الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قَوْله تَعَالَى: وَلما جَاءَهُم كتاب من عِنْد الله مُصدق لما مَعَهم وَكَانُوا من قبل يستفتحون على الَّذين كفرُوا فَلَمَّا جَاءَهُم مَا عرفُوا كفرُوا بِهِ فلعنة الله على الْكَافرين أخرج عبد بن حميد وَابْن جرير عَن قَتَادَة فِي قَوْله {وَلما جَاءَهُم كتاب من عِنْد الله} قَالَ: هُوَ الْقُرْآن {مُصدق لما مَعَهم} قَالَ: من التَّوْرَاة والإِنجيل وَأما قَوْله تَعَالَى: {وَكَانُوا من قبل يستفتحون} الْآيَة أخرج ابْن إِسْحَق وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَأَبُو نعيم وَالْبَيْهَقِيّ كِلَاهُمَا فِي الدَّلَائِل من
الوسطية في القرآن الكريم
الله بأنه أحسن الحديث، والكتاب الوحيد الذي تكفل الله بحفظه وصيانته من بين سائر كتبه، وهو الكتاب الذي جعله الله مهيمنا وشاهدًا على ما قبله من الكتب، حاويا لأفضل وأحسن ما جاء فيها وزائدًا عليها بفضائل كثيرة وهو الكتاب الوحيد الذي تحدى الله الجن والإنس أن يأتوا بمثله أو بمثل سورة من سوره. من يعمل لي من نصف النهار إلى العصر؟ فعملت النصارى، ثم أنتم تعملون من العصر إلى المغرب بقيراطين قيراطين ومناسبة الحديث؛ من باب من جهة ثبوت فضل هذه الأمة على غيرها من الأمة على غيرها من الأمم وثبوت الفضل لها
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وبنحو هذا القول كان يقول جماعة من الصحابة والتابعين، ورُوِيت به الأخبار عن رسول الله صلى الله عليه وسلم الله تصديقَ ذلك في كتابه: (ومنهم من عاهد الله لئن آتانا من فضله) ، إلى قوله: (يكذبون) . (2) 16996- حدثني الله بن عمرو قال: ثلاث من كن فيه كان منافقًا: إذا حدَّث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا أؤتمن خان. قال: وتلا هذه الآية: (ومنهم من عاهد الله لئن آتانا من فضله لنصدقن ولنكونن من الصالحين) ، إلى آخر الآية ورواه مسلم في صحيحه (2: 46 - 48) ، من حديث عبد الله بن عمرو، وأبي هريرة.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وبنحو هذا القول كان يقول جماعة من الصحابة والتابعين، ورُوِيت به الأخبار عن رسول الله صلى الله عليه وسلم الله تصديقَ ذلك في كتابه:(ومنهم من عاهد الله لئن آتانا من فضله)، إلى قوله:(يكذبون). (2) 16996- حدثني الله بن عمرو قال: ثلاث من كن فيه كان منافقًا: إذا حدَّث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا أؤتمن خان. قال: وتلا هذه الآية:(ومنهم من عاهد الله لئن آتانا من فضله لنصدقن ولنكونن من الصالحين)، إلى آخر الآية. ورواه مسلم في صحيحه (2 : 46 - 48) ، من حديث عبد الله بن عمرو، وأبي هريرة.
تيسير الكريم الرحمن
وهذا نهي من الله تعالى للمؤمنين عن موالاة الكافرين بالمحبة والنصرة والاستعانة بهم على أمر من أمور المسلمين ، وتوعد على ذلك فقال: {ومن يفعل ذلك فليس من الله في شيء} أي: فقد انقطع عن الله، وليس له في دين الله نصيب من دون المؤمنين الذين يريدون أن يطفؤا نور الله ويفتنوا أولياءه خرج من حزب المؤمنين، وصار من حزب الكافرين كل وقت فيستحي العبد من ربه أن يرى قلبه محلا لكل فكر رديء، بل يشغل أفكاره فيما يقرب إلى الله من تدبر آية من كتاب، أو سنة من أحاديث رسول الله، أو تصور وبحث في علم ينفعه، أو تفكر في مخلوقات الله ونعمه، أو
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
لم ينالوا} قال : هم رجل يقال له الأسود بقتل رسول الله صلى الله عليه وسلم. وأخرج البيهقي في الدلائل عن عروة رضي الله عنه قال رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم قافلا من تبوك إلى المدينة حتى إذا كان ببعض الطريق مكر برسول الله صلى الله عليه وسلم من أصحابه فتآمروا أن يطرحوه من عقبة فقال : من شاء منكم أن يأخذ بطن الوادي فإنه أوسع لكم وأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم العقبة وأخذ الناس بأمر عظيم وأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم حذيفة بن اليمان رضي الله عنه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الله عنه قال رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم قافلا من تبوك إلى المدينة حتى إذا كان ببعض الطريق مكر برسول الله صلى الله عليه وسلم من أصحابه فتآمروا أن يطرحوه من عقبة في الطريق فلما بلغوا العقبة أرادوا أن يسلكوها معه فلما غشيهم رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبر خبرهم فقال : من شاء منكم أن يأخذ بطن الوادي فإنه أوسع لكم وأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم العقبة وأخذ الناس ببطن الوادي إلا النفر الذين مكروا برسول الله صلى الله عليه وسلم لما سمعوا ذلك استعدوا وتلثموا وقد هموا بأمر عظيم وأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
( أو إلى المصدر المفهوم من ) وأعدوا ( وهو الإعداد والمراد بعدو الله وعدوهم هم المشركون من أهل مكة وغيرهم من مشركي العرب قوله ) وآخرين من دونهم ( معطوف على عدو الله وعدوكم ومعنى من دونهم من غيرهم قيل هم اليهود التى تنفقونها في سبيل الله أي من ثوابها بل يصير ذلك إليكم وافيا وافرا كاملا ) وإن تك حسنة يضاعفها ويؤت أبو الشيخ عن سعيد بن جبير قال نزلت ) إن شر الدواب عند الله ( الآية في ستة رهط من اليهود فيهم ابن تابوت ( صلى الله عليه وسلم ) أعداءه وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله ) فشرد بهم من خلفهم
تيسير الكريم الرحمن
كذلك أخرج الله رسوله صلى الله عليه وسلم من بيته إلى لقاء المشركين في {بدر} بالحق الذي يحبه الله تعالى فحين تبين لهم أن ذلك واقع، جعل فريق من المؤمنين يجادلون النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك، ويكرهون لقاء وكذلك الذين عاتبهم الله، انقادوا للجهاد أشد الانقياد، وثبتهم الله، وقيض لهم من الأسباب ما تطمئن به قلوبهم فلما سمعوا برجوعها من الشام، ندب النبي صلى الله عليه وسلم الناس،. الله بهم. __________ (1) زيادة من هامش ب.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
اللحاء في رقاب الناس والبهائم أماناً لهم ، والصفا والمروة والهدي والبدن كل هذا من شعائر الله قال أصحاب فإن أهل الجاهلية كانوا ينزعون من لحاء السمر فيتخذون منها قلائد يأمنون بها في الناس ، فنهى الله عن ذلك أن ينزع من شجر الحرم . رسول الله A : لقد دخل بوجه كافر وخرج بعقب غادر » ، فمر بسرح من سرح المدينة ، فساقه ثم أقبل من عام قابل } فقال ناس من أصحابه : يا رسول الله خلِّ بيننا وبينه فإنه صاحبنا .