِيهَا عَيْنٌ: الغاشية/12 (1) فِيهِمَا عَيْنَانِ: الرحمن /50 /66 (2) فِيهِمَا عَيْنَانِ تَجْرِيَانِ: الرحمن/50 (1) فِيهَا عَيْنٌ جَارِيَةٌ: الغاشية/12 (1) فِي ) فِيهَا فَاكِهِينَ: الدخان/27 (1) فِيهَا بِفَاكِهَةٍ: ص/51 (1) فِيهَا فَاكِهَةٌ: يس/57 الزخرف/73 الرحمن /11 (3) فِيهِمَا فَاكِهَةٌ: الرحمن/68 (1) فِيهَا فَوَاكِهُ كَثِيرَةٌ: المؤمنون/19 (1) فِيهَا بِفَاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ: ص/51 (1) فِيهَا فَاكِهَةٌ كَثِيرَةٌ: الزخرف/73 (1) فِيهَا فَاكِهَةٌ وَالنَّخْلُ: الرحمن/11

درج الدرر في تفسير الآي والسور

العظيم والسبع المثاني؛ لأبي الفضل محمود الآلوسي، دار الفكر - بيروت. 114 - الروض الأنف؛ السهيلي، ت: عبد الرحمن الوكيل، دار الكتب الحديثة، 1967 م 115 - زاد المسير في علم التفسير، أبو الفرج عبد الرحمن بن علي الجوزي عبد الرحمن الفريوائي. 119 - الزهد الكبير؛ البيهقي، ت: عامر أحمد حيدر، دار الجنان، 1987 م. 120 - سر صناعة القحطاني. 125 - سنن الترمذي. 126 - سنن الدارقطني؛ عالم الكتب. 127 - سنن الدارمي، عبد الله بن عبد الرحمن دار الحديث - بيروت (1389هـ). 129 - سنن سعيد بن منصور، ت: حبيب الرحمن الأعظمي، دار الكتب العلمية. 130

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

عليه الصلاة والسلام - ملكه الله - تعالى - الدنيا والآخرة بقوله تعالى : ( إنه من سليمان وإنه بسم الله الرحمن ذلك الكتاب من سليمان ، فأخذت الكتاب ، وقالت : ( إنه من سليمان ) ، فلما فتحت الكتاب رأت " بسم الله الرحمن الرحيم " [ قالت : ( وإنه بسم الله الرحمن الرحيم ( ] . : لعل سليمان كتب على عنوان الكتاب : ( إنه من سليمان ) ، وفي داخل الكتاب ابتدأ بقوله : ( بسم الله الرحمن الرحيم ) ، فقالت : ( وإنه بسم الله الرحمن الرحيم ) .

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وابن أبي حاتم عن مجاهد قال : " أمر النبي صلى الله عليه وسلم المسلمين أن يجمعوا صدقاتهم ، وكان لعبد الرحمن نزع عليه ليله كله ، فلما أصبح جاء به إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال رجل من المنافقين : إن عبد الرحمن فأنزل الله { الذين يلمزون المطوّعين من المؤمنين في الصدقات } عبد الرحمن بن عوف { والذين لا يجدون إلا فجعل أناس يتصدقون ، فجاء عبد الرحمن بن عوف بأربعمائة أوقية من ذهب فقال : يا رسول الله كان لي ثمانمائة وأخرج ابن أبي حاتم عن عكرمة قال : لما كان يوم فطر أخرج عبد الرحمن بن عوف مالاً عظيماً ، وأخرج عاصم بن

جامع لطائف التفسير

ومعناهما الرحمة وإنما جمع بينهما للتأكيد وقيل ذكر أحدهما بعد الآخر تطميعاً للقلوب الراغبين إليه وقيل الرحمن يستحق العقاب وإسداء الخير و الإحسان إلى من لا يستحق فهو على الأول صفة ذات وعلى الثاني صفة فعل وقيل الرحمن يكشف الكروب والرحيم يغفر الذنوب وقيل الرحمن بتبيين الطريق والرحيم بالعصمة والتوفيق(2).اهـ . فإن قيل : لم قدم الرحمن على الرحيم ؟ فالجواب : قال ابن جزي " وإنما قدم الرحمن لوجهيين ، أحدهما : اختصاصه وقال الإمام الفخر - رحمه الله - الرحمن أعظم (4) فلم ذكر الأدنى بعد الأعلى ؟ __________ (1) - قال الخطابي

