تفسير القرآن العزيز
تفسير ( . . . ) من الحرد عليه . | | قال محمدٌ : كل شيءٍ ألصقته بشيءٍ إلصاقًا شديدًا [ فقد لبّدته ] . | تفسير سورة الجن من آية ( 21 - 28 ) | | < < الجن : ( 21 ) قل إني لا والغيب ها هنا في تفسير قتادة : الوحي ^ ( فلا | ____________________
تفسير القرآن العزيز
. | تفسير سورة المزمل آية ( 20 ) | | < < المزمل : ( 20 ) إن ربك يعلم . . . . . تفسير ( ل 377 ) قتادة : كان | الفرض قيام الليل في أوّل هذه السورة ! تفسير | الحسن : هذا في التطوَّع ! 2 < وما تقدموا لأنفسكم من خير تجدوه عند الله هو خيرا > 2 !
تفسير القرآن العزيز
( وجعلنا سراجًا وهاجًا ) ^ ( . . . ) ( ل 384 ) في تفسير الكلبي ؛ يعني : الشمس | < < النبأ : ( 14 ) وأنزلنا > > ^ ( وأنزلنا من المعصرات ) ^ الرياح في تفسير مجاهد ، وبعضهم يقول : السحاب | ^ ( ماء ثجاجًا ) ^ ^ . | | قال محمد : يعني : بساتين ملتفّة ، ومن كلامهم : امرأةٌ لفاء إذا كانت عظيمة | الفخذين . | | تفسير
تفسير القرآن العزيز
| < > تفسير سورة إذا السماء انفطرت | وهي مكية كلها < > | < > بسم الله الرحمن الرحيم < > | تفسير فجر ملحها في عذبها ، | وعذبها في ملحها في تفسير قتادة < < الإنفطار : ( 4 ) وإذا القبور بعثرت > } 2
تفسير القرآن العزيز
| < > تفسير اقرأ باسم ربك الذي خلق | وهي مكية كلها < > | < > بسم الله الرحمن الرحيم < > | [ تفسير سورة العلق من آية 1 إلى آية 19 ] | | ( ل 396 ) < < العلق : ( 1 ) اقرأ باسم ربك | تفسير الكلبي : يعني : يرتفع من منزلة إلى منزلة قال بعضهم : نزلت في أبي | < < العلق : ( 8 ) إن إلى
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
. ¬__________ (¬1) انظر: تفسير الطبري (2642)، و (2646): ص 3/ 388 - 389. (¬2) انظر: تفسير الطبري (2644 )، و (2645): ص 3/ 389، و (2654): ص 3/ 391. (¬3) انظر: تفسير الطبري (2654): ص 3/ 391. (¬4) انظر: تفسير الطبري (2651): ص 3/ 390 - 391. (¬7) انظر: تفسير الطبري (2647): ص 3/ 390. (¬8) انظر: تفسير الطبري (2648 ): ص 3/ 390. (¬9) انظر: تفسير الطبري (2649): ص 3/ 390. (¬10) انظر: تفسير الطبري (2650): ص 3/ 390. (¬11 انظر: تفسير ابن كثير: 1/ 263.
التعليق على تفسير الجلالين
تفسير الجلالين - سورة الفاتحة (4) من قوله تعالى: {اهدِنَا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ} [(6) سورة الفاتحة]
فتح البيان في مقاصد القرآن
خاتمة الجزء التاسع تم بعون الله الجزء التاسع من فتح البيان في مقاصد القرآن ويليه الجزء العاشر وأوله تفسير
فتح البيان في مقاصد القرآن
الذي لأجله كذبوا الرسل وما نزل عليهم، واستهزأوا بما جاؤوا به من المعجزات، وقد تقدم تفسير معنى هذه الآية