صفوة التفاسير

الأمور ، ولا يستطيعون أن يرجعوا إلى أهلهم ومنازلهم ، لأن الأمر أسرع من ذلك ، وفي الحديث : (لتقومن الساعة وقد نشر الرجلان ثوبا بينهما فلا يتبايعانه ولا يطويانه ، ولتقومن الساعة وهو يليط حوضه - أي يصلحه بالطين - فلا يسقي فيه ، ولتقومن الساعة وقد رفع أكلته إلى فيه فلا يطعمها) ثم تكون هناك النفخة الثانية وهي "

صفوة التفاسير

المكية ، لما فيها من أهوال وشدائد يوم الفيامة ، وهي هنا تتحدث عن الزلزال العنيف الذي يكون بين يدي الساعة شديدا ، وإهتزت بمن عليها ، إهتزازا يقطع القلوب ويفزع الألباب ، كقوله تعالي [ اتقوا ربكم إن زلزلة الساعة إليها [ زلزالها ] تهويلا لأمرها ، كأنه يقول : الزلزلة التي تليق بها على عظم جرمها ، وذلك عند فيام الساعة

مفاتيح الغيب

الاٌّ نبَآءِ مَا فِيهِ مُزْدَجَرٌ إشارة إلى أن كل ما هو لطف بالعباد قد وجد فأخبرهم الرسول باقتراب الساعة وأقام الدليل على صدقه وإمكان قيام الساعة عقيب دعواه بانشقاق القمر الذي هو آية لأن من يكذب بها لا يصدق والإنذار بمن مضى من القرون وانقضى حكمة بالغة ثانيها إنزال ما فيه الأنباء حِكْمَة ٌ بَالِغَة ٌ ثالثها هذه الساعة

الإعجاز اللغوي والبياني في القرآن الكريم

وقد تقول: ولكن ورد في القرآن (أتتكم الساعة) و (جاءتهم الساعة) والساعة واحدة فما الفرق؟ وأقول ابتداء أنه وإليك الآيتين اللتين فيهما ذِكرُ الساعة: قال تعالى: " قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِلِقَاءِ اللَّهِ

البحر المحيط في التفسير

وقال الحسن ، وقتادة أيضاً ، وابن جبير : يعود على القرآن على معنى أن يدل إنزاله على قرب الساعة ، أو أنه به تعلم الساعة وأهوالها. وقالت فرقة : يعود على النبي صلى الله عليه وسلّم ، إذ هو آخر الأنبياء ، تميزت الساعة به نوعاً وقدراً من

روح المعاني

وليس المراد بها الساعة في مصطلح المنجمين المنقسمة إلى ساعة مستوية وتسمى فلكية هي زمان مقدار خمس عشرة سواء كانت الساعة مستوية أو معوجة إلا أن كلا من الليل والنهار لا يزيد على اثنتي عشرة ساعة معوجة أبدا. ولهذا تطول وتقصر وقد تساوي الساعة المستوية وذلك عند استواء الليل والنهار. والمراد لا يتأخرون أصلا.