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

" صفحة رقم 101 " وقال السري بن مغلس : ( الرحمن بكشف الكروب والرحيم بغفران الذنوب ) . وقال عبد الله بن الجراح : ( الرحمن ب . . . . الطريق والرحيم بالعصمة والتوفيق ) . وقال مطهر بن الوراق : ( الرحمن بغفران السيئات وإن كن عظيمات والرحيم بقبول الطاعات وإن كن [ قليلات ] . وقال يحيى بن معاذ الرازي : ( الرحمن بمصالح معاشهم والرحيم بمصالح معادهم ) . وقال الحسين بن الفضل : ( الرحمن الذي يرحم العبد على كشف الضر ودفع الشر والرحيم الذي يرق وربما لا يقدر

شخصية فرعون في القرآن

العباس،أحمد بن عبد الحليم الحراني،(661-728هـ)،كتب ورسائل وفتاوى ابن تيمية في التفسير،17جزء،تحقيق: عبد الرحمن الثعالبي: عبد الرحمن بن محمد بن مخلوف،الجواهر الحسان في تفسير القرآن،4أجزاء،مؤسسة الأعلمي للمطبوعات،بيروت ابن الجوزي:أبو الفرج،عبد الرحمن بن علي بن محمد،(508 –597هـ)،تذكرة الأريب في تفسير الغريب،جزء واحد،المكتب ابن الجوزي:أبو الفرج،عبد الرحمن بن علي بن محمد،(508 –597هـ)، زاد المسير في علم التفسير،9أجزاء،ط3، المكتب ابن الجوزي:أبو الفرج،عبد الرحمن بن علي بن محمد،(508 –597هـ)،المنتظم في تاريخ الملوك والأمم،12جزء،تحقيق

الإعراب المحيط من تفسير البحر المحيط

وقال الفراء: لا تحذف إلا مع {بسم الله الرحمن الرحيم} ، لأن الاستعمال إنما كثر فيه، فأما في غيره من أسماء وذهب الأعلم وغيره إلى أنه بدل، وزعم أن الرحمن علم، وإن كان مشتقاً من الرحمة، لكنه ليس بمنزلة الرحيم ولا للعلمية، فجاء على بناء لا يكون في النعوت، قال: ويدل على علميته ووروده غير تابع لاسم قبله، قال تعالى: {الرحمن على العرش استوى} (طه: 5) الرحمن علم القرآن} (الرحمن: 12) ، وإذا ثبتت العلمية امتنع النعت، فتعين البدل البيان، لأن الإسم الأول لا يفتقر إلى تبيين، لأنه أعرف الأعلام كلها وأبينها، ألا تراهم قالوا: وما الرحمن

التفسير الوسيط

والمعنى: أنه أمر بالعدل، يدل عليه قوله: {أَلَّا تَطْغَوْا فِي الْمِيزَانِ} [الرحمن: 8] أي: لا تجاوزوا {وَأَقِيمُوا الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ} [الرحمن: 9] قال عطاء: لا تخونوا من وزنتم له، أقيموا لسان الميزان {وَلا تُخْسِرُوا الْمِيزَانَ} [الرحمن: 9] لاتنقصوا، ولا تبخسوا الوزن. {وَالأَرْضَ وَضَعَهَا لِلأَنَامِ} [الرحمن: 10] بسطها على الماء، لجميع الخلق الذين ثبتهم فيها. فيها فاكهة يعني: ما يتفكه من ألوان الثمار، {وَالنَّخْلُ ذَاتُ الأَكْمَامِ} [الرحمن: 11] الأوعية والغلف