نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور
بالإخبار في دعوة أبيه إبراهيم عليه الصلاة والسلام وببشارة عيسى ابن مريم عليه الصلاة ولاسلام وبأمارات النور وكانت سورة القتال أحق باسمه الدال على الختم لأن الختام محتاج إلى علاج في لأم ما كان من نصدع الافتراق ، وكذا سورة الفتح لما يلزمه من محاولة المنغلق وإزالة الأغلاق ، وختام السورتين بالميم عظيم المناسبة لذلك
المعنى القرآني فى ضوء اختلاف القراءات
الآية أو الآيات قد نزلت عقبها جميعاً حكم على هذه الصورة بتكرار نزول الآيات ، ومثال ذلك نزول خواتيم سورة ولم يمكن الترجيح بينها ، وإلا فإن الصحيح يقدم على الضعيف والراجح يقدم على المرجوح. ¬__________ (¬1) سورة النور : آيات اللعان 6 إلى 9. (¬2) أنظر: الدر المنثور - 5/43 وما بعدها ، أسباب النزول للواحدى - ص 326
أضواء البيان
قال القرطبي رحمه الله في تفسيره في سورة "الأعراف" ما نصه: وفي الآية دليل على قبح كشف العورة، وأن الله وسيأتي بعض ما يتعلق بهذا إن شاء الله في سورة "النور" .
أضواء البيان
وقد قدمنا المعاني الأربعة التي تأتي لها لفظة "جعل" وما جاء منها في القرآن وما لم يجىء فيه في سورة "النحل وَالْجَانَّ خَلَقْنَاهُ مِنْ قَبْلُ مِنْ نَارِ السَّمُومِ} وجاء في الأخبار: أن الله تعالى خلق الملائكة من النور قد قدمنا الآيات الموضحة لذلك في سورة "النحل" فأغنى ذلك عن إعادته هنا.
تأويلات أهل السنة
نسختها الآية التي في سورة النور: (إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَإِذَا لكن هذا لا يحتمل؛ لأنه ذكر أن سورة التوبة من آخر ما نزل.
درج الدرر في تفسير الآي والسور
. (¬2) 6 - وفي سورة التوبة وبعد أن يذكر أن السورة مدنية كلها، يروي عن مجاهد أنها آخر ما نزلت (¬3)، أي : آخر ما نزل من السور. 7 - ويحدد وقت نزول آية: فعند الحديث عن مكية سورة النحل، يقول: «وعن ابن عباس وعطاء هي السور المتفق على مدنيتها، حسب رأيه، ولم يذكر فيها خلاف، وهي: آل عمران، النساء، المائدة، التوبة، النور
التفسير الوسيط
بتكررها في القرآن العظيم، وحققها ثانيًا، بإضافة النور إلى اسمه - تعالى - لأنه - سبحانه - ¬__________ (1، 2) سورة غافر من الآية: 16. (¬3) سورة الروم الآية: 25.
الوافي في شرح الشاطبية
في لفظ كرها في قوله تعالى هنا: لا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَرِثُوا النِّساءَ كَرْهاً وفي قوله تعالى في سورة وقرأ الكوفيون وابن ذكوان بضم الكاف في الموضعين من سورة الأحقاف وهما حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهاً وَوَضَعَتْهُ إِلَيْكُمْ آياتٍ مُبَيِّناتٍ وَمَثَلًا، لَقَدْ أَنْزَلْنا آياتٍ مُبَيِّناتٍ وَاللَّهُ يَهْدِي كلاهما في النور
الوافي في شرح الشاطبية
وبكسر ضم الشين في شُيُوخاً في: ثُمَّ لِتَكُونُوا شُيُوخاً في سورة غافر، والباقون بضم العين والشين، وقرأ والكسائي بكسر ضم الجيم في كلمة جُيُوبِهِنَّ في: وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلى جُيُوبِهِنَّ في سورة النور وقرأ الباقون بضم الجيم.