قوله تعالى: (يُخْرِجُ الحَيَّ مِن الميِّتِ وَمُخْرِجُ المَيِّتِ منَ الحَيِّ. .) الآية، قال ذلك هنا، وقال في " آل عمران " و " يونس " و " الروم ": (وُيخرجُ الميِّتَ من الحيِّ) بالفعل. لأنَّ ما هنا وقع بعد اسم فاعل وهو " فالقُ ". . وقبْلَ اسمَيْ فاعل وهما: فالق، وجاعلُ، فناسَبَ ذكرُ " مخرج " لكونه اسم...

قوله تعالى: (ق. وَالقُرْآنِ المَجِيدِ. بَلْ عَجِبُوا أَنْ جَاءَهُمْ مُنْذِرٌ مِنْهُمْ. .) . " ق " إذا جُعل اسماً للسورة، فهو خبرُ مبتدإِ محذوفٍ أي هذه ق بالمعنى السابق في " ص ". وإن جُعل قَسَماً فجوابُه مع ما عُطفَ عليه محذوفٌ، تقديره: لتُبْعثُنَ، بدليل قوله " ذَلِكَ رَجعٌ بعِيدٌ " أو لقد أرسلنا محم...

أبو حمزة الكناني

ما أحسن قول الله: {هو الذي يصلى عليكم ..} بعد قوله: { ..اذكروا الله ذكرا كثيرا ..}فإن في ذلك تهييج لإدامة الذكر ولزومه،فمعناه: اذكروا ربكم فإنكم إن فعلتم ذكركم. { ..ليخرجكم من الظلمات إلى النور..} في عطف هذا الآية على الأمر بالذكر؛ إشارة لسبب عظيم في استجلاب هذا النور،وهو ذكر الله {تحيتهم يوم...

أبو حمزة الكناني

ما أحسن قول الله: {هو الذي يصلى عليكم ..} بعد قوله: { ..اذكروا الله ذكرا كثيرا ..}فإن في ذلك تهييج لإدامة الذكر ولزومه،فمعناه: اذكروا ربكم فإنكم إن فعلتم ذكركم. { ..ليخرجكم من الظلمات إلى النور..} في عطف هذا الآية على الأمر بالذكر؛ إشارة لسبب عظيم في استجلاب هذا النور،وهو ذكر الله {تحيتهم يوم...

أبو حمزة الكناني

صورت السورة حال المؤمن بعد تفاقم الابتلاءات فلما ذكر الله اجتماع الأحزاب على المؤمنين وامتلاء قلوبهم من الرعب {وزلزلوا زلزالا شديدا} وذكرت خذلان المنافقين للمؤمنين في أحلك الظروف وظهور حالهم للمؤمنين في حال نزالهم مع المشركين وتفوههم بالكلام القبيح {ما وعدنا الله ورسوله إلا غرورا} بعد ذلك كله ذكر...

الشعراوي

(يبنِي إِسْرَائِيلَ ) الله تعالى يخاطب اليهود ببني إسرائيل ،والسر في ذك أن إسرائيل هو يعقوب عليه السلام، وكأنه يذكرهم بوصية أبيهم من {أَمْ كُنتُمْ شُهَدَاءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِن بَعْدِي قَالُوا نَعْبُدُ إِلَـٰهَكَ وَإِلَـٰهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ...

الشعراوي

(فَإِن رَّجَعَكَ اللَّـهُ) رجعك الله : إشارة إلى أن أمر النبي صلى الله عليه وسلم كله لله تعالى ، وليس له صلى الله عليه وسلم ، وأمر المؤمنين تبع لأمر النبي صلى الله عليه وسلم، كما قال في آية أخرى {يَعْتَذِرُونَ إِلَيْكُمْ إِذَا رَجَعْتُمْ إِلَيْهِمْ ۚ قُل لَّا تَعْتَذِرُوا لَن نُّؤْمِنَ لَكُمْ قَدْ...

الشعراوي

(سُبْحَانَكَ اللَّـهُمَّ) ليس في الجنة تكليف ، وإنما هذا تعجب منهم من نعيم الجنة، وأن نعيم الدنيا لا يشابهها إلا بالأسماء ،فإذا أخذوا شيئاً من نعيم الجنة تعجبوا ، كما في قوله تعالى {وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ۖ كُلَّم...

الشعراوي

(اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ) الاستيئاس : هو الإلحاح في قطع الأمل مع الإيمان بالمسبب وهو الله عز وجل ، وهذا الذي فعله الأنبياء إلحاحاً في طلب النصر من الله تعالى ، وهذا من حرصهم على استعجال النصر. اليأس : هو قطع الأمل من الأسباب دون الإيمان بالمسبب الذي هو الله عزوجل ، وهذا اليأس هو المنهي عنه كما قال تعا...

محمد فاضل صالح السامرائي

قال تعالي في سورة يس : { الْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلَى أَفْوَاهِهِمْ وَتُكَلِّمُنَا أَيْدِيهِمْ وَتَشْهَدُ أَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ } [ يس : 65 ] . وقال في سورة فصلت : { حَتَّى إِذَا مَا جَاؤُوهَا شَهِدَ عَلَيْهِمْ سَمْعُهُمْ وَأَبْصَارُهُمْ وَجُلُودُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ } [ ف...