أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
. __________ 1 ورد في فضل قيام الليل أحاديث صحاح كثيرة منها قول عبد الله بن عمرو قال لي رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "يا عبد الله لا تكن كفلان كان يقوم الليل فترك قيام الليل" وحديث عبد الله بن عمر وفيه قال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "نعم الرجل عبد الله لو كان يصلي من الليل".
درج الدرر في تفسير الآي والسور
ضوجهر بن قابوس بن وشمكير" وانتقل الحكم إلى يد "طغرلبك" فأصبحت في يد السلاجقة، وتوفي الشيخ وهي ما تزال عبد العزيز الجرجاني (¬3). الحسين بن محمد الفارسي النحوي، أخذ عن خاله أبي علي الفارسي علم العربية، وطوف الآفاق. [نزهة الألباء (343) - معجم الأدباء (18/ 186) - بغية الوعاة (1/ 94)]. (¬3) هو أبو الحسن علي بن عبد العزيز بن الحسن بن علي الجرجاني قاضي الريِّ في أيام الصاحب بن عباد، وكان أديبًا نحويًا شاعرًا قد عُرِفَ بجودة
نقد الصحابة والتابعين للتفسير
- مسند الإمام أحمد بن حنبل الشيباني، نشر دار سحنون - تونس، الطبعة الثانية، مصورة عن الطبعة الميمنية بمصر عبد الله التركي، نشر مؤسسة الرسالة - بيروت، الطبعة الثانية عام 1420. - والطبعة التي نشرتها دار المعارف بمصر عام 1376، وحققها أحمد شاكر. - مسند البزار (البحر الزخار)؛ أبي بكر أحمد بن عمرو البزار، تحقيق د. القاسم سليمان بن أحمد الطبراني، تحقيق حمدي عبد المجيد السلفي، مؤسسة الرسالة - بيروت، الطبعة الثانية، العثمانية عام 1321. - مسند الفاروق، لإسماعيل بن عمر بن كثير الدمشقي، تحقيق عبد المعطي قلعجي، دار الوفاء
فتح الرحمن في تفسير القرآن
عبد الرحمن الرملي، شهاب الدين، أبو الأسباط الشافعي، المتوفى سنة (877 هـ) (¬1). 7 - أحمد بن علي اللُّدِّي الشافعي، سبط العلامة جمال الدين بن جماعة الكناني، المتوفى سنة (880 هـ) (¬2). 8 - أحمد بن عمر العميري ، شهاب الدين، أبو العباس الشافعي، المتوفى سنة (890 هـ) (¬3). 9 - إبراهيم بن عبد الرحمن، برهان الدين أبو إسحاق الأنصاري الخليلي الشافعي، المتوفى سنة (893 هـ) (¬4). 10 - علي بن عبد الله بن محمد، علاء الدين الغزى الحنفي، المعروف بابن قاموا، المتوفى سنة (890 هـ) (¬5). 11 - محمد بن عبد الوهاب، شمس الدين، أبو
أقوال جابر بن عبد الله في التفسير: جمعًا ودراسة
وأبي بكر بن مردويه(¬1) في تفسيره المسند، والبيهقي(¬2)، وابن عبد البر(¬3) في آخرين" (¬4). ¬__________ (¬1) أبو بكر ابن مردويه: أحمد بن موسى بن مردويه الأصبهاني، الحافظ صاحب التفسير والتاريخ وغير ذلك. الحسين بن علي أبو بكر، الحافظ الشافعي. انظر: طبقات الشافعية للسبكي (3/3)، وشذرات الذهب (3/304)، والأعلام للزركلي (1/116). (¬3) ابن عبد البر: يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر النمري الأندلسي، الحافظ أبو عمر المالكي صاحب التصانيف الكثيرة منها
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
ورواه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" 2/ 65 من طريق عبد الله بن صالح قال: حدثني الليث به. والبيهقي في "السنن الكبرى" 4/ 241، 246، والبغوي في "شرح السنة" 1/ 316 (1767) كلهم من طريق عبد العزيز "صحيحه" كما في "الإحسان" 8/ 318 - 319 (3549، 3551)، وأبو يعلى في "مسنده" 3/ 400 (1880) كلهم من طريق عبد الوهاب بن عبد المجيد. ورواه الحميدي في "مسنده" 2/ 539 (1289) عن سفيان كلهم عن جعفر بن محمد به، بنحوه.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج عبد الرزاق وابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن عطاء { ولا تأخذكم بهما وأخرج عبد بن حميد عن الضحاك { ولا تأخذكم بهما رأفة } قال : في تعطيل الحد . وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن عمران بن حدير قال : قلت لأبي مجلز { ولا تأخذكم بهما رأفة في وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن الحسن { ولا تأخذكم بهما رأفة } قال : الجلد الشديد . وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم من طريق عبيد الله بن عبد الله بن عمر
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
روى الواحدي، والقشيري عن ابن عباس: أن الآية نزلت في عمر بن الخطاب مع عبد الله بن أبي، في غزوة بني المصطلق ، فإنهم نزلوا على بئر يقال لها: المريسيع، فأرسل عبد الله غلامه ليستقي، فأبطأ عليه، فقال: ما حبسك؟ فقال : غلام عمر قعد على فم البئر، فما ترك أحدًا يستقي حتى ملأ قرب النبي - صلى الله عليه وسلم -، وقرب أبي بكر ، وملأ لمولاه، فقال عبد الله: ما مثلنا ومئل هؤلاء إلا كما قيل: سمن كلبك يأكلك، فبلغ عمر قوله، فاشتمل وروى ميمون بن مهران عن ابن عباس سببًا آخر، قال: لما نزل قوله تعالى: {مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