تفسير مقاتل بن سليمان
الكتاب علي بن أبي طالب فكتب بسم الله الرحمن الرحيم. فقال سهيل بن عمرو القرشي: ما نعرف الرحمن «1» إلا مسيلمة ولكن اكتب باسمك اللهم. قول «7» سهيل وصاحبيه مكرز بن حفص بن الأحنف، وحويطب بن عبد العزى، كلهم من قريش حين قالوا: ما نعرف الرحمن - إلا مسيلمة فقال تعالى: «وَهُمْ يَكْفُرُونَ بِالرَّحْمنِ» قُلْ هُوَ رَبِّي يا محمد قل: الرحمن، الذي يكفرون به هو ربى __________ (1) فى ل: الرحمن الرحيم،: الرحمن. (2) من ل، وهي ساقطة من أ. (3) من ل، وفى
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والبيهقي في الأسماء والصفات ، عن ابن عباس في قوله : { إلا من اتخذ عند الرحمن وأخرج ابن المنذر ، عن ابن جريج في قوله : { إلا من اتخذ عند الرحمن عهداً } قال : المؤمنون يومئذ بعضهم وأخرج ابن أبي شيبة ، عن مقاتل بن حيان { إلا من اتخذ عند الرحمن عهداً } قال : العهد الصلاح. وأخرج ابن مردويه ، عن ابن عباس في قوله : { إلا من اتخذ عند الرحمن عهداً } قال : من مات لا يشرك بالله عهداً ، ومن اتخذ عند الرحمن عهداً فلا تمسه النار.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
لخليق أنْ لا يكون أوتي علماً ينفعه ، وتلا هذه الآية ، نظيرها قوله : { إِذَا تتلى عَلَيْهِمْ آيَاتُ الرحمن خَرُّواْ سُجَّداً وَبُكِيّاً } [ مريم : 58 ]. { قُلِ ادعوا الله أَوِ ادعوا الرحمن } الآية ، قال ابن فقال المشركون : كان محمد يدعو إلهاً واحداً فهو الآن يدعوا إلهين اثنين الله والرحمن ، والله ما نعرف الرحمن أوحي إليه يكتب : باسمك اللهم حتى نزلت هذه الآية : { إِنَّهُ مِن سُلَيْمَانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ الله الرحمن الرحيم } [ النمل : 30 ] فكتب : بسم الله الرحمن الرحيم ، فقال مشركو العرب : هذا الرحيم نعرفه فما الرحمن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فقالوا : " يا محمد ، قد رغبت عن ديننا ودين آبائنا ، فما هذا الدين الذي جئت به؟ قال : هذا دين جئت به من الرحمن فقالوا : إنا لا نعرف الرحمن ، إلا رحمن اليمامة - يعنون مسيلمة الكذاب - ثم كاتبوا اليهود فقالوا : قد نبغ فينا رجل يزعم أنه نبي ، وقد رغب عن ديننا ودين آبائنا ، ويزعم أن الذي جاء به من الرحمن. قلنا : لا نعرف الرحمن إلا رحمن اليمامة ، وهو أمين لا يخون.. وفيّ لا يغدر.. فإن يكن الذي أتاكم به من الرحمن ، فإن الرحمن هو الله عز وجل ، وإن يكن من رحمن اليمامة فينقطع.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقال أكثر العلماء : كان ذكر الرحمن في القرآن قليلاً في أوّل ما أنزل ، فلما أسلم عبد الله بن سَلاَم وأصحابه ساءهم قلة ذكر الرحمن في القرآن مع كثرة ذكره في التوراة ؛ فسألوا النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك ؛ فأنزل الله تعالى : { قُلِ ادعوا الله أَوِ ادعوا الرحمن أَيّاً مَّا تَدْعُواْ فَلَهُ الأسمآء الحسنى } [ الإسراء ] فقالت قريش : ما بال محمد يدعو إلى إله واحد فأصبح اليوم يدعو إلهين ، الله والرحمنا والله ما نعرف الرحمن إلا رحمن اليمامة ، يعنون مُسَيْلِمَة الكذّاب ؛ فنزلت : { وَهُمْ بِذِكْرِ الرحمن هُمْ كَافِرُونَ } [
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقيل : كان ذكر الرحمن قليلاً في القرآن في الابتداء فلما أسلم عبد الله بن سلام ومن معه من أهل الكتاب من اليهود والنصارى ساءهم قلة ذكر الرحمن في القرآن مع كثرة ذكره في التوراة ، فلما كرر الله تعالى ذكر لفظه الرحمن في القرآن فرحوا بذلك فأنزل الله تعالى والذين آتيناهم الكتاب يفرحون بما أنزل إليك ومن الأحزاب الرحيم فقالوا ما نعرف الرحمن إلا رحمن اليمامة يعنون مسيلمة الكذاب فأنزل الله { وهم يكفرون بالرحمن قل هو ربي } وإنما قال ومن الأحزاب من ينكر بعضه لأنهم كانوا لا ينكرون الله وينكرون الرحمن { قل } أي قل يا
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قال سعيد بن جبير وعامر والشعبي : الرحمن : فاتحة ثلاث سور إذا جمعن كن اسماً من أسماء الله تعالى الر ، وفي إعراب الرحمن ثلاثة أوجه : أحدها : أنه خبر مبتدأ مضمر أي الله الرحمن الثاني : أنه مبتدأ وخبره مضمر أي الرحمن ربنا. واختلف في سبب نزول هذه الآية فقال أكثر المفسرين : نزلت حين قالوا : وما الرحمن ، وقيل : نزلت جواباً لأهل مكة حين قالوا : إنما يعلمه بشر وهو رحمان اليمامة يعنون مسيلمة الكذاب ؛ فأنزل الله تعالى : {الرحمن علم
تفسير السلمي
بدا ، فإلى كم تكد | بالتصنع كدا ، وتمد بما لا تملكه من حياتك مدا ، ولا تذكر يوم يحشر المتقين إلى الرحمن 2 < إن كل من في السماوات والأرض إلا آتي الرحمن عبدا > 2 { < مريم : ( 93 ) إن كل من . . . . . 2 < إلا آتي الرحمن عبدا > 2 ! قال : فقيرا ذليلا بأوصافه أو عزيزا دالا بأوصاف الحق . | | ! 2 < إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا > 2 ! 2 < سيجعل لهم الرحمن ودا > 2 ! .
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
والفرار من الأعمال الطالحة فكيف بالوصول إلى هذه النعم وبالتنعم بها في جنات النعيم بلا انقطاع ولا زوال الرحمن الياقوت وبياض المرجان وإنما خص المرجان على القول بأنه صغار الدر لأن صفاءها أشد من صفاء كبار الدر الرحمن تكذبان ) فإن نعمه كلها لا يتيسر تكذيب شيء منها كائنة ما كانت فكيف بهذه النعم الجليلة والمنن الجزيلة الرحمن هل جزاء الإحسان إلا الإحسان ) قال محمد بن الحنفية هي للبر والفاجر البر في الآخرة والفاجر في الدنيا الرحمن : ( 63 ) فبأي آلاء ربكما . . . . . ( فبأي آلاء ربكما تكذبان ) فإنها كلها حق ونعم لا يمكن جحدها الرحمن
الناسخ والمنسوخ
سورة الصف نزلت بالمدينة. وليس فيها ناسخ ولا منسوخ، بل محكمة. سورة الجمعة نزلت بالمدينة. بسم الله الرحمن الرحيم سورة الملك نزلت بمكة. وهي سورة المانعة، تمنع عذاب القبر. سورة الحاقة نزلت بمكة. وجميعها محكم، ليس فيها ناسخ ولا منسوخ. سورة المعارج نزلت بمكة. سورة المزمل نزلت بمكة. سورة المدثر نزلت بمكة.